تقرير يوصي باستثمار عوامل الطبيعة لتعزيز الأمن المائي ومقاومة التغير المناخي
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

أوصى تقریر علمي صادر عن البنك الدولي مؤخرا، حمل عنوان ”دمج اللونین الأخضر والرمادي: إنشاء بنیة أساسیة من الجیل التالي“، بضرورة استثمار عوامل الطبیعة؛ عبر دمج البنیة التحتیة الخضراء والرمادیة، لتعزیز الأمن المائي ومقاومة التغیر المناخي.

ودعا إلى التعاطي مع وضع الطبیعة، لأنھا تسھم بتقدیم خدمات بنیة تحتیة ذات تأثیر أكبر وكلفة أقل، مع تقلیل مخاطر الكوارث، وتعزیز الأمن المائي ودعم المرونة المناخیة.

ولفت التقریر، الذي تم إعداده بالاشتراك مع معھد الموارد العالمیة (WRI )، الى أنه یھدف لتقدیم حلول، تتعلق بتعزیز تكامل حلول البنیة التحتیة الخضراء والرمادیة على أرض الواقع، مشددا على أھمیة تسلیط الضوء نحو أزمة البنیة التحتیة المتنامیة في العالم، بسبب تغیر المناخ وتزاید عدد السكان.

وبین الأبعاد الفنیة والبیئیة والاجتماعیة والاقتصادیة، لتقییم نموذجي حول المشروع، وحدد أیضا، وسط بروز تفاصیل جدیدة، الظروف المواتیة لتسھیل التنفیذ الناجح للمشاریع ذات اللون الأخضر الرمادي، للاستفادة من الخبرة التحلیلیة والتقنیة الجماعیة للبنك الدولي ومعھد الموارد العالمیة، بھدف بناء الزخم في السیاسة والممارسة.

من جھته؛ أرجع الرائد العالمي للأمن المائي في البنك الدولي جریج برودر، عبر تصریحاته في التقریر، سبب تقدیم التقریر في مثل ھذا الوقت الحرج، لمتطلبات تحدیات القرن الحادي والعشرین، والاحتیاج لحلول مبتكرة، واستخدام الأدوات المتاحة لنا.

وزاد برودر أن دمج النظم الطبیعیة ”الخضراء“ كالغابات والأراضي الرطبة والسھول الفیضیة في نظام البنیة التحتیة ”الرمادیة“؛ یوضح كیف یمكن أن تكمن الطبیعة في قلب التنمیة المستدامة، لافتا الى أن التقریر یوفر إرشادات حول كیفیة القیام بذلك.

بدورھا، وافقت المدیر الأول للممارسة العالمیة للمیاه في مجموعة البنك الدولي جینیفر سارة سابقھا الرأي، مؤكدة دور الطبیعة في تقدیم حلول مبتكرة لما یواجھه العالم من تحدیات. إلى ذلك، أكد التقریر تزاید الحاجة لتوسیع نطاق الحلول القائمة على الطبیعة، جنبا إلى جنب، ودعم محاولات تسخیر قوة الطبیعة للحد من مخاطر الكوارث، وتعزیز مقاومة المناخ في مشاریع التنمیة.

وأوضح أن ذلك یجري حالیا عبر عدة فرق وتخصصات في البنك الدولي، مشیرا الى توفیر منصة لتبادل أفضل الممارسات، وإنتاج منتجات المعرفة المبتكرة، وإنشاء شراكات، والمساعدة بتنفیذ حلول قائمة على الطبیعة، عبر الدعم المالي والتقني.

وأعرب البنك الدولي في التقریر عن أمله بتشجیع الحلول القائمة على الطبیعة، لافتا الى دوره كشركة رائدة في حلول الجیل التالي، عبر بناء القدرات الاستراتیجیة ودعم الحلول المبتكرة. وعبر ھذا العمل؛ بین البنك الدولي أنه یھدف لحمایة الفئات الأشد ضعفا، وتحقیق الطموح لحل تحدیات القرن الحادي والعشرین.

إیمان الفارس

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق