الناصر: القرار الأميركي حول الجولان يتجاهل الحقوق المائية
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

قال رئیس ومؤسس منتدى الشرق الأوسط للمیاه، وزیر المیاه والري الاسبق حازم الناصر إنه» بعیدا عن الأهمیة الجیو استراتیجیة والعسكریة والأمنیة لهضبة الجولان السوریة هنالك أبعاد أخرى واهمیة مائیة كبیرة لها».

وبين لـ (الرأي) ، معقبا على الأهمية الهيدروسياسية للجولان المحتل في ظل القرار الأميركي الأخير الاعتراف لإسرائيل بالسيادة على الجولان السورية: «أن الأردن بشكل عام سوف يظل موضوعا للسیاسة حاضرا ومستقبلا وهو الحاضر الدائم في محادثات دول حوض نهر الأردن، إلا أنه وبصرف النظر عن القرارات السیاسیة فان هناك دولا ومواطنين لهم حقوق في هذه المیاه ولا یجوز بأي شكل من الأشكال تجاهل حقوقهم السیادیة وایة اضرار ستلحق بهم مستقبلا».

وشدد على أنه «بصرف النظر عن أية قرارات، تبقى هذه المیاه، میاها محتلة، بموجب قرارات هیئة الأمم المتحدة والأعراف الدولیة وآخرها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم.497 لسنة 1981

وأشار الى أن «مرتفعات الجولان تعتبر للاردن أحد الروافد الرئیسیة لنهر الیرموك حیث أن وادي الرقاد الذي ینبع من مرتفعات الجولان ویصب في أسفل نهر الیرموك (موقع سد خالد) هو من اهم هذه الروافد بعد ان قام الجانب السوري ببناء ما یزید عن خمسین سدا كبیرا وصغیرا مخالفا الاتفاق الثنائي الموقع عام ١٩٨٧ والذي سمح ببناء ٢٤ سدا فقط وبالتالي تقلیل كمیة الجریان باتجاه الاردن».

وزاد أن «الجانب الإسرائیلي خالف الاتفاق الموقع مع الأردن عام ١٩٩٤ وقام ببناء سدین بسعة ٢٠ ملیون متر مكعب لحجز المزید من المیاه الواردة الى نهر الیرموك وبالتالي المزید من المعاناة المائیة الأردنیة في ظل شح الموارد وتدفق اللاجئین وآخرها لجوء حوالي ملیون ونصف الملیون لاجئ من سوریا بعد عام 2011.

وقال: «تعتبر السیطرة الاسرائیلیة على مصادر المیاه والینابیع في الجولان المحتل والوصول الى میاه نهر الیرموك إحدى أهم النتائج الكارثیة المائیة لحرب عام ١٩٦٧ بالإضافة الى الخسائر الأخرى الأهم وفي مقدمتها احتلال الضفة الغربیة والقدس والمقدسات الإسلامیة والمسیحیة». وأشار إلى أن «ما حققه الجانب الإسرائیلي بعد حرب عام ١٩٦٧ هو السیطرة الكاملة على منابع نهر الأردن والینابیع المغذیة لبحریة طبریا، وصولا لمیاه نهر الیرموك وأخیرا أصبح بمقدور المستوطنات المنوي بناؤها بالجولان المحتل التحكم الكامل بمصادرها المائیة والتزوید المائي لها و حماية هذه المصادر وخاصة بحيرة طبريا. بالإضافة الى أن الجانب الإسرائیلي منع الجانب السوري من الوصول لبحیرة طبریا وحرمها من استخدام أي من

روافد نهر الأردن».

عمان- ريم الرواشدة

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق