حالات الغرق في قناة الملك عبدالله
شارك هذا الخبر
المهندس غسان عبيدات
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.
القناة هي المشروع الناقل الوطني الهام جدا من الناحية الأقتصادية والسياحية والأجتماعية وقد تم تنفيذها بتصميم وتنفيذ رائع يسر الشاهدين وفي وقت متقدم من عمر الدرول الأردنية 1958 والذي لا زال شامخا كالجبل بقوته وجمالة وفائدته وكل من يزور الأغوار اول ما يجلب الأنتباه هو القناة ورغم الاستغناء عن القنوات الفرعية للقناة الا ان جزء كبير من المزارعين لا زال يحافظ عليها كانه ملك له ويتذكر دائما بقوله كانت هاي القناة تتملئ بالماء ونغرق بها البيارات , قناة الملك عبدالله هي عصب الأقتصاد الزراعي الأردني هي تقوم بنقل المياه لتروي مساحات 320 الف دونم ابتداء من العدسية وحتى الشونة الجنوبية وتساهم بانتاج اكثر من 65% من المنتوج الزراعي الأردني (سلة الأردن الأقتصاديه) ولا يمكن النظر اليها الا بهذه المنظور رغم انها احيانا تسبب الما لعائلات بسبب الغرق ولا يوسعنا الا ان نقول رحمهم الله والله يعوض على اهاليهم تمتد قناة الملك عبدالله على طول 110 كم تبداء من العدسية شمالا وحتى جنوب الشونه الجنوبية وهي مقسم لقسمين القسم الشمالي بطول 65 كم مخصص لنقل وتوزيع المياه العذبه والقسم الجنوبي بطول 45 كم مخصص لنقل وتوزيع المياه المعالجة المخلوطة من سد المك طلال تم البدء بانشاء القناة 1958 وعل اربع مراحل انتهت 1987 وتعتبر من انجح المشاريع المائية في المنطقة بسبب تنوع اهداف المشروع والتصميم الهندسي المميز وطريقة تنفيذ المشروع , متوسط عمق القناة 2.70 متر ومقطعها على كل شكل شبه منحرف بعرض 10.5 متر من الأعلى وثلاث امتار من القاع تنقل القناة سنويا ما يعادل 250 مليون متر مكعب من المياه معضمها من المياه العذبة حيث تغطي جزء كبير من احتاجات العاصمة عمان وما حولها وتغطي اكثر من 65% من احتيجات الزراعة في الأغوار الشمالية و90% من الأغوار الوسطى والشونه الجنوبية حرم القناة كامل 40 متر من الجزء الشرقي مسافة الحرم عن حدود المياه 9 امتار بينما من جهة الشرق 19.5 متر استيعاب القناة من بدايتها 18 مترمكعب /ثانية يصل الى 6 في نهايتها حالات الغرق السنوية في القناة تترواح ما بين 7-9 اشخاص هي تعاديل حالات الغرق في االبرك الزراعية في منطقة الأغوار الحديث عن حلول جذرية لوقف حالات الغرق بشكل كامل غير منطقي ولا يمكن تطبيقة كون القناة تحترق المناطق التنظيمية في الأغوار وكثير من المنازل اقتربت من حرم القناة بل منهم من اعتدى على حرم القناة واصبح منزلة لا يبعد عن القناة سوى امتار قليلة من يتحدث عن استبدال القناة بانبوب غير واقعي وسيتم فقد كميات كبيرة من المياه بسبب محدودية استيعاب الأنابيب واذا ما تم تركيب اتابيب قادرة على اتسيعاب كميات المياه مثل القناة سيلزم مضخات وستكون هناك صعوبة بالغة في تنفيذ الأنابيب بسبب الجسور والطرق والكلفة العالية الحديث عن تغطية القناة بخلايا الطاقة الشمسية غير منطقي بسبب ان ذلك سيوثر على نوعية المياه وهناك تنظيف سنوي للقناة بواسطة الاليات الضخمة بسبب نوعية المياه التي تستوعبها القناة الحديث عن تسييج القناة فقد تم ذلك وبعيد عن سرقة السياج من يرغب السباحة سيكون من السهل فتح نافذه في السياج والدخول الى القناة وهناك عشرات الحالات تم مشاهدتها شبيهة يجب الأخذ بعين الأعتبار بان القناة اصبحت معلم حضار مهم من الأغوار والتي جعلت من الأغوار منطقة سياحة وقد تم عمل دراسة اجتماعية في الأغوار من قبل طرف محايد وتبين بان معظم سكان الأغوار ان لم يكن كلهم يرفضون الغاء القناة بل كانت نسبة كبيرة منهم من يرفض تسييج القناة تم ملاحظة بان من يغرق في القناة هم الأطفال من منطقة الأغوار والشباب من الزائرين السواح من المناطقة الأخرى واجزم بان كل ابناء الأغوارالشباب قادرون على السباحة وقد تعلموا السبحة في القناة تم التفكير في تركيب كاميرات مراقبة او طائرات لكنه اصطدم بمعوقات امنية واجتماعيه قامت سلطة وادي الأردن بعمل دوريات مشتركة مع افراد الأمن العام ولكن حقيقة لم يستطيعوا منع السباح اذا لا تسطيع اي دولة في العالم مراقبة مسطح مائي طولة 110 كم وعلى مدار السساعه القنوات الشبيه في سوريا وان شاهدت ذلك في ريف حلب في سوريا غير مسيجة اطلاقا وهي اكثبر بثلاث اضعاغف من قناة الملك عبدالله لا بد من التكفير جديا بالحد من الحالات او تقليلها الى ادني ما يمكن وهذا لا يمكن ان ياتي من طرف جهة واحدة واقصد سلطة وادي الأردن فلوا اعتبرنا ان الحد من حالات الغرق في القناة هو مشروع بحد ذاته يجب ان يشارك فيه جميع stakeholders المتضررين والمستفيدن من القناة واولهم المجتمع المحلي المتضرر الأول من حالات الغرق واعتباره شريك رئيسسي مع اخذ بعين الأعتبار بان منطقة الأغوار تعبر منطقة سياحة من الدرجة الأولى في موسم فصل الشتاء وحتى نهاية شهر نيسان وهناك عدة جهات معنية مثل التربية والتعليم والدفاع المدني والأمن العام والأوقاف وجمعيات مستخدمي مياه الري واتحاد الأمزارعين والأعلام بكل اطيافة ومن يستخدم مياه القناة للري او الشرب يجب ان يكون شريك في حل هذه المشكلة وعليه ان يتحمل جزء من التكلفة في اتخاذ اجراءات فنية تكفل الحد من حالات الغرق التسيج القوى المدعوم بجسور واعمده خرسانية مثل الجسر حول المدينة الصناعية في وادي الريان كفيل بالحد وبشكل كبير من الغرق تقسيم القناة الى مناطقة وتثبيت دوريات مشرتكة مع الأمن العام والبديات احد الحلول ورشات التوعية لطلاب المدار س والأهل النشرات التوعية الورقية وعبر ششات التلفزيون والتواصل الأجتماع تقعيل قانون حماية المصادر المائية والخاص بمنع الأقتراب منها واتخاذ العقوبات في حال استخدامه بشكل يودي لا سمح الله الى مكروه تفعيل دور الموظفين المعنيين ووحدات الأمن والحماية لا سيما ان اكثر من 90% من موظي السطه في الأغوار هو ابناء الأغوار واعود واقول بان في الوقت الحالي لا يمكن الأستغناء عن القناة او الغائها ويجب التعامل معها كامر واقع والسعي من كل الأطراف للحد من خطورة السباحة
التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق