الكوز: 57 % نسبة الإنجاز بأعمال مشروع تعلية سد الوالة
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

فيما تجاوز حجم الإنجاز بأعمال مشروع تعلية سد الوالة ما نسبته 57 %، رجحت وزارة المياه والري أن يدخل “التخزين الإضافي” للسد ضمن موازنة السدود، في غضون الموسم المطري للعام 2020 – 2021، وفق أمين عام سلطة وادي الأردن علي الكوز.

وأكد الكوز، في تصريحات لـ”الغد”، إيجابية الدور الذي ستساهم فيه توسعة السعة التخزينية الإجمالية لـ”الوالة”، من نحو 8.5 مليون متر مكعب إلى 25 مليون م3، خاصة بتخزين كميات مياه إضافية، في الوقت الذي امتلأ فيه السد خلال الموسم المطري الأخير ووصل لسعته التخزينية كاملة، على مدار حوالي 5 مرات.

وقال إن سلطة وادي الأردن تدرس فرص إنشاء سدود جديدة في عدة مواقع من المملكة، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية لرفع مخازين السدود الإجمالية في الأردن، إلا أن ذلك مرتبط بتوفير التمويل اللازم لأغراض الدراسات. وتهدف وزارة المياه من تعلية السد، إلى توفير مصدر مائي دائم للمنطقة وتوسيع برامج التنمية في المناطق أسفل السد التي تتوافق مع خططها الرامية إلى توسيع الطاقة التخزينية الكلية في سدود المملكة الى 400 مليون متر مكعب، بحلول العام 2025.

وتوقع الكوز أن يتم الانتهاء من الأعمال الفنية والهندسية والانشائية نهاية العام المقبل، والذي سيحقق كميات مياه إضافية تساهم ايجابا في زيادة مصادر المياه وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة، وزيادة شحن الطبقات الجوفية المغذية لآبار الوالة والهيدان، حيث تستخدم لمياه الشرب وتوفير كميات مياه إضافية للزراعة وتوفير جريان دائم للينابيع والوادي.

إلى ذلك، بين الكوز أن كلا من سدي ابن حماد ووادي الفيدان، يعدان حاليا قيد الإنشاء، حيث صممت السعة التخزينية لسد ابن حماد بما يتراوح ما بين 4.5 م3 و5 م3، ووادي الفيدان بسعة تخزينية تصل إلى 3.5 مليون متر مكعب، في الوقت الذي تم فيه استلام سد وادي رحمة مؤخرا، بسعة تخزينية تبلغ حوالي نصف مليون متر مكعب.

ولفت إلى أن خطة وزارة المياه تمضي في العمل على البحث عن مصادر للتمويل فيما يتعلق بتجهيز دراسات سد تلال الذهب (أسفل سد الملك طلال)، بسعة تصل إلى حوالي 10 ملايين متر مكعب.

يذكر أن الأردن يعتمد في موارده المائية بشكل رئيس على الأمطار، والتي تتفاوت من منطقة لأخرى تفاوتا كبيرا، بحيث تلعب التضاريس دورا مهما في توزيع الهطل المطري. والسدود الـ14 العاملة حاليا في المملكة هي: الوحدة، ووادي العرب، وزقلاب، وكفرنجة، والملك طلال، والكرامة، ووادي شعيب، والكفرين، والزرقاء ماعين، والوالة، والموجب، واللجون، والتنور، والكرك بسعة تخزينية إجمالية تبلغ حوالي 336 مليون متر مكعب.

إيمان الفارس

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق