تقرير يحذر من تبعات نقص مرافق المياه والصرف الصحي على اللاجئين
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

حذر تقرير دولي متخصص بعلاقة المياه والصرف الصحي وحالات النزاع، من خطورة تعرض السكان المتضررين في مناطق النزاعات لخطر الانهيار بالبنية التحتية ووصول المياه غير الآمنة، لا سيما النساء والأطفال.

وأشار التقرير، الذي نشره “British Medical Journal” الأسبوع الماضي، لتبعات عدم كفاية إمدادات المياه وكذلك مرافق الصرف الصحي غير الملائمة، خاصة على اللاجئين والأشخاص النازحين داخليا، مبديا مخاوفه من خطورة تزايد الاكتظاظ في المخيمات وعدم كفاية البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وتداعياتها في الإصابة بالإسهال والكوليرا والعدوى من الطفيليات مثل الديدان المنقولة بالتربة.

وأكد التقرير، الذي حمل عنوانه “اعتراضات توصيل المياه والصرف الصحي والتعقيم للنساء والأطفال في حالات النزاع: مراجعة منهجية”، أهمية تجميع معلومات حول العوامل التي تحول دون توصيل المياه والصرف الصحي وتطبيق النظافة الصحية للنساء والأطفال في ظروف التأثر بحالات النزاع، وتجميع الأدلة المتاحة، بالإضافة لتناول العوامل التي تؤثر على تقديم التدخل، سواء بشكل إيجابي أو سلبي.

واعتبر أن المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية (WASH) محددات أساسية للصحة العامة للفرد، مع إمكانية الوصول إلى المياه المأمونة ومرافق الصرف الصحي وتبني ممارسات النظافة الفعالة التي تلعب أدوارا مهمة في الوقاية من الأمراض والوفيات على مستوى العالم، خاصة بين الأطفال.

وأشار إلى أن برنامج الرصد المشترك بين منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) قدر في العام 2015، افتقار 844 مليون شخص على مستوى العالم لخدمات مياه الشرب الأساسية، و 2.3 مليار شخص يعيشون بدون مرافق الصرف الصحي الأساسية، فيما يفتقر أقل من 900 مليون شخص الوصول لدورات المياه.

وأضاف التقرير أن الحرب والصراع مسؤولان عن التهجير القسري لأكثر من 17 مليون طفل اعتبارا من منتصف العام 2017، فيما وصل ما يقرب من 50 % من اللاجئين في العالم من النساء والفتيات في العام 2018.

إيمان الفارس

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق