“المياه” تدشن بئر جديد لخدمة لواء البتراء ووادي موسى بـ70 م3/ساعة
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

مندوبا عن وزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود، افتتح أمين عام وزارة المياه والري المهندس علي صبح بحضور مدير قسم المياه و الاصحاح المائي السيد بنجامين سميث ممثلا عن منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ، وعدد من مسؤولي المنظمة، والمساعد للاعلام عمر سلامة والمساعد لشؤون المياه م. مفيد اللوزي ومدير ادارة الازمات والسيطرة ابراهيم عبادة ومدير ادارة مياه محافظة معان م. محمد العسوفي ومدير مياه البتراء م. ربيع العمايرة و وادي موسى ونواب المنطقة وعدد من كبار مسؤولي قطاع المياه، مشروع تجهيز وتشغيل بئر اذرح الجديد / معان بطاقة إنتاجية (70) م3/ساعة بكلفة نحو (202) الف دينار ممولة من منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) مما سيحسن من كميات المياه لاغراض السياحة والشرب في منطقة لواء البتراء ووادي موسى.

وقال الامين العام ان هذا المشروع الهام يهدف لتحسين الواقع المائي للمواطنين في محافظة معان/ منطقة اذرح، من خلال توفير كميات مياه اضافية للشرب وتزويد المواطنين بكميات اضافية من المياه مؤكدا ان الوزارة تعمل بكل امكانياتها لتحسين خدمات المياه للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية وجائحة كورونا وارتفاع الطلب على المياه. مؤكدا ان هذا المشروع الحيوي سيخدم هذه المنطقة السياحية الهامة، حيث عملت كوادر وزارة المياه والري، بالتعاون مع منظمة اليونسيف، بشكل متواصل وبفترة قياسية خلال ازمة وجائحة كورونا من خلال المقاول المحلي، لتشغيل هذا البئر كمصدر مائي جديد، خدمة للاهالي والسياحة، كون منطقة لواء البتراء ووادي موسى تشهد حركة سياحية نشطة وغير مسبوقة والتي تصل لاكثر من 6 الاف سائح يوميا، مما يشكل ضغطا على مصادر المياه المتاحة.

واشار الامين العام ان منطقة لواء البتراء ووادي موسى تعاني من تراجع كميات المياه المتاحة بسبب الضغط الشديد على مصادر المياه، وكان ايجاد مصدر مائي من التحديات الكبيرة، حيث سيلمس الجميع تحسنا كبيرا من خلال تشغيل هذا البئر الذي سيوفر (1,680) م3/يوميا ككمية اضافية تحسن من تزويد المواطنين وكذلك المنشأت السياحية .
واشار الى ان اعمال البئر شملت تجهيز البئر الجديد وتركيب كافة المستلزمات الفنية والتشغيلية والمضخات والمعدات الكهربائية وانشاء غرفة حارس وغرفة للتشغيل وانشاء سياج حول المنشأت لمنع الاعتداءات وحمايتها من العبث بقيمة (202,500) الف دينار ممولة من اليونسيف.

واعرب الامين العام عن شكر وتقدير وزارة المياه والري ووزيرها المهندس رائد ابو السعود للدعم المتواصل من قبل منظمة اليونيسف، لتنفيذ عدد من المشروعات في مختلف المناطق، بهدف رفع كفاءة التزويد المائي خاصة في المناطق النائية، مشيرا الى ان تراجع المصادر المائية عاما بعد اخر يشكل تحدي كبير امام العاملين في القطاع .

من ناحيتها اعربت تانيا شابويسات، ممثل منظمة يونيسف في الأردن عن فخر اليونيسف بدعم جهود وزارة المياه والري لتوفير مياه نظيفة وموثوقة المصدر للمجتمعات المحلية الأكثر ضعفا. حيث أشارت أن جائحة الكورونا أدت إلى تفاقم التحديات بالنسبة الى المجتمعات التي تعاني من ندرة المياه، علما ان المياه النظيفة والصرف الصحي الآمن والالتزام بمعايير النظافة الاساسية، أمور بالغة الأهمية لحماية الافراد والعائلات في هذه المجتمعات.

واشارت شابويسات أن الأردن من أكثر دول العالم فقرا في مصادر المياه، لذا تدعم اليونيسف وزارة المياه والري لتلبية الاحتياجات الفورية للمجتمعات الأكثر ضعفا للحفاظ على سلامة الأطفال وصحتهم، مع الاستمرار بتطوير حلول ومشاريع مستدامة لضمان الحفاظ على هذا المورد الثمين للأجيال القادمة.

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق