المملكة تتزود ب 20 مليون م3 من مياه الشيدية العام المقبل
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

بإعلان وزارة المياه والري، قبل يومين، نجاح تجارب الضخ لإحدى أبار الشيدية- الحسا الجوفية الخمسة التي تم الانتهاء من حفرها، تكون المملكة على موعد، العام المقبل، مع التزود «بذهب الشيدية الأزرق» بكميات تصل إلى 20 مليون متر مكعب مبكرا تم التفكير بمياه الشيدية- الحسا، وتحديدا قبل 7 سنوات، خلال حفل تدشين جلالة الملك عبداالله الثاني لمشروع جر مياه الديسي، في وقتها أدركت الدولة الأردنية، أن نوايا الجانب الإسرائيلي تشوبها شائبة عدم المضي والتلكؤ بتنفيذ مشروع ناقل البحرين المائي.

 

وأيقنت أن لا مجال للانتظار، فبدأت البحث عن مشروعات حيوية في إدارة مصادر المياه لمواجهة تحديات نقص المياه التي تعانيها المملكة، وفقا لإستراتيجية مائية تتجه نحو أبار الشيدية – الحسا وتحلية مياه البحر، في ظل تدفق اللاجئين السوريين آنذاك وتحد تأمين المياه للمواطنين.

 

وبعدها بعام، بدأت وزارة المياه والري بدراسات هذا المشروع الوطني الجديد، لجلب مياه إضافية، وكانت ضمنيا تحت بند- في حال تأخرت خطط مشروع ناقل البحرين.

 

وأبار الشيدية- الحسا هي آبار عميقة تقع جنوبا، ويتوقع أن تزود المملكة خاصة العاصمة والجنوب بواقع 80 مليون متر مكعب سنويا، بعد انتهاء مرحلتيه، وتعتبر مصدرا جديدا من مصادر جلب المياه، التي تعتمد على تطوير المصادر غير التقليدية من المياه الجوفية الجديدة

 

وفي شباط 2019 وقع وزير المياه والري رائد أبو السعود اتفاقية تنفيذ المرحلة الأولى للمشروع بطاقة 20 مليون متر مكعب سنويا بمنحة من وزارة الزراعة الأميركية بقيمة تصل إلى أكثر من 20 مليون دولار.

 

وبعد مضي أكثر من 18 شهرا من العمل في المشروع الذي يضم حفر 7 أبار على أعماق تصل في معدلها إلى 1200 متر، وضمن سلسلة زيارات متابعة المشروع، جاءت جولة أبو السعود الخميس الماضي لتفقد العمل بحفر الآبار، في وقت، تستمر حاجة المملكة، لأي مصدر مائي، لرفع وزيادة كميات المياه المخصصة للشرب لمواجهة الطلب المتزايد.

 

وتوقع أبو السعود بحسب ما رصد واستمع إلى شرح من القائمين على المشروع خلال جولته «أن يتم استكمال حفر الآبار السبع في المرحلة الأولى من هذا المشروع الهام قريبا»، مع أمال «بإنهاء العمل بالمرحلة الأولى وتشغيل الآبار نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل» بحسبه.

 

ويقول «لا بد من تعزيز كميات مياه الشرب في المملكة، خاصة وأن جائحة كورونا تضغط بشكل كبير على مصادر المياه وحاجة الناس للتزود، وهذا المشروع يأتي ضمن الجهود المستمرة لقطاع المياه بالبحث عن إمكانية واستغلال مصادر مياه جوفية جديدة.

 

ويزيد» أن الانتهاء من حفر (5 ) أبار من أصل (7 ) والبدء بإجراء التجارب المضخية (Testing Pump ) على إحداها يبعث بنتائج مبشرة عن الكميات المنتجة».

 

وتتضمن المرحلة الأولى من حقل آبار رقم (4 (في الشيدية- الحسا، استخراج المياه ومعالجتها من خلال بناء محطة معالجة جديدة في منطقة سواقة ليتم ربطها على منظومة الناقل الوطني والاستفادة من الخط القائم قطر (800 ) ملم، وكذلك ضمان الأمن المائي في جميع المناطق وتدعيم الشبكة الوطنية للمياه.

 

وتتضاعف كميات مياه المشروع في مرحلته الثانية إلى (50 ) مليون متر مكعب سنويا من المياه النقية،» من خلال حقل الآبار (1 ) في منطقة جرف الدراويش وحقل (2 ) في منطقة الحميدية وحقل(3 ) في منطقة اللجون ليتم زيادة طاقة محطة المعالجة في سواقة إلى 50 مليون متر مكعب سنويا إضافية وضخها الى شبكة التزويد المائي لكافة المناطق»، بحسب أبو السعود.

 

ويعتمد المشروع على حوض القرنوب ورم جنوب المملكة، وسيتم معالجتها في محطة السواقة التي سيتم إنشاؤها في منطقة السواقة ومن ثم ضخها إلى محطة ضخ متنزه عمان على طريق المطار.

 

ريم الرواشدة

 

 

 

 

 

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق