انتشار الحفر الامتصاصية بالسلط ومناطقها تنذر بكارثة بيئية
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

تشكل الحفر الامتصاصية في مدينة السلط ومناطقها الثمانية مكاره صحية وما ينجم عنها من بؤر ساخنة ومستنقعات جراء فيضانها على الاراضي والشوارع مخلفة اضرار تنذر بكارثة بيئية .

وتضم مدينة السلط 8 مناطق يرقا وعيرا واليزيدية ووادي الحور وقضاء زي والذي يضم مناطق زي وعلان وام جوزة وعلان والرميمين جميعها غير مشمولة بالصرف الصحي بالاضافة الى بعض احياء مدينة السلط .

ويعود عدم نضح الحفر الامتصاصية في الاراضي الزراعية الى ارتفاع تكلفة النضح من جهة وطبيعة المناطق وجغرافيتها من حيث انحدار بعض الشوارع وضيقها ورفض اصحاب صهاريج النضح الدخول الى تلك المناطق من جهة اخرى تفييض مياه الصرف الصحي يكاد يصبح ظاهرة في بعض المناطق بشكل يدق ناقوس الخطر ويتطلب تكاتف كافة الجهود من الجهات ذات العلاقة لبحث الحلول الممكنة تمهيدا لخدمة تلك المناطق بالصرف الصحي وحل المشكلة جذريا.

ولا يقتصر الامر على الحفر الامتصاصية في المناطق الزراعية والقرى التابعة لمدينة السلط حيث اشتكى مواطنون من قيام بعض اصحاب الاسكانات بعمل حفر امتصاصية لا تفي بالغرض من حيث سعتها وغير مطابقة للمواصفات الفنية مما يؤثر سلبا على المجاورين عند فيضان تلك الحفر .

وطالب مواطنين في مدينة السلط بمراقبة اصحاب الاسكانات عند تصميم الحفر الامتصاصية وخاصة في منطقة البقعان كونها لا تفي بالغرض وتحدث اضرار وكوارث بيئية.

واشار امين عام سلطة المياه المهندس اياد الدحيات الى انه سيتم تنفيذ مشروع لتوسعة

 

 

محطة تنقية السلط المركزية لمعالجتها ورفع سعتها لحوالي 20 ألف متر بكلفة25 مليون يورو وبتمويل من بنك الاعمار الالماني في الربع الثالث من العام الحالي 2019م لخدمة مناطق واحياء مدينة السلط .

واضاف ستخدم المحطة عدة مناطق تتمثل في منطقة عيرا بعد ان تم استكمال الدراسات الفنية المطلوبة ومنطقة يرقا والتي لا تزال قيد الدراسة مع شارع الستين والمناطق المجاورة. واوضح المهندس الدحيات بان هناك عطاءات قيد الطرح لخدمة مناطق عين الباشا وموبص ومخيم البقعة بكلفة 12 مليون يورو وبتمويل من الحكومة الايطالية .

وفيما يتعلق بمنطقة اسكان المغاريب اكد المهندس الدحيات بانه تم استكمال الدراسات بشكل كامل وجار البحث عن تمويل من خلال وزارة التخطيط والتي تحتاج الى 12مليون دينار. وبخصوص قرى شمال مدينة السلط زي علان ام جوزة الرميمين بين المهندس الدحيات بانها بحاجة الى الدراسات والوثائق لعمل شبكات ومحطة تنقية للبحث عن التمويل اللازم.

واشار الى ان وزارة المياه والري تولي موضوع الصرف الصحي في محافظة البلقاء اهمية كبيرة لما له من اثر على البيئة والمياه الجوفية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

ولفت الى ان الوزارة تسعى جاهده لزيادة كميات المياه المعالجة في محطات التنقية لاستخدامها بدلا من المياه النقيه الصالحة للشرب لاستخدامها لري الاشجار والمزروعات
التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق