تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
آخر الأخبار |
المياه : ورشة تدريبية للتخطيط السنوي للتوعية المائية بالتعاون مع الشركاء
المياه :ضبط اعتداءات جديدة في الاغوار والجيزة
انطلاق اعمال مؤتمر المياه والطاقة في البحر الميت
امين عام سلطة المياه في مؤتمر المياه والطاقة: ارتفاع كلف الطاقة اهم تحديات قطاع المياه اضافة للتزويد المائي
وزارة المياه والري : اتفاقية مع بنك الاعمار الالماني KFW بقيمة (26,6) مليون يورو لتعزيز استدامة مصادر المياه
المياه : استكمال برنامج تدريب السباكات في الزرقاء
المياه ضبط (22) اعتداء جديدة على خطوط مياه في الاغوار الجنوبية وغور الصافي
ضبط اعتداءات ضخمة في منطقة وادي السير على نبع عين الكرسي لبيع صهاريج مياه مخالفة بكميات تزيد على 4000 متر مكعب يوميا
حملة جديدة للمياه تحت شعار "النقطة ... بتفرق"
أمين عام سلطة المياه : الاعتداءات تعرقل جهود قطاع المياه في تأمين وصول المياه للمواطنين
المياه :ضبط اعتداءات جديدة في الاغوار وجرش تسحب كميات كبيرة
وزير المياه والري يعلن اسماء الشركات المؤهلة لتنفيذ مشروع الناقل الوطني الاردني
المياه : ضبط اعتداءات جديدة في جنوب عمان
وزارة المياه والري ودائرة الافتاء العام تتعاونا على اصدار فتاوى للحد من استنزاف المياه
المياه :ضبط اعتداءات جديدة كبيرة على خطوط رئيسية في الكرك ومعان والزرقاء
المياه : ضبط اعتداءات جديدة في محافظات الزرقاء والبلقاء وجرش
المياه :حملة لازالة اعتداءات في منطقة وادي ابو خشيبة في وادي الاردن
المياه :حملة في مناطق الشونة الجنوبية تكشف عن اعتداءات كبيرة
المياه : ضبط اعتداءات على خط ناقل في السلط تسحب كميات كبيرة من المياه لتزويد مزرعة اسماك
"المياه" تطلق مبادرة دورية لتكريم النساء الرياديات في القطاع وتحفيزهن على الابداع
المياه ضبط اعتداءات على خط ناقل في منجا تسحب كميات كبيرة من المياه
نواب الكرك يلتقون وزير المياه والري
المياه :حملة واسعة في مناطق من محافظات العاصمة والزرقاء والكرك تكشف عن اعتداءات كبيرة على خطوط رئيسية بأكثر من 100 الف متر مكعب
د/ المحاميد : يرعى اعمال ورشة العمل الختامية للمرحلة الاولى ل (مشروع الإدارة المستدامة لحوض الموجب المائي )
وزارة المياه والري تشارك في عقد ورشات توعوية حول أهمية الحفاظ على المياه من منظور ديني
وزير المياه والري يتفقد واقع التزويد المائي في محافظتي اربد و جرش
المياه ضبط (6) اعتداءات جديدة على خطوط مياه في الكرك
المياه تردم بئر مخالف في منطقة وادي السير لبيع صهاريج مياه مخالفة بكميات تزيد على 500 متر مكعب يوميا
وزارة المياه والري: ضبط اعتداءات على خط ناقل مزود لفنادق البحر الميت تسحب مئات الامتار المكعبة يوميا
المياه مجددا .ضبط 5 مزارع في جلعد تعتدي على خطوط مياه وتسحب كميات كبيرة من المياه
اجتماع في وزارة المياه والري مع الشركاء لتطوير التعاون الفني ونقل الخبرة والمعرفة في مجال المياه
وزير المياه والري يتفقد الواقع المائي في محافظة الكرك واجراءات تحسين التزويد
الكلمة الترحيبية
تاريخ الكلمة: 2021-07-03
الاستقلال المائي
كتب: كمال زكارنة
الاستقلال المائي يأتي من حيث الاهمية في الدرجة الثانية بعد الاستقلال السياسي،وربما السيادي،لان المياه من السهل ان تستخدم كوسيلة ضغط مباشرة للتأثير على الاستقلال السياسي وعلى القرار الوطني المستقل للدولة التي تعتمد في توفير المياه لمواطنيها واحتياجاتها المائية على دول اخرى،والاستقلال المائي اهم بكثير من الاستقلال الغذائي الذي يعتبر مهما ايضا من النواحي الاستراتيجية،لكن الامن المائي هو الذي يحقق الامن الغذائي،وتلجأ الدول الى اصعب الخيارات واكثرها كلفة اذا اضطرت لها،من اجل عدم الاعتماد على الغير في تأمين مياهها لمختلف الاستخدامات.
نلاحظ جدية واضحة من قبل وزارة المياه والري في اللجوء الى تنفيذ المشروع الوطني الناقل للمياه المحلاة من خليج العقبة الى باقي محافظات الوطن ،الذي تقدر الدراسات طاقته الانتاجية بحوالي 300 مليون مترا مكعبا من مياه الشرب المحلاة سنويا،بكلفة تصل الى مليارين ومائتي مليون دولار،ولا بديل عن هذا المشروع آجلا ام عاجلا سوف يتم تنفيذه اجباريا وليس اختياريا،لان جميع المصادر المائية السطحية والجوفية في المملكة لم تعد تكفي لسد الاحتياجات ومواجهة التحديات التي تتزايد وتتفاقم بشكل متصاعد سنويا.
المشكلة لا تكمن فقط في التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع –التحلية- الذي يفترض كما هو مخطط ان يبدأ نهاية العام المقبل وينتهي عام 2026، بل ايضا في مواجهة التحديات وارتفاع الطلب على المياه خلال السنوات الخمس القادمة ،وضرورة البحث عن مصادر مائية جديدة.
صحيح ان الاردن يعاني شحا كبيرا في المصادر والموارد المائية ،كما يعاني من تذبذب المواسم المطرية ،لكن للاردن حقوق مائية لدى دول الجوار التي يتشارك معها في الاحواض المائية ويتشاطأ معها ايضا،ويجب ان يحصل الاردن على جميع حقوقه المائية المشتركة مع الجوار باستخدام جميع الوسائل الدبلوماسية والقانونية والمعروفة دوليا في مثل هذه الحالات.
لا يمكن الاعتماد على اي طرف لتوفير جزء من الاحتياجات المائية،لان ذلك يتوقف على الظروف السياسية ،مهما كانت عملية الاستجابة والتسهيلات من الطرف الآخر،التي تخفي وراءها العديد من الاهداف مثل تحسين الصورة السياسية والتظاهر بالمرونة وغيرها ،وربما ابعد من ذلك بهدف تعطيل بعض المشاريع الوطنية ،وجعل الجيران يعتمدون على ذلك الطرف خاصة وانه يقوم بعمليات تحلية لكميات ضخمة من مياه البحر الابيض المتوسط يمكن ان تصل الى مليار متر مكعب سنويا،حتى يمسك بالورقة السياسية ويتحكم بها مستقبلا.
مشاريع التحلية تشكل المصدر الرئيسي لمياه الشرب والزراعة في العديد من دول العالم،والدول العربية الشقيقة في الخليج العربي ومصر ودول المغرب العربي ودول اوروبية وآسيوية وافريقية كثيرة ،فهي مشاريع ناجحة ولا تخضع لابتزازات وضغوطات دول اخرى.
من الاهمية بمكان ضبط ومنع الاعتداءات على مصادر وخطوط وشبكات المياه،وعلى المعتدين على المياه في الاردن ان يعلموا بأنهم يعتدون على حقوق الشعب الاردني كله ،وعلى حقوق الاجيال القادمة ،هذا من جهة، ومن جهة اخرى، انهم يجبرون الحكومة الاردنية على التوجه للكيان للحصول على مياه اضافية بثمنها،وهذا ما كان ليحدث لولا اعتداءاتهم المتكررة على المياه.
يجب ان نخرج من دائرة توصيف المشكلة والازمة المائية الى دائرة الفعل والتنفيذ للمشاريع الاستراتيجية والمهمة ،وفي طليعتها مشروع الناقل الوطني لمياه البحر الاحمر،والعامل الحاسم هنا الوقت،لان اي تأخير في التنفيذ والانجاز يعرّض البلد لاوضاع قاسية مائيا قد تنعكس سلباعلى القطاعات الاخرى.
Home