تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
آخر الأخبار |
وزير المياه والري : ارتفاع تخزين السدود الى 107 مليون م3 بنسبة تخزين (31.9%)
امين عام وزارة المياه والري يشارك في ملتقى (حقك تعرف) لمأسسة إنفاذ قانون حق الحصول على المعلومات
اتفاقية بين "المياه" و"الامن العام" لحماية خط الديسي من الاعتداءات
سدود المملكة تنتعش بعد الانحباس المطري
22.9 مليون دولار منحة يابانية لتأهيل منظومة مياه محطة زي
وزارة المياه والري تناشد الجميع ضرورة الاستعداد واتخاذ كل الاحتياطات للتعامل مع الصقيع والمنخفضات الجوية
1,266 مليون متر مكعب دخلت السدود خلال 48 ساعة
“المياه” تعول على المنخفض الجوي لتعزيز مخزون السدود
وزير المياه والري يلتقي وفد من الجمعية الاقتصادية للمتقاعدين العسكرين التعاونية
وزير المياه والري يتلقى جرعة لقاح كورونا
“مياه العقبة”و “خليج العقبة للإعلام” توقعان اتفاقية خدمات اعلامية
تقرير يحذر من تأثيرات التغير المناخي على الانحباس المطري
“المياه” تعتزم وضع خطة لمواجهة تحديات القطاع
وزير المياه يشرف مساء اليوم على اصلاح تسريب في مشروع وادي العرب ٢
امين عام سلطة المياه يصطحب مساعد وزير الخارجية الاميركي في جولة على مشروع خفض الفاقد المائي في الزرقاء
خطة طوارئ لمواجهة الانحباس المطري
جودة خدمة المشتركين بـ”مياهنا” تقفز 95 نقطة خلال 4 أعوام
اتفاقيات نقل للمهام مع جمعيات مستخدمي المياه في وادي الاردن
امين عام سلطة المياه يؤكد على ضرورة تجهيز كافة المصادر المائية وانجاز الاعمال والمشاريع قبل حلول الصيف القادم
وزير المياه والري يلتقي رئيس واعضاءمجلس اللامركزية لمحافظة معان
امين عام سلطة المياه: استكمال اعمال نقل محطة ابو نصير
تداعيات “كورونا” تفاقم مخرجات 2020 على قطاع المياه
عطل كهربائي يوقف ضخ المياه عن مناطق في عمان
95 % حجم الإنجاز بتعلية “الوالة”
“المياه”: تحصيل نصف مليون دينار من الآبار المخالفة
وزير المياه والري يتفقد تنفيذ اعمال مشروع تحسين شبكات مياه غرب عمان بقيمة (3,350) مليون دينار
وزير المياه والري يفتتح ويتفقد عدد من المشاريع والمواقع المائية في معان
وزير المياه والري: توقيع اتفاقية مشروع تحسين النظام المائي في عمان/المرحلة الثالثة - الحزمة الثانية الخاص بتنفيذ شبكات مياه في مناطق متفرقة في العاصمة بقيمة (3.6) مليون دولار
وزير المياه والري تجديد اتفاقية شراء خدمات الامن والحماية لمرافق المياه توفر ادامة فرص العمل للمتقاعدين العسكريين
وزير المياه والري: يلتقي رئيس واعضاء اللامركزية للواء سحاب ويبحث مطالبهم
المياه الغاء المقطوعية لم يتضمن رفع الاسعار ووقف الحجز على أموال المواطنين
المياه تعلق على المبلغ الثابت في الفاتورة
وزير المياه والري يتفقد الواقع المائي في محافظتي الكرك والطفيلة
سعيدان خطة لتأهيل آبار في الكرك
وزير المياه والري يزور منزل والد الشهيد المعايطة تزامنا مع الذكرى الرابعة لأحداث القلعة
وزير المياه والري: مليون ونصف المليون متر مكعب دخلت السدود
وزير المياه والري يبحث مع مديرة الوكالة الامريكية للتنمية توفير الدعم اللازم لتنفيذ مشاريع استراتيجية
وزير المياه والري خلال توقيع مذكرة تفاهم مع مدير الامن العام
وزير المياه يوقع اتفاقية قرض الماني لتنفيذ مشاريع صرف صحي جنوب عمان بقيمة (48) مليون يورو
الكرك: تشققات عميقة بمحطة التنقية وسعيدان يوعز بإيجاد حلول الأسبوع الحالي
وزير المياه والري يوجه بايجاد حلول لمياه فيضانات الأودية الجانبية لقناة الملك عبد الله
توقف محطة زي بسبب ارتفاع العكورة في قناة الملك عبدالله
سعيدان :لابد من الاسراع في تنفيذ المشاريع المتعلقه بتقليل الخسائر وكفاءة الطاقة في مصادر المياه
سعيدان: ماضون في تنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه
امين عام سلطة المياه: اتفاقية لتبادل الخبرات وتنمية القدرات بين مؤسسات قطاع المياه
امين عام سلطة المياه : محطة معالجة للمياه العادمة في الازرق بتكنولوجيا الواحة الصناعية
وزير المياه والري خلال لقاءه قائد قوات الدرك العميد وليد قشحة
وزير المياه والري: نسعى من خلال مراجعة استراتيجيتنا الى زيادة قدراتنا لتخفيف تداعيات انقطاع المياه عبر بناء مزيد من الخزانات الاستراتيجية في مختلف مناطق المملكة
وزير المياه والري يلتقي رئيس واعضاء مجلس محافظة الكرك
سعيدان يتفقد أعمال تنظيف محطة تلال الذهب لتزويد مياه الري
6 وزراء قرب الشجرة التي استظل بها الرسول من هم وما السبب
وزير الأوقاف: ترشيد استهلاك المياه والمحافظة عليها واجب شرعي
مزارعون في وادي الأردن نظام الآبار الارتوازية يحرم آلاف الدونمات من الري
اتفاقيتا منح لدعم توسيع وإعادة تأهيل أنظمة تجميع ومعالجة مياه الصرف الصحي البلدية في البلقاء والرمثا
وزير المياه: دراسة استشارية لايجاد الحلول اللازمة للمياه العادمة الصناعيةالخارجة من جميع المدن الصناعية
محطة تنقية للمياه العادمة المنقولة بالصهاريج في(الغباوي)
ارشيد أمينا عاما لوزارة المياه والري بالوكالة
المياه تصدر تعليمات الأبار التجميعية لمياه الأمطار في المنازل وأمانة عمان تعتمدها رسميا
وزير المياه والري يوعز بصرف مستحقات المقاولين الاسبوع القادم
وزير المياه والري يوعز بدراسة شمول كافة فئات المقاولين المحليين بعطاءات المياه والصرف الصحي
مياهنا: أعمال صيانة طارئة توقف محطة زي غدا ٢٤ ساعة
سعيدان يرعى تسلم مشاغل واليات متقدمة من ألمانيا
51 اعتداء على خطوط مياه ومحابس في البادية الشمالية الشرقية منذ بداية العام
مياهنا: تأخير ضخ المياه لمناطق في الرصيفة بسبب أعمال فنية
تقرير يحذر من تحول “سرقات” المياه إلى معضلة عالمية
وزير المياه يشرف على إعادة تشغيل بئر القطافيات في الأزرق
بنك الاستثمار الأوروبي يمول المشاريع المائية بـ260 مليون يورو
وزير المياه والري يشرف على إعادة تشغيل بئر القطافيات في عمق الصحراء
سعيدان يلتقي محافظ المفرق ويتفقد توسعة محطة تنقية مخيم الزعتري
وزير المياه والري يلتقي محافظ الزرقاء ويبحث معه الوضع المائي في المحافظة
وزير المياه يتفقد موقع حريق مستودع العدادات
الانتهاء من تمديد وصلة مياه وادي العرب رقم 2 لغرب إربد
الكلمة الترحيبية
تاريخ الكلمة: 2020-12-08

أثر جائحة كورونا على منحنى استهلاك مياه الشرب
كتب: جريس دبابنة
مع استمرار معاناة العالم أجمع من جائحة كورونا وآثارها فإن قطاع المياه ومياه الشرب تحديداً كان له نصيب من الآثار السلبية بالرغم من اعتباره أحد العناصر المهمة للمساعدة في أعمال التنظيف والتعقيم والغسيل وفي تغيير عادات الناس نحو الأفضل والمتمثل بمزيد من النظافة وتكرار غسل الأيدي وعدم التهاون في ممارسات النظافة العامة عند استخدام المراحيض وقضاء الحاجات الطبيعية للإنسان والممارسات قبل الشروع بتناول الأكل وخلافه.
تصاعدت برامج التوعية من قبل الحكومات والمنظمات الإنسانية والصحية عند بداية الجائحة واستمرت الى اليوم وكلها تطالب العامة بمزيد من الوقاية الصحية وكانت أنشطة غسيل الأيدي ولبس الكمامات والتباعد الاجتماعي رؤوسا لمثلث الوقاية من انتقال الفيروس.
عند استعراض منحنيات استهلاك مياه الشرب النظيفة اليومي قبل وخلال الجائحة نجد أنه قبل الجائحة كان الاستهلاك يحتوي عموما على فترتي ذروة رئيستين واحدة صباحية وواحدة مسائية، تتعلقان بالحاجة للمياه عند انتهاء فترة النوم وصلاة الفجر والذهاب للعمل، والثانية عند العودة من العمل مساء في حدود الساعة الخامسة وحتى الثامنة وتتغير قليلاً خلال أيام الجمع وأيام السبت وخلال شهر رمضان المبارك بسبب اختلاف ساعات العمل المقررة موسمياً، فهناك فرق بين الصيف والشتاء بسبب العطل الدراسية واستمرار حاجة الناس للذروة المسائية لساعات سهر اطول نظرا لاستمرار النشاطات المسائية بسبب طقس الاردن الجميل الذي يسهم صيفاً باستخدام المرافق الخارجية المنزلية وغير المنزلية.

أما في زمن الجائحة فإن هذا المنحنى وفترات ذروته أعلاه قد قارب نسبياً من التسطح وعدم وجود ذروات مدببة لهذا المنحنى بسبب تغيير العادات المتعلقة باستخدام المياه بشكل أكبر وعلى كميات متقاربة نسبياً على مدى النهار الواحد وعلى سبيل المثال من كان معتادا ان يغسل يديه عند العودة للمنزل مساء اصبح يغسل يديه مرات عديدة في النهار وفي أمكنة العمل المختلفة وقبل عودته للمنزل، إضافة إلى تغيير أنماط النظافة والتعقيم في كافة الأنشطة الأخرى التجارية والصناعية، ويتركز ذلك اكثر في الصناعات الغذائية والطبية والتي التزمت بالمعايير الجديدة للوقاية من الجائحة وتعزيزا للتنافس التجاري والصناعي واصبحت مظاهر التعقييم والوقاية العالية من مقومات التنافس التجاري والصناعي.
هذه الأمور مجتمعة وضعت حملاً ثقيلاً على مزودي خدمة مياه الشرب ليس فقط في الأردن وإنما في كافة دول العالم، وإن الدول الغنية بالمياه ذات الاقتصادات القوية أصبح لها مصدر دخل إضافي من استهلاك المياه المرتفع، أما في الدول الأخرى وكون أن خدمات المياه مدعومة من الدولة بسبب غلائها وشح الموارد المائية والمالية فقد ترتب عبء إضافي على هذه الخدمات سارت بالاقتصاد المائي الى الأسفل وأصبح يشكل مصدر قلق لعدم توفر الإمكانية لمزيد من الاستثمار في قطاعات مياه الشرب إنتاجاً وتوزيعاً، إضافة الى العبء المادي الآخر الملقى على كاهل المستهلكين والمتمثل بارتفاع معدلات البطالة وانخفاض معدلات النمو الاقتصادي وتوقف بعض الأنشطة لدرجة الشلل، الأمر الذي أجبر الحكومات على عدم المطالبة بشكل صارخ بأثمان المياه ورسومها وضرائبها ومبالغها الثابتة والتي كانت تصل الى الحجز على الممتلكات والأصول قبل الجائحة. واستمرت سلسلة الركود لتصل بالتالي الى مزودي خدمة المياه وانخفاض القدرة على الاستمرار لفترات أطول اقتصادياً بسبب الأحمال المالية الثقيلة وعدم إيفاء المشتركين بالتزاماتهم.
لن أقوم بتقديم حلول سحرية لمشكلة عالمية تتعلق باقتصاد وجائحة كورونا هنا إلا أنه من الواضح أن الطرف الأقوى هو الحكومات في هذه المعادلة، وذلك ليس بسبب توفر التمويل لدى الحكومات بل لإمكانية تغيير التشريعات بشكل مؤقت أو اتخاذ إجراءات تخفض الأثر على المواطن وعلى مزودي الخدمة إن لم يكونوا حكوميين بالكامل، وما أقصده هنا ما يتعلق بإجراءات الإعفاء من الرسوم والضرائب والمبالغ الثابتة او التخفيف منها او تأجيل الآجال المالية وفترات السماح وإيقاف إجراءات الحجز عن الأموال المنقولة وغير المنقولة لصالح الحكومات، والأمانة هنا تستوجب القول وكوننا بالأردن إن الحكومة ممثلة بقطاع المياه قد اتخذت العديد من الإجراءات لصالح المواطن فيما يتعلق بالمياه من تأجيل وتقسيط الدفعات المستحقة وعدم الحجز على الأموال ودراسة إلغاء بعض بنود فاتورة استهلاك المياه بالرغم من تعاظم الحمل الاقتصادي على الحكومة وتماشياً مع اعتقاد العامة والواقع، أن الحكومة دائما هي الأقوى.
*خبير مياه

Home