الحاجة تتعاظم لتشغيل " مياه وادي العرب"
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

تتعاظم الحاجة الان للبدء في تشغيل المرحلة 2 من مشروع جر مياه وادي العرب في الشمال، نتيجة إرتفاع درجات الحرارة المضطردة، المتزامنة مع نهاية شهر رمضان وقرب حلول عيد الفطر، ودخول جائحة كورونا شهرها الثالث، ليؤمن نحو 5 ملايين متر مكعب من مياه الشرب الإضافية، كمصدر مائي جديد هذا العام. وبالرغم من الحاجة للمشروع، إلا أنه لا مفر من أنه بات غاية وزارة المياه و الري، والتي كأنها كانت في وضع مائي مريح، ينقصه فيروس كورونا ، ليزيد من إرهاقها المائي بنحو 40 %زيادة في الطلب على المياه.

المشروع الاستراتيجي الوحيد هذا العام، على موازنة الوزارة المائية الذي كان متوقعا تشغيله بشكل أولي، خلال الربع الاول من العام الجاري، ليكون جاهزا لتزويد مناطق الشمال بكميات مياه إضافية في الصيف الحالي، لم يعمل، بالرغم من مضي خمسة أشهر على بداية العام، في وقت تتزايد فيه الاعباء المائية على وزارة المياه والري والمواطنين على حد سواء.. فشكاوى المواطنين في محافظات الشمال- إربد وجرش وعجلون والمفرق- لا تتوقف من عدم وصول المياه في يوم توزيع المياه الاسبوعي بكميات كافية، وحتى إن وصلت فهي لا تكفي إحتياجاتهم الاسبوعية، ناهيك عن ملاحظات أخرى من عدم وصول المياه لاسبوعين وأكثر. وحتى الموازنة المائية التي تعدها وزارة المياه والري كل عام لاشهر الصيف الخمسة، بنيت على أساس تشغيل المشروع قبل شهر رمضان المبارك، لتودع المحافظات الاربعة بعضا من النقص الحاصل في كميات التزويد، بالرغم من أن التشغيل سيكون جزئيا. ويقول الناطق الاعلامي باسم الوزارة عمر سلامة "ان جائحة كورونا أثرت على موعد تشغيل المشروع،" مضيفا أن التشغيل سيكون قريبا وقريبا جدا. وتصريح سلامة الذي يخلو من تحديد ماهية هذا القرب، لا يقبل سوى تفسير واحد: قبل العيد أو بعد العيد. إذ أن قرب حلول عيد الفطر الذي يفصلنا عنه نحو أسبوع، قد يشي بإمكانية التشغيل خلال عدة أيام، خاصة إن تم تجاوز بعض العقبات غير المؤكدة التي تتعلق بأمور لوجستية، وفي ظل ما تتحدث به مواقع الطقس من إستمرار ارتفاع درجات الحرارة المفاجئ حتى نهاية الاسبوع. أما التفسير الثاني فلا يحتمل سوى ان أن يبقى التشغيل الى ما بعد إنتهاء عطلة عيد الفطر في نهاية الشهر الجاري. ولتشغيل وادي العرب أهمية أخرى تتعلق بوجود مصدر مائي لمناطق الشمال، وعدم الاعتماد على مشروع واحد للتزود هو "الديسي" الذي يزود تلك المحافظات بكميات لا بأس بها ، بالاضافة الى تزويد محافظتي العاصمة والزرقاء. والتشغيل سواء أكان قبل العيد أو بعد العيد، سيلمس مواطنو الشمال تحسنا لحوظا في كميات تزويد المياه، من مشروع هو الاضخم في الشمال، تبلغ طاقته الانتاجية بعد الانتهاء من مراحلة الاخرى نحو 30 مليون متر مكعب سنويا، ويوفر المرونة في نقل المياه من أي منطقة إلى أخرى في المملكة.

كتبت - ريم الرواشدة

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق