تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
آخر الأخبار |
المياه تناشد المواطنين: لا تحضروا ادفعوا الكترونيا
المنخفض الأخير يرفع مخازين السدود بـ27 مليون متر مكعب مياه إضافية
وزير المياه يتفقد سد الملك طلال
امين عام وزارة المياه والري يتفقد سد الوالة
المياه ليست حاملا لفيروس كورونا
الأوضاع المائية في محافظات الشمال تسير نحو الأفضل
مياه الزرقاء : 17 مليون دينار مستحقات على المشتركين
وزارة المياه والري تحذر من خطر مداهمة السيول والامطار الرعدية في جميع المناطق
السدود المزودة لأغراض الشرب دون 50 %
الزرقاء: 3150 حالة اعتداء على شبكات المياه
حق الرد - وزارة المياه
حفر بئر مخالف في الجيزة واستخراج مخالف للبازلت في الهاشمية
الهطولات المطرية تحسن المياه الجوفية في المفرق
المياه تحتفي بيوم المرأة العالمي 8 اذار
أبو السعود: لا رفع لأسعار المياه خلال العامين الحالي والمقبل
“المياه” بين تحديات التغير المناخي واتساع الفجوة بين المتاح والطلب
المياه تعقد لقاءا مفتوحا مع موظفيها الفنيين في الميدان
وزارة المياه والري تتخذ سلسلة اجراءات احترازية لمواجهة كورونا
وزير المياه يستعرض مع وفد من ‏(USAID) مشاريع مائية في العقبة
سدود المملكة الرئيسية تخزن 178 مليون متر مكعب
«مياه اليرموك»: مشروع وادي العرب سيزود الشمال بـ«30» مليون م3 سنويا
وزير المياه والري يبحث مع عضو مجلس الشيوخ الفرنسي تعزيز التعاون المائي
صبح يؤكد أهمية الدراسات العلمية الجامعية لواقع المياه
عجز الميزان المائي يواجه تحدي تلبية الاحتياجات الزراعية
وزير المياه والري: ارتفاع تخزين السدود الى (175) مليون م3 بنسبة (52%)
‎المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال للمرة الاولى
شروط تأهيل شركات الناقل الوطني للمياه AAWDCP Project
الكلمة الترحيبية
تاريخ الكلمة: 2020-02-09
جمعيات مستخدمي مياه الري بين النجاح والأخفاق
كتب: م.غسان فلاح عبيدات
في نهاية التسعينات وبعد عدة دراسات محلية ودولية تبين بان ادارة توزيع مياه الري توجهه مشكلتين
الأولى : ارتفاع كلفة التشغيل running cost لكلفة المتر المكعب من مياه الري وبشكل كبير مقارنه مع سعر بيع المتر للمزارعين
الثانية : ارتفاع نسبة الفاقد من مياه الري اثناء عملية التوزيع في الخطوط الرئيسية والفرعية اضافة الى الفاقد الكبير من مياه الري داخل المزراعة
لمعلجة الفاقد فقد نفذت سلطة وادي عدة مشاريع ريادية مدعومة من الحكومة الفرنسية ركزت على موضوع تقليل الفاقد داخل المزراعة وفي شبكات الري التابعة لسلطة وادي الأردن حيث ساهمت هذه المشاريع في رفع كفاءة الري داخل المزرعة  من خلال دعم المزارعين ماديا وفنيا ومعنويا وارشاديا ومساعدتهم في تغير اسلوب الري من الري السطحي على الري بالأنابيب داخل المزرعه لكن لا زالت مشكلة الفاقد مشكلة وتحتاج الى حلول فنية وقانونية وادارية ولن اتوسع في هذا الموضوع
لمعالجة الكلفة التشغيلة  فقد كان هناك توجه كبير من بعض خبراء المياه بضرورة خصصة قطاع مياه الري للتغلب على المشاكل المبينة اعلاه لكن حرصا من سلطة وادي الأردن ووزارة المياه والري على عدم اعطاء اي جهه للسيطرة على مياه الري كون مياه الري تشكل المحور الرئيسي في عملية الأنتاج الزراعي ولها اثر كبير جدا على الأمن الغذائي والأمن الأجتماعي في الأغوار وخارج الأغوار على اعتبار ان منطقة الأغور تنتج 75% من الأنتاج الزراعي في الأردن رغم انها تستهلك مياه اقل بكثر من المناكق الأخرى وان 68% من المياه المستهلك للري في الأغوار هي مياه معالجة بينما يتم ري المناطق الأخرى بمياه نقية عذبه فقد كان توجه الوزارة والسلطة الى موضوع انشاء جمعيات مستخدمي مياه الري في الأغوار كما يتم في الدول الأخرى حتى تكون هذه الجمعيات الشريك الحقيقي لسلطة وادي الأردن لتحقيق هدفين تخفيض كلفة التشغيل والصيانة وتقلقل الفاقد لتوفير مياه اضافية للمزارعين
بداءات فكرة انشاء الجمعيات مع بداية 2001 حيث تم عقد عقد عشرات الأجتماعات في الأغوار الشمالية بدء بانشاء لجان خطوط  ثم مجلس مياه ثم جمعيات تعاونية  ثم اتفاقيات مدفوعة من سلطة وادي الأردن  مع هذه الجمعيات  مع نقل مهام التشغيل وبعض مهام الصيانة الى هذه الجمعيات مقابل مبلغ من المال الى  ما وصلت اليه الأن ائتلافات للجمعيات, وكانت النية تتجه الى تشكيل جمعية ام  في كل منطقة  ورفدها بكامل الأمكانيات في البداية من سلطة وادي  حتى تكون قادر على انجاز مهامها مع تحقيق الأهداف التي حددتها السلطة وقد ترافق انشاء هذا الجمعيات بدعم الماني ممثلا بفريق ال GIZ من الألمان ابتداء من REGNER الى FROUKA والأردنيين حيث كان ولا زال هذا الفريق  يقدم الدعم  الفني والقانوني والمادي والمعنوي  لإنجاح هذه الجمعيات وقد رافقوا السلطة في كل خطوة لأنجاح هذه الجمعيات وللأمانه دون اي تدخل في قرارات السلطة  الأ ان وبضغط من بعض المزارعين تم وقف او تاجل انشاء الجمعيات الأم ومن حق اي انسان ان يسال لماذا اخذ المزارعون هذا الموقف؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ...
تراوح اداء الجمعيات بين السلبي جدا الى قصص نجاح في بعض المناطق  حيث كان هناك تراجع في الأداء بشكل ملحوظ واصبحت الجمعيات عبارة عن محميات لبعض المصالح  واحتكار ادارة الجمعيه  بشكل كبير والتاثير العشاري والعائلي على اداء هذه الجمعات كان واضح من خلال اجماع معظم المزارعين على عدم وجود عدالة توزيع مياه  اضافة الى ان بعض الجمعيات الحقت ضرر كبير في البنية التحتية لسلطة وادي الأردن ويتضح ذلك من خلال نسبة العدادات العاملة في اجهزة ري الوحدات الزراعية حيث ترواحت النسبة بين الصفر الى 25%  ناهيك عن بعض الجمعات كانت تتعمد عدم اخذ قرارة العدادات اضافة الى ظهور ما يسمى بستييج الوحدات الزراعية وعدم لسماح لموظف الجمعية باخذ قراة العداد لشعور المزارع بان ادارة الجمعية لا تعامل المزارعين بعدالة وان هناك مصالح لإدارة الجمعيات تتغول على اهداف انشاء هذه الجمعيات   وهذا لا يمنع ابداء عن وجود جمعيات كانت تدير مياه الري بكفاءة وساهمت بشكل كبير بمنع الأعتداء على البنية التحتية وكان هناك تعاون حقيقي مع السلطة
من الأخطاء التي كانت ان تقييم هذه الجمعيات كان يركز على الكم وليس نوع حيث كان الهدف التوسع في عدد الجمعيات وتغطية اكبر مساحات دون الأهتمام بأداء هذه الجمعيات وهذا كان واضح من مؤشرات الأداء التي كان يتم تفييم عمل الجمعيات سنويا حيث كان هناك تجميل لهذه المؤشرات حيث كانت تبلغ نسبة الرضاء عن كميات المياه وعن اعمل الصيانة يصل الى 98% بينما تكون قائمة النواقص في الصيانه بالعشرات
من الأخطاء ان ادارة الجمعيات كانت تتجاهل سلطة وادي الأردن رغم ان السلطة هي من انشاء هذه الجمعيات  وزودت هذه الجمعيات بكل ما يلزم للنجاح حيث عدلت هذه الجمعيات فترة مجلس ادارة الجنعيه من سنة الى اربع سنوات حتى دون استشارة السلطة حيث ادي هذا القرار الى التفرد في ادارة الجمعيات وبروز دور المصالح الشخصية 
هذه الأخفاقات ادات الى تشوية صورة الجمعيات عند مناطق الجمعيات والمناطق التي لا يوجد بها جمعيات الأمر الذي ادى الى وقوف المزارعين امام روية سلطة وادي الأردن بانشاء (جمعيات ام) قي كل منطقة بحيث تكون قادرة على ادراة تشغيل وصيانه مياه الري تزويد هذه الجمعيات بكل الأمكانيات من معدات وكوادر وجميع ما يلزم لتفيذ مهام التشغيل والصيانه بكافاءة حتى ان الكثير عارض الفكرو دون العلم بها وباهدافها
من وجة نظري الشخصية  ان سلطة وادي الأردن كانت ولا زالت جادة في اشراك المزارعين في ادارة توزيع مياه الري لتحقيق الأهداف تقليل الفاقد في المياه وتقليل كلفة التشغيل والصيانة ولا زالت تعتبر انه يمكن لجمعيات مستخدمي المياه تنفيذ هذه المهات
ان مستقبل هذه الجمعيات بيد المزارعين  وعليهم التكاتف لأخراج جمعيات قوية دون النظر الى المصالح الشخصية حتى  تكون شريك حقيقي لسلطة وادي الأردن وتحقيق اهداف السلطة التي هي بالنهايه تصب لصالح المزارعين
Home