الكوز خطة متكاملة لحماية مزروعات وادي الأردن من "موجة الحر"
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

فيما يبدأ تأثير موجة الطقس الحارة على المملكة اعتبارا من اليوم، أكدت وزارة المياه والري استعدادها لتجاوز أوقات الذروة الحارة، حتى لا تتسبب بأي ضرر أو تلف للمزروعات، وفق أمين عام سلطة وادي الأردن علي الكوز.

وقال الكوز، إن الوزارة أعدت خطة متكاملة لتزويد المزارعين بالمياه، لضمان جودة المزروعات وعدم تلفها، إثر موجات الطقس الحارة ودرجات الحرارة العالية جدا، والمتوقع أن تشهدها المملكة في هذا الصيف.

وبيّن أن "وادي الأردن” تعمل، سنويا على إسالة مياه إضافية لأغراض الري، بما يتماشى مع تجاوز أوقات الذروة، بخاصة عند ارتفاع درجات الحرارة صيفا، للحفاظ على المزروعات الحولية والشجرية على حد سواء. وبخصوص حجم الزيادة في كميات المياه المطلوبة خلال أوقات الذروة، نوّه بأنه يتم تحديدها بما يلبي طلب المزارعين واحتياجاتهم. وتوقع موقع طقس العرب، أن يطرأ ارتفاع واضح على درجات الحرارة اعتبارا من اليوم، لتصبح أعلى من معدلاتها في هذا الوقت من العام، بنحو 3-5 درجات.

وقال "طقس العرب” إن الطقس يكون حاراً نسبياً إلى حار في مختلف المناطق، وشديد الحرارة في مناطق الأغوار والبحر الميت والعقبة والمناطق الصحراوية، محذرا من التعرض المباشر والطويل لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة والعصر.

وبحسب الموقع، فإن تأثير الموجة الحارّة يصل إلى ذروته غدا، بحيث يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، لتُصبح أعلى من مُعدلاتها في هذا الوقت من العام، أي بنحو 6-8 درجات، فيما تبدأ تلك الموجة بالانحسار اعتبارا من الخميس المقبل.

وكانت استمرارية الأجواء الرطبة والباردة وانخفاض درجات الحرارة عن المعدل العام، والتي شهدتها المملكة في الأيام القليلة الماضية، بإراحة المياه المخصصة لأغراض الزراعة حتى أطول فترة ممكنة.

وبدأت دورة توزيع وبرنامج مياه الري لمختلف الزراعات بالانتظام، مع بداية الشهر الحالي، علما بأن السلطة، تزود المزارعين باحتياجاتهم من المياه.

وتعتمد الخطة السنوية المتعلقة ببرنامج التوزيع المائي لأغراض الري، على أنواع وأنماط الزراعات (موسمية أو محمية)، اذ لا تقل تلك الموازنة عن 290 مليون م3 سنويا وعلى كامل الموسم الزراعي.

وانعكس مخزون المياه الذي سجلته إحصاءات الوزارة حتى منتصف نيسان (إبريل) الماضي في كل سدود المملكة الـ14، والبالغة نحو 191 مليون م3، معادلة 57% من إجمالي سعتها التخزينية البالغة 336 مليونا تقريبا، على إمكانية استمرار برنامج الري المعتاد، جنبا إلى جنب دور الأمطار الهاطلة على المملكة مؤخرا، والتي ساهمت كثيرا بتعديل مخزون السدود.

وتواصل الوزارة عملها بشكل مكثف؛ لوضع سيناريوهات مواجهة أي مشكلة، قد تنجم عن أي طارئ أول خلل، بشكل يحفظ استمرار ضخ المياه، وبما يلبي متطلبات المواطنين.

ايمان الفارس

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق