تشغيل «وادي العرب» و لو جزئياً..عد تنازلي لإنهاء صعوبات التزويد المائي في الشمال
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

لم تكن صدفة أن يستهل وزير المياه و الري رائد أبو السعود جولاته الميدانية إلى الشمال، من مشروع جر مياه العرب، لتعطي هذه الجولة جرعة دعم وتأكيد على أهمية هذا المشروع، في توفير 30 مليون متر مكعب من المياه سنويا.

إذ قبل نحو 4 أشهر من انتهاء الموسم المطري، و الانتهاء من إعداد الموازنة المائية لأشهر الصيف الخمسة- بداية أيار حتى بداية تشرين الأول المقبل - تشهد المصادر المائية بشكل عام، و الجوفية بشكل خاص، تراجعا حادا نتيجة الضغط عليها، لا يخفف منها، سوى استمرار هطول الأمطار الذي بدأ جيدا هذا الموسم خاصة في المناطق الشمالية من المملكة. وما جولة أبو السعود إلى مشروع وادي العرب إلا وقوفاً على ارض الواقع لمعاينة العمل ورسم سيناريوهات التزويد المائي وفق سير العمل في المشاريع المتعلقة بمياه الشرب وبتحسين تزويد المياه للمناطق التي شهدت اختلالات خلال الفترات الماضية، خاصة في محافظات الشمال، التي تشهد ضغطا شديدا بسبب، التزايد السكاني كنتيجة لموجات اللجوء التي شهدتها المملكة. و وفقا للبيان الصحفي الصادر عن الوزارة لشرح حيثيات زيارة أبو السعود إلى المشروع، من الواضح انه لن يكون جاهزا خلال الصيف المقبل.

إذ أن سير العمل، يشير إلى أن الأعمال الخرسانية فيه قاربت على الانتهاء، وبلغت أكثر من 55 ألف متر مكعب من أصل 60الف م٣ والخطوط الناقلة الرئيسية بطول 25 كيلو متر.

وفي ذلك دعا أبو السعود» إلى انجاز الأعمال في وقتها المحدد لتتمكن الوزارة / سلطة المياه من تشغيل المشروع قبل نهاية العام الحالي  ولو جزئيا لتوفير كميات إضافية من مياه الشرب لمحافظات الشمال.» ويقول الناطق الإعلامي عمر سلامة":جر مياه وادي العرب مشروع، احد أهم المشاريع الحيوية لسد العجز المائي حيث جاء المشروع في إطار تعاون حكومي وكل من الاتحاد الأوروبي والحكومة الفرنسية لمواجهة الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن نيابة عن المجتمع الدولي خاصة بعد ارتفاع الطلب في مناطق الشمال بنسبة زادت على «40 %». ويضيف يتضمن المشروع الذي تبلغ كلفته 110 ملايين دولار على، إنشاء محطة تحلية للمياه القادمة من قناة الملك عبداالله مصدرها بحيرة طبريا ليصار إلى توفير 30 مليون متر مكعب من المياه سنويا،ويمر خط سير المشروع من منطقة المنشية في الأغوار الشمالية وصولا للواءي الطيبة والوسطية وينتهي بقصبة اربد في خزان زبدا ويتضمن كذلك ثلاث محطات ضخ على نفس الخط الذي يبلغ قطره 1200 ملمتر." العد التنازلي لإيجاد حل مائي دائم لما تعانيه محافظات الشمال الأربع-اربد وعجلون و جرش والمفرق- من صعوبة في التزود المائي تفاقم بعد اللجوء السوري، بدأ، و لو كان بتشغيل المشروع جزئيا مع الثلث الأخير من نهاية العام .

كتبت - ريم الرواشدة

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق