تحقيقات “البحر الميت”: تداخل صلاحيات وضعف استعدادات وارتباك بإنقاذ الضحايا
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

توافقت اللجنتان المحايدة والوزاريّة، اللتان شكلتا للوقوف على حيثيات فاجعة البحر الميت، على إعادة النظر في التشريعات الناظمة للرحلات المدرسيّة، بحيث تصبح وفق نظام خاص وليس بموجب تعليمات، وإعادة النظر في مواعيدها، وتعزيز الدور الرقابي لمديريّات التربية على المدارس قبل وأثناء الرحلة المدرسيّة.

كما أوصتا بضرورة إجراء صيانة شاملة وفوريّة للجسور في منطقة البحر الميّت، وعمل مصدّات مياه للجهة الشرقيّة من الجسور (زرقاء – ماعين وعطون والكسارات)، وإقرار تشريعات لتنظيم عمل سياحة المغامرات، فضلًا عن إعداد سجل موثّق لقياس الفيضانات في الأودية الرئيسة.

وأوضحت رئاسة الوزراء، التي نشرت أمس التوصيات المشتركة للجنتين، اضافة الى تفاصيل تقرير اللجنة المستقلّة (ثالثة)، أنّها قامت بتبويب النتائج والتوصيات لكلا اللجنتين على شكل مصفوفة، تتضمّن سلسلة من الإجراءات والخطوات التي سيتمّ اتخاذها لمعالجة الخلل والأخطاء، وتفادي تكرارها في مثل هذه الحوادث.

وكانت فاجعة البحر الميت شهدت وفاة 23 شخصا اغلبهم اطفال مدارس، فيما اصيب العشرات بجروح، في قضية هزت الرأي العام الاردني.

 

1. محور وزارة المياه والريّ.. ستقوم الحكومة بإعداد سجل موثّق لقياس الفيضانات في الأودية الرئيسة، وإجراء دراسات فنيّة للتعرّف على طبيعة هذه المناطق، بالإضافة إلى دراسة إمكانيّة إنشاء مزيد من المنشآت والمصدّات المائيّة على مجاري الأودية.

2. وزارة المياه والريّ.. عدم وجود تحديد واضح للجهة المسؤولة عن منع دخول الأفراد إلى موقع وادي زرقاء – ماعين، وتداخل الاختصاصات فيما يتعلّق بحماية الموقع وتأمينه.

سلامة سدّ زرقاء – ماعين، إذ تبيّن أنّ السدّ لم يكن أحد الأسباب التي أدّت إلى وقوع حادثة البحر الميّت بأيّ شكل من الأشكال، نظراً لعدم وجود بوّابات في جسم السدّ، وعدم وجود فيضان في المجريين السفلي أو العلوي له، وسلامة المزروعات من حوله الأمر الذي يدلّ على عدم فيضانه، وعدم وجود تصدّعات أو تسرّب غير طبيعي لمياه السدّ، بالإضافة إلى أنّه يبعد مسافة 22 كيلو متراً عن موقع الحادث.

كما تبيّن أنّ السدّ كان فارغاً تماماً من المياه صبيحة يوم الحادث، في حين بلغت كميّة المياه فيه زهاء (435) ألف متر مكعب بعد وقوع الحادث، علماً بأنّ الطاقة الاستيعابيّة له تبلغ زهاء مليونيّ متر مكعب، وهذا يدلّل على أنّه لم تكن هناك أيّ حالات فيضان أو تسرّب لمياه السدّ.
التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق