تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
آخر الأخبار |
مياهنا تجري تغييرا على مناطق محدودة في عمان
المياه تشارك في ورشة (الدليل المائي وتعديلات المناهج)
أبو السعود تواصل دراسة زيادة سعة سد وادي شعيب
عدادات مياه الكترونية ذكية لمراقبة الكميات المستخرجة من الآبار
ملف المياه مع سوريا: تطبيق لتفاقية ال87كفيلة بموسم مطري مريح مائيا
500 ألف متر مكعب حصة العاصمة من المياه يوميا
تخصيص «78» وحدة زراعية في وادي عربة لمواطنين مقيمين
المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته
وزير المياه والري يؤكد المضي قدما بتنفيذ حلول لتأمين مصادر مائية جديدة
إدارة مياه المفرق تنفذ مشروعات لتحسين الوضع المائي
ابو السعود: الأمطار ترفد السدود بـ 5 ملايين م3
المياه تشارك في ورشة عمل مشروع الصرف الصحي للملايين ووضع خطة 2019
انتهاء أولی مراحل فاقد المیاه بعمان العام المقبل
مطالبات بتوحيد المرجعيات والجهود لتنمية منطقة وادي عربه
«3» ملايين دينار لتنفيذ ناقل المياه العادمة لمحطة كفرنجة
طرح عطاء تنفيذ سد الوادات في الطفيلة بكلفة «4» ملايين دينار
المياه ل الاردن24: سنقوم بتنفيذ المشروع الاستراتيجي الاردني
"المهندسين" تشارك في نقاشية "التحديات المتعلقة بنقل مياه الزيبار الناتج عن معاصر الزيتون
اسبانيا تعتزم تمويل مشاريع بقيمة 100 مليون يورو
"الزراعيين" تطالب بحل مشكلة حساب اثمان المياه لمزارعي الازرق
مياه الموجب مطابقة للمواصفة الاردنية ووقف الضخ عائد لعدم الاحتياج الشتوي
سلطة وادي الاردن توافق على استخدام مياه الحمة في «الاستراحات»
مجلس الوزراء يطلع على قرارات "وادي الأردن" المتعلقة بالوحدات السكنية والزراعية
وقف الضخ من الديسي 36 ساعة لتنفيذ أعمال الصيانة
مجلس النواب يقر" العفو العام" كما عدله "الأعيان "
”المیاه“: خطط متکاملة لمواجهة تأثیرات التغیرات المناخیة
«مياه المفرق» تستبدل خطوطًا ناقلة بحوشا
تشغيل «وادي العرب» و لو جزئياً..عد تنازلي لإنهاء صعوبات التزويد المائي في الشمال
مياه المفرق : 9.11 مليون دينار ديون متراكمة على المواطنين
180مليون متر مكعب حجم المياه المسروقة سنويا
الكوز امينا عاما "لوادي الاردن"
طبقات المياه الجوفية "قنابل موقوتة"
قانونية الاعيان ترفض شمول جرائم المياه والكهرباء والعمل والإقامة بالعفو
وزير المياه والري يؤكد معالجة جميع الملاحظات خلال المنخفض الاخير
الفرجات يكتب: مستقبل الأردن المائي، حقائق مخيفة، وحلول مؤملة
المياه تؤكد على تطوير وتحسين شبكة المراقبة على الموارد المائية
هل تأخذ (المياه والري) التغير المناخي بالحسبان عند إنشاء السدود ؟
الكلمة الترحيبية
تاريخ الكلمة: 2019-01-27
تلاعب إسرائیلي بـ“ناقل البحرین“
كتب: مكرم طراونة
یواجه مشروع ناقل البحرین عدة مطبات جراء تنصل الجانب الإسرائیلي من مسؤولیاتھ أمام المجتمع الدولي وشراكتھ مع الأردن بخصوص أھم الأولویات الاستراتیجیة المتعلقة بالتعاون في جانب المیاه، حیث یواصل اللعب على وتر الضغط على المملكة في قضایا مختلفة، وظھر ذلك جلیا إبان حادثة السفارة التي قتل فیھا أردنیان على ید إسرائیلي مجرم، وعند عدم تجدید تأجیر منطقتي الغمر والباقورة، وفي أكثر من محاولة على أكثر من صعید.
تجھد إسرائیل بین الفینة والأخرى إلى تسریب معلومات أو تقاریر من شأنھا إبعاد النظر عن الطرح الأردني للمشروع، وتبني طرحھا التاریخي وھو مشروع ضخم منذ الثمانینیات، كانت ترى أنه یمكن أن یساھم في إنقاذ البحر المیت (ینخفض مستواه مترا واحدا كل عام حیث كان في بدایة التسعینیات 392 تحت سطح البحر ویتراوح حالیا بین 418 و420 )، ویتضمن ھذا المشروع اقتراح مد قناة من البحر المتوسط إلى البحر المیت، كون استفادتھم المجنیة من ذلك أعلى مقارنة بمد القناة بین البحرین الأحمر والمیت، وھو المسار الذي تبناه الأردن واتفق علیھ مسبقا. تطرح عمان المشروع (تكلفته تبلغ 283 ملیون دینار وتوقف العمل به بشكل مؤقت نتیجة أزمة سیاسیة بین الجانبین في العام 2017 ) على أساس أنھ مصلحة ملحة لھا، إذ إن المملكة ستجني منھ فوائد عدة كونھ سیوفر 85 ملیون متر مكعب خلال المرحلة الأولى، كما سیزود البحر المیت بكمیات مائیة تصل الى 200 ملیون متر مكعب سنویا، إضافة إلى إحداث تنمیة شاملة في منطقة وادي عربة حیث سیعمل المشروع على توفیر 2000-3000 فرصة عمل جدیدة أثناء أعمال التنفیذ وفرص عمل دائمة لأبناء وأھالي المنطقة. غیر أن إسرائیل طرف أساسي لتحقیق المعادلة التي یرغب بھا الأردن، وھي قادرة على إعاقتھ وتھدیده في حال لم تحصل على مكاسب منھ. الحكومة تمسكت بالمضي بتنفیذ المشروع و“إن كان ذلك بشكل منفرد“، بحسب تصریحات رسمیة سابقة، نتیجة لأھمیتھ أردنیا، ولمواجھة سیاسة ”الابتزاز والتلویح بالانسحاب“ التي تحاول إسرائیل اتباعھا بحجة أن ناقل البحرین لیس أولویة بالنسبة لھا، وكوسیلة ضغط یعمد خبراؤھم إلى الترویج بأن ”البحر المیت سیتوقف عن الانخفاض في نقطة ما.
وإن احتیاجات إسرائیل من المیاه أكثر أھمیة من مصیر البحر المیت ذي المیاه المالحة غیر القابلة للاستعمال“. ویقولون ”لا نفكر في أمر البحر المیت عندما نفكر في نقص المیاه، وبدلا من أن نغذي البحر المیت یجب القیام باستصلاح الصحراء“. في المقابل نادت أصوات أردنیة بإقامة مشروع تحلیة المیاه بالعقبة كبدیل للكمیات التي قد یوفرھا ناقل البحرین، وھروبا من التلكؤ الإسرائیلي، إلا أن ترویج ھذا المشروع من أجل الحصول على تمویل لھ أمر في غایة الصعوبة، فالمجتمع الدولي لیس معنیا بحاجتنا للماء بقدر ما یرى في ”ناقل البحرین“ أنموذجا للتعاون والاستقرار الإقلیمي بالمنطقة، لذا على الأردن مواجھة المراوغة الإسرائیلیة بدفع الأمیركان والأوروبیین للضغط على دولة الاحتلال للإیفاء بالتزاماتھا بھذا الاتجاه. ناقل البحرین ھو الحل الاستراتیجي للوضع المائي في الأردن، ومشروع الدیسي (یوفر نحو 100 ملیون متر مكعب من المیاه في ظل العجز المائي السنوي الذي یتجاوز 400 ملیون متر مكعب) غیر متجدد، لذا یجب أردنیا وضع جمیع الملفات الثنائیة على الطاولة، والتأكید على أن أي تفاوض في باقي الملفات سیكون رھینا بالملف المائي نظرا لأولویتھ القصوى، فلیس من المعقول أن یقتصر موقفنا تجاه ذلك فقط ھو نفي ما تخرج بھ التقاریر الإسرائیلیة بھذا الشأن!.
Home