الحيصة: تأخر “أمطار الخريف” يزيد الأعباء على مصادر قطاع المياه
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

 أبدت وزارة المياه والري – سلطة وادي الأردن، قلقها إزاء بداية تأخر هطل الأمطار الخريفية التي تشهدها المملكة عادة في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن هذا التأخير، ولو أنه في البدايات، قد يعرض مخازين المصادر المائية المتوفرة للحدود الدنيا، وفق أمين عام السلطة بالوكالة، هشام الحيصة.

وقال الحيصة، لـ”الغد”، إن أي تأخر في الهطل المطري يشهده الموسم الشتوي، يؤثر سلبا بزيادة الضغط على قطاع المياه، مبينا أنه كلما كان موسم الهطل المطري مبكرا، قلت الكميات المزودة من مياه الري للمزارعين.

وأضاف أنه كلما امتدت الفترة الزمنية لتأخر الهطل المطري، ارتفعت الأعباء على مصادر قطاع المياه.

وأكد الحيصة أن الوزارة، تلتزم بتزويد المزارعين بكافة الكميات والحصص اللازمة لتلبية احتياجاتهم، بالإضافة لاحتياجات مياه الشرب، والكميات اللازمة للشركات الصناعية، مستبشرا خيرا بالفترة المقبلة من الموسم الشتوي الحالي.

وأوضح الحيصة أن مخزون السدود بلغت حتى صباح أمس، نحو 110 مليون متر مكعب، معادلة ما نسبته 33 % من إجمالي سعتها التخزينية البالغة 336 مليونا، وهي كميات تقارب المخازين المسجلة في السدود خلال الفترة ذاتها من الموسم الشتوي الماضي.

 ولفت الحيصة إلى أن وزير المياه والري، معتصم السعيدان، أوعز بضرورة الفروغ من صياغة خطة طوارئ بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية المعنية، من إجراءات تتعلق بتنظيف الأودية ومجاريها.

وترفع تداعيات عدم مرور أعوام مطرية، من خطورة الأزمة المائية على المملكة، فيما تعول الوزارة على هطل مطرية خريفية في القريب العاجل، وذلك لدورها المهم ومساهمتها المباشرة في منح “هامش أريحية”، على المياه “المسالة” لمختلف الزراعات في وادي الأردن.

وبات موعد بداية الموسم المطري متغيرا وفق التغيرات المناخية التي أثرت على الطقس بشكل عام في كل مناحي العالم، حيث أصبح يسجل بداياته بالمملكة مع شهر كانون الأول (ديسمبر) من كل عام.

وكان تقرير المياه والهشاشة، الصادر مؤخرا عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والبنك الدولي، تناول بشكل موسع بند انعكاس تأثيرات تغير المناخ على المياه والسكان، مرجحا أن يكون حجم تلك التأثيرات في جميع دول المنطقة عاليا، رغم اختلاف التغييرات والآثار.

وأوضح أن التغييرات المتوقعة الرئيسة تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة، وموجات الحرارة، وتناقص هطل الأمطار، وهطل الأمطار المتطرفة، وسط تنبؤات أن تشمل تأثيرات الجولة الثانية زيادة وتيرة وحالات الجفاف، والفيضانات، وتسرب مياه البحر لطبقات المياه الجوفية الساحلية مع ارتفاع مستويات البحار.

إيمان الفارس

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق