السفيرة الألمانية: ندعم قطاع المياه في الأردن بـ1.1 مليار يورو
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

أكدت وزارة المیاه والري؛ مضیھا بتنفیذ مشاریع كبرى، بخاصة: تحلیة المیاه، باعتبارھا الأمل الوحید لمستقبل الأردن المائي، بعد استغلال مصادر المیاه المتاحة كافة، وفق وزیرھا رائد أبو السعود. فیما كشفت السفیرة الألمانیة لدى الأردن بیرجیتا سیفكر- إبیرل، في تصریح لـ“الغد“ على ھامش الاحتفال الرسمي بمرور 60 عاما على التعاون الألماني- الأردني المشترك أمس، عن تخصیص 1.1 ملیار یورو لدعم قطاع المیاه وحده في المملكة عبر الدعم الألماني.

 وبینت إبیرل أن حجم المخصصات المالیة لدعم القطاع المائي، یعكس مدى منح الحكومة الألمانیة الاولویة اللازمة لدعم مختلف مشاریع المیاه بأنواعھا، مشیرة إلى أن تلك المشاریع تمثل عملیة مستمرة، وتنفذ باستمرار عبر جھات ألمانیة معنیة بالقطاع المائي، أكانت بنك الإعمار الألماني أو الوكالة الألمانیة للتعاون الفني. إلى ذلك؛ قال أبو السعود خلال رعایتھ أمس، الاحتفال الرسمي بین الجانبین، إن انعكاسات التعاون المشترك بین الجانبین، تظھر جلیا في قضایا مواجھة تحدیات المیاه في الأردن، وتمكینھ من تقدیم خدمات المیاه المختلفة، وذلك إلى جانب رفع مستوى الأداء وتحسین الوضع المائي.

 وأشار أبو السعود إلى تفھم الجانب الألماني لواقع التحدیات التي تواجھ قطاع المیاه في الأردن، والضغط الإضافي على الموارد المائیة الشحیحة، بخاصة فیما یتعلق بتدفق اللاجئین. وبین في الاحتفال الذي حضره وزراء ونواب وھیئات دبلوماسیة وممثلو قطاع المیاه في الأردن وجھات مانحة، ان مشكلة المیاه الذي اختلت فیھا معادلة الطلب والمتاح، وظھر العجز جلیا في الموازنات المائیة، جراء الھجرات التي تعاقبت علینا منذ عام 1948؛ مثلت دعوة صریحة للتعاون والدعم الدولي للأردن، بخاصة وأن الواقع الأردني المائي لا یستطیع تحمل مزید من المعاناة.

 وأضاف أبو السعود؛ ان حصة الفرد انخفضت من نحو 3500 م3 سنویا في العام 1946 ،أي من أغنى حصص المیاه في العالم، إلى أقل من 87 م3/ السنة، جراء الھجرات المتعاقبة في الاعوام الماضیة. ولفت أبو السعود إلى تأثیرات التغیر المناخي، وضعف الإمكانیات المالیة لتنفیذ المشاریع ذات الكلف العالیة، والأوضاع الاقتصادیة الصعبة، جراء ما شھدتھ وتشھده المنطقة من صراعات وحروب، ما فرض علینا استغلال كل نقطة میاه متاحة في الوطن وتشاركھا. واعرب عن أملھ بمزید من التعاون بین الجانبین الأردني والألماني.

ایمان الفارس

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق