تقرير يدعو لشراكات بقطاع المياه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

أكد تقرير دولي مختص بقطاع المياه، ضرورة عقد شراكات استراتيجية وتوفر منصة لحشد الموارد والمهارات والأفكار المرتبطة بالمياه، وسط ارتباط هذا المورد الحيوي الأساسي بالتدفق نحو كل أهداف التنمية المستدامة.

واستعرض التقرير الذي نشره البنك الدولي الأسبوع الماضي، أسبابا متعددة تجعل الشراكات حيوية للمياه، مبينا أن المياه تمس النمو الاقتصادي، وتقود النظم البيئية نحو الازدهار، وتدعم التكيف مع المناخ، حيث يعد غسل اليدين بالمياه والصابون أحد أكثر الطرق فاعلية لإبطاء انتقال فيروس كورونا (كوفيد19).

واعتبر التقرير الذي حمل عنوان “ثمانية أسباب تجعل الشراكات حيوية للمياه”، أن تحقيق مثل هذا التعقيد والنطاق، يتجاوز قدرة أو قدرات أي مؤسسة فردية، مشيرا لإيجابية توفير شراكات استراتيجية ببناء منصة لحشد الموارد والمهارات والأفكار اللازمة.

وأكدت مصادر وزارة المياه والري، لـ”الغد”، ان الدعوات الدولية المرتبطة بأهمية دعم مرافق المياه بطريقة تتواءم مع وفورات الكلفة وأسلوب ينسجم والتكيف مع المناخ، وتأكيدات الوزارة لمزيد من الشراكة مع القطاع الخاص.

وأشارت المصادر إلى أهمية بذل مزيد من الجهود حيال الشراكة مع القطاع الخاص للاستثمار في مجالات المياه والطاقة، بهدف إنتاج توفير مصادر مائية عربيّة قوية قادرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة على المياه.

إلى ذلك، بين التقرير الدولي أن من بين الطرق التي تدعم بها الشراكات جهود البنك الدولي؛ العمل مع الشركاء حول المناصرة عالية المستوى لدفع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع الأخذ بالاعتبار مركزية عنصر المياه والصرف الصحي والنظافة في الاستجابة لكوفيد19، والعمل مع الشركاء في عرض عمل بعضهم البعض وتسخير الشبكات والمنصات المشتركة، وذلك إلى جانب أهمية الشراكات التي تجمع بين الخبراء والممارسين الذين يعملون لتحقيق أهداف مماثلة، وتوفير الشراكات فرصا لتجميع الابتكار، فضلا عن دور الشراكات لتعزيز المعرفة العالمية.

ودعا التقرير إلى التقدم بالشراكات التي تولد أفكارا جديدة ومقترحات سياسية، والشراكات التي تدعم الأهداف المشتركة وتقوي الحوار، وتعزيز الدور الرئيسي الذي يلعبه القطاع الخاص في تعزيز الحلول.

إيمان الفارس

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق