الأجواء الباردة تسهم بإراحة المياه المخصصة للزراعة لأطول وقت ممكن
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

أسهمت استمرارية الأجواء الرطبة والباردة وانخفاض درجات الحرارة عن المعدل العام لمثل هذا الوقت من العام الماضي والتي تشهدها المملكة خلال الوقت الراهن، بإراحة المياه المخصصة لأغراض الزراعة حتى أطول فترة ممكنة، وفق أمين عام سلطة وادي الأردن المهندس علي الكوز.

ورجح الكوز، في تصريحات صحفية أن تنتظم دورة توزيع وبرنامج مياه الري لمختلف الزراعات، مع بداية شهر حزيران (يونيو) المقبل، مؤكدا أن سلطة وادي الأردن تقوم بتزويد المزارعين باحتياجاتهم من المياه، في حال طلبهم وحاجتهم لذلك.

وقال "إن الخطة السنوية المتعلقة ببرنامج التوزيع المائي لأغراض الري، تعتمد على أنواع وأنماط الزراعات (موسمية أو محمية)”، مشيرا إلى أن تلك الموازنة لا تقل عن 290 مليون متر مكعب سنويا وعلى كامل الموسم الزراعي.

وانعكس مخزون المياه الذي سجلته إحصاءات وزارة المياه والري حتى منتصف شهر نيسان (ابريل) الماضي في كل سدود المملكة الـ14، والبالغ نحو 191 مليون متر مكعب، معادلة ما نسبته 57 % من إجمالي سعتها التخزينية البالغة 336 مليونا تقريبا، على إمكانية استمرار برنامج الري المعتاد، وذلك جنبا إلى جنب مع دور الأمطار الهاطلة على مختلف مناطق المملكة مؤخرا، والتي أسهمت كثيرا في تعديل مخزون السدود.

ويبلغ معدل الهطل السنوي نحو 5800 مليون متر مكعب سنويا في الأعوام الجافة، ترتفع الى حوالي 1100 مليون في السنوات الماطرة وبمعدل طويل الأمد يبلغ 8196 مليون متر مكعب، في حين يتبخر حوالي 92 % منها، وتتغذى الآبار الجوفية منها بمعدل يتراوح ما بين 240 و294 مليون متر مكعب، ويتحول حوالي 713 مليون متر مكعب لمياه سطحية.

وتعمل سلطة وادي الأردن على تقنين المياه قدر الإمكان على الزارعة كي لا تتأثر العروة التشرينية بأي شكل، عازية ذلك إلى إمكانية تأمين كميات مياه كافية لإبقاء هذه المزروعات حية وتعطي المنتوج المرجو منها.

وتواصل وزارة المياه والري بسلطتيها المياه ووادي الأردن، عملها بشكل مكثف؛ لوضع السيناريوهات الضرورية لمواجهة أي مشكلة قد تنجم عن أي طارئ أول خلل، بشكل يحفظ استمرار ضخ المياه بشكل يلبي متطلبات المواطنين اللازمة. وتغذي كثافة أول هطول للأمطار الينابيع والمياه الجوفية وتعمل على "إشباع” التربة، وبالتالي فإنه لا يترتب على الهطول الضعيف فيضانات أو سيول متدفقة نحو السدود.

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق