تموز إلى إنتهاء بارتفاع الحرارة و »المياه« بين تفهم المواطنين و اعتداء آخرين
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

تموز إلى إنتهاء بارتفاع الحرارة و »المياه« بين تفهم المواطنين و اعتداء آخرين
كتبت - ريم الرواشدة
مع بدء العد التنازلي، لانتهاء شهر تموز، أشد أشهر العام حرارة و أكثرها طلبا على المياه، تجد وزارة المياه و الري نفسها، في وقت ما زالت تتوقع تفهما من المواطنين للوضع المائي الذي يصاحب موجات الحر من جهة، و عينها تراقب الاعتداءات على مصادر المياه من جهة أخرى.
الأيام الأخيرة من الشهر السابع، تُظهرها مواقع الطقس المحلية و العالمية على أن ارتفاع درجات الحرارة ستكون هي السمة الغالبة عليها، وقد تصل إلى نهاية الثلاثينات الأسبوع المقبل في العاصمة، أسبوع العيد، الذي تكثر فيه استخدامات المياه في المنازل، ناهيك عن زيادة الطلب لارتفاع درجات الحرارة.

ذلك، دفع وزير المياه و الري رائد ابو السعود إلى الحديث عن ضرورة «التعامل المسؤول مع المياه في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

ولجهة ذلك، أوعز للطواقم الفنية وادارات المياه والشركات المزودة لخدمات المياه في جميع مناطق المملكة بالعمل على مدار الساعة للتعاطي مع الموجة الحارة غير المسبوقة خلال هذا الصيف خلال الأيام القليلة الماضية والتي من المتوقع أن تستمر عدة أيام أخرى.
ويطمئن المواطنون، في تصريحات صحفية أول من أمس «أن الإجراءات المتبعة والمطبقة لدى كافة الإدارات المائية كفيلة بتأمين الاحتياجات بواقعية بالرغم من تحديات الارتفاع في الطلب ووصوله الى مستويات قياسية بسبب الموجة الحارة وأزمة كورونا.
ودعا إلى ضرورة اتباع التعليمات المطبقة من الإدارات المائية في الحفاظ على المصادر المائية خاصة ما يتعلق بعمليات الهدر المائي وتسرب المياه عن أسطح المنازل والسلوكيات الخاطئة لاستخدام المياه أو حتى عدم الالتزام بتسديد الذمم والمستحقات المالية المترتبة لإدارات
وشركات المياه.

بموازاة ذلك، تشدد «المياه و الري» على أن كميات المياه التي تضخ للمواطنين هي مخصصة للاستخدامات الشخصية والمنزلية ولغايات الشرب، غير أن عملها على استمرار ايصال المياه للمواطنين، يتطلب أيضا مراقبة حماية المصادر المائية وحمايتها من العبث.
ومع اشتداد درجات الحرارة، تكثف جولاتها على مصادر المياه، لتضبط بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لدى الوزارة أحد الصهاريج التي تعتدي على خط ناقل مياه الديسي في منطقة القطرانة. الاعتداء كسابقيه، كسر لإحدى الهويات على الخط الناقل في منطقة القطرانة، ليفرالسائق من موقع الاعتداء، و يتم ضبطه لاحقا، وتوقيفه وحجز الصهريج المخالف وتحويله إلى مدعي عام الكرك لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

تأمين المياه للمواطنين بعدالة وكفاءة أولوية قصوى في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المملكة، وتتطلب العشرة أيام المقبلة، ابتعادا عن السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها بعض المواطنين وفي مختلف المناطق، مراقبة أكبر لمصادر المياه تقلل من الاعتداءات و العبث به.