تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
آخر الأخبار |
المياه: لا قطع للمياه عن المواطنين في شهر رمضان
انهاء اعتصام موظفي سلطة وادي الاردن بعد وعود بتلبية مطالبهم
أبو السعود: صيف مائي مريح وزيادة الضخ للشمال
لا رفع لإسعار المياه في ظل ارتفاع كلفة الكهرباء
حوار أردني - مصري حول التحديات المائية في البلدين
المياه تقيم ورشة توعوية حول تقييم الاداء السنوي للموظفين
المياه و"تربية القويسمة" تحتفلان بيوم المياه العالمي
إضراب عاملين بـ”وادي الأردن” يتلف محاصيل
السفيرة الألمانية: ندعم قطاع المياه في الأردن بـ1.1 مليار يورو
وزير المياه والري يرعى الاحتفال الرسمي بمرور60 عاما على التعاون الالماني - الاردني
359 حالة استعمال غير مشروع للمياه في مادبا
إنشاء سد جديد في الأردن
الحكومتان الأردنية والألمانية تحتفلان غدا بمرور 60عاماعلى التعاون بينهما
سمو الأمير الحسن يؤكد أهمية مناقشة التحديات التي تواجه الطاقة والمياه
الكرك: %20 نسبة المشتركين بالصرف الصحي و %93 بالمياه
زيـادة تخزين سد الوالة الـى 25 مليــون م3 نهاية العام المقبل
تقرير أممي يلزم الدول بإيصال المياه والصرف الصحي للجميع دون تمييز
"المياه " تشارك في جلسة حوارية حول التسهيلات المالية لمشاريع إدارة الطلب على المياه
المياه تقيم ندوة حول التعديلات التي طرأت على قانون الضريبة 2019
" المياه" تنفذ حملة لتبرع بالدم دعما لمرضى السرطان
مشاريع مائية للوكالة اليابانية بقيمة 67 مليون دولار
191 مليونا مخزون سدود المملكة الحالي.. وموسم متميز
تقرير يوصي باستثمار عوامل الطبيعة لتعزيز الأمن المائي ومقاومة التغير المناخي
مشاريع مياه بقيمة 200مليون يورو في منطقة الشمال
سد قرقور في بصيرا يصل الى طاقته الاستعابية
الأوقاف تطلق مبادرة "بلدي...بيتي..أنظف"
صبح: “المياه” تسعى لتحقيق مؤشرات الهدف السادس للتنمية المستدامة
الناصر: القرار الأميركي حول الجولان يتجاهل الحقوق المائية
أبو السعود : 160 م مليون 3 مياه معالجة تستخدم للأغراض الزراعية والصناعية
وزارة المياه تبشر الأردنيين لن تنقطع عنكم المياه هذا الصيف
صبح: تحلية البحر ضرورة لمواجهة شح المياه
الكرك مشاريع مياه وصرف صحي بقيمة 20 مليون دينار
المياه: برنامج لحماية السدود بقيمة 22 مليون دولار
المياه والري: ارتفاع تخزين السدود الى 56 % بعد المنخفض الاخير
المياه فيضان أربعة سدود في أن واحد
المياه والري تشارك في احتفال يوم المياه في الجامعة الاردنية
ردم 137 بئر مخالف العام الماضي
المياه والري تؤكد على دور BGR في دعم قطاع المياه
المياه والري تشارك في احتفال يوم المياه في الجامعة الاردنية
ضبط حفارة مخالفة في منطقة الحصينيات شرق المفرق
المياه تشارك في الإحتفال العالمي بيوم المياه
المياه تؤكد على رفع الوعي المائي لدى الأطفال
البادية الشمالية الشرقية 80% من عدادات المياه معطلة وتتسبب بالهدر
المياه تشارك في ورشة عمل حول الاستدامة المالية لقطاع المياه
"مياهنا" توقف ضخ مصادر مائية في عمان والزرقاء
مشروع الشيدية_ الحسا سوف يزود الأردن بمصادر مائية جديدة
ابو السعود يتفقد مشاريع مائية في البادية الجنوبية ووادي عربة والعقبة
الهطولات المطریة تعزز مخازین السدود وتودع الموسم الشتوي
تنفيذ مشروع شبكات مياه الشرب بمخيم جرش
صبح : التشاركية هي أفضل الطرق لنجاح المشاريع
م/ صبح :لا بد من مشروع تحلية مياه البحر لمواجهة شح المياه
انتشار الحفر الامتصاصية بالسلط ومناطقها تنذر بكارثة بيئية
"المياه والري" تواصل محاضرات التوعية المائية للفصل الدراسي الثاني في مدارس المملكة
الدحيات: «20» مليون دينار لتحسين خدمات التزود بالمياه والصرف الصحي في الكرك
منظمات دولية تؤكد دور المرأة بتعزيز التوازن بين الجنسين بقطاع المياه
امين عام سلطة وادي الاردن يتفقد المنشأت المائية في الاغوار الشمالية
دحيات : وزارة المياه والسلطة تنفذان استراتيجية صرف صحي واضحة لخدمة المواطنين
50.9% نسبة التخزين في السدود
تحذير من فيضان سد الوالة
المياه: اتفاقية لتنفيذ مشاريع جديدة مع الصليب الاحمر بقيمة 25 مليون فرنك سويسري
المياه تحذر المواطنين من منخفض الثلاثاء
الناصر: الأردن نجح بصياغة سياسات التعامل مع التغير المناخي
افتتاح فعاليات المعرض المائي
صبح: شح المياه سيمتد إلى خارج الأردن وستتضاعف ثلاث مرات عام 2030
سلطة وادي الاردن تتفقد عمليات تنظيف مجرى سيل الزرقاء
وزير المياه: نسبة التخزين في السدود بلغت 50%
أسبوع المياه العربي الخامس ينطلق اليوم
العكورة توقف مصادر مائية بعمان والزرقاء
مزارعون بالأغوار الوسطى: مئات آلاف الدنانير أضرار المزارع من إسالة مياه سد الملك طلال
«المياه»: لجنة لتعويض المزارعين المتضررين من فيضان سد الملك طلال
وزير المياه يلتقي لجنة مجلس العاصمة
مؤتمر لندن.. طرح 5 مشاريع مائية على رأسها “تحلية مياه البحر الأحمر”
الكلمة الترحيبية
تاريخ الكلمة: 2019-04-02

لم يبقى للأردنيين شيئاً سوى المياه الجوفية ؟!!
كتب : النائب السابق م.سليم البطاينة

عقود طويلة من الزمن وقطاع المياه يعاني من تشوهات بسياساته المائية ، وعدم الحزم في معالجة قضية الاعتداءات والتوسع بمنح رخص حفر للآبار دون حسيب أو رقيب !!! والتي كانت سبباً رئيساً في ضياع حصص المياه المتواضعة للمواطنين !!!!!!! فما حصل سابقاً في الحوض المائي للضليل والأزرق كان أكبر دليل وشاهداً على كارثة إدارة المصادر الجوفية ، والذي إدى إلى خسارة المزارعين وإسثماراتهم في تلك المناطق نتيجة تملح الحوض الجوفي دون وجود حسابات دقيقة لواقعُ تلك الأحواض المائية وقدرتها الأنتاجية !!!
فالأمن المائي هو جزءً لا يتجزأ من الأمن الوطني للدولة الأردنية !!!! فيصعب القول بوجود أمن أقتصادي بمعزل عن الأمن الغذائي والذي هو النتيجة الحتمية للأمن المائي .
فمشكلة المياه في الاْردن لعبت دوراً مهماً في رسم الخارطة السياسية والسكانية وباتت من أكثر المسائل حيوية وأكثرها إثارة للجدل والأختلاف أحياناً !!!! فهي مسألة أقتصادية وإجتماعية وقانونية وأمنية وأستراتيجية في الوقت ذاته !!!! فالأمن المائي بات التحدي الأكبر الذي يواجه الاْردن ، وهو أحد المعيقات لعجلة التنمية الاقتصادية والاستثمار ، لا بل معطلاً لها بكثير من الأحيان !!!! فأزمة المياه بالأردن تُشكل تهديداً لمشاريع التنمية بشكل عام .
فحصة المواطن الاردني من الموارد المائية المتاحة تُمثل ما يعادل ١/٧ من المتوسط العالمي وهي أخذة في الأنخفاض نتيجة أستنزاف المياه الجوفية ، فعلى سبيل الذكر ففي عام ١٩٤٦ كانت حصة الفرد الأردني من المياه المتاحة بحدود ٣٤٠٠ متر مكعب سنوياً !!! أما الأن فقد وصلت لرقم لا يستطيع اَي كان أستيعابه وهو ١٧٥ متر مكعب سنوياً !!!!!؟؟؟ فالتحديات المائية تتمثل بعدم التوازن بين المصادر المائية المتوفرة والاحتياجات المطلوب توفيرها للاستهلاك ( المنزلي والزراعي والصناعي والسياحي ولغيات الاستثمار !!!! فالاردن يعتبر الأن من أكثر مناطق العالم نُدرة في المياه العذبة !!!

فكما سمعت مؤخراً أن هنالك ضغوطات على وزارة المياه من قبل البعض لترخيص حوالي ٥٠٠ بئر مخالف بمختلف مناطق المملكة !!! فرغم ثقي الكبيرة بوزارة المياه ووزيرها والذي هو بالأصل أحد أبنائها وزملأءي الأمناء العامين ، فأني أدركُ تماماً أن هنالك قوى خفية لها أذرع وأدوات داخل مفاصل الدولة تستطيع من خلالها أن تحصلُ على ما تُريد !!!!!!!!!! وهذه الخطوة وأن حصلت لا قدر الله ستعيدُنا إلى المربع الأول الذي عانينا منه سابقاً وستضرب بعرض الحائط هيبة الدولة وستُعيد قطاع المياه إلى حالة من عدم ثثالأستقرار ؟ فالمشهد الوطني لا يحتملُ المجاملة ولا التهاون أو التساهل !!!!! فوزارة المياه خاضت حرباً شرسة ودخلت أعشاش الدبابير عملياً في عام ٢٠١٣ !!! ذلك العام الذي كان بداية لمرحلة الألف ميل في مواجهة قضية الاعتداءات على مصادر المياه سواء الآبار المخالفة وخطوط نقل المياه الرئيسية ، وتم تعديل قانون سلطة المياه بوقتها رقم ٢٣ ، حيث وصلت عقوبة الاعتداء على مصادر المياه بالحبس لمدة تصل خمس سنوات عدا عن الغرامات المالية !!!! وأعتبرت جريمة أقتصادية بدلالة المادتين ٣، ٤ من قانون الجرائم الاقتصادية رقم ١١ لعام ١٩٩٣ .
فترخيص اَي بئر مخالف سيفتح الباب مجدداً لمزيد من الاعتداءات ويعيد قطاع المياه لعقود مضت !!!!!!!!!!! فلم يتبق للأردنيين شيئاً من ثروات بلادهم سوا المياه الجوفية !!! فلا نُريد أن نصل في أن يكون الوطن للمتنفذين والأغنياء ، ففرص هيبة الدولة لا يكون مجزوءاً بأي حال من الأحوال على منطقة معينة دون غيرها ولا على شخص دون أخر !!!! فالآبار المخالفة تضخُ سنوياً وفِي أقل تقدير حوالي ٥٠ مليون متر مكعب بالسنة اَي نصف مياه الديسي !!!!! أي أن الحكومة تخسر سنوياً حوالي ٤٠ مليون دينار !!!!!!!! فالمطلوب ان تستعيد الدولة هيبتها وتضرب بيد من حديد على كل من يعتدي على مياه الأردنيين .

 

Home