تقييم يوصي بالتوسع في استخدام المياه المعالجة
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

أوصى تقييم «لتأثير التغيرات في المياه المتاحة على إنتاجية المحاصيل الزراعية» بالاستخدام الأمثل للموارد المائية المتاحة باستخدام أكثر تقنيات الري توفيرا للمياه والتوسع في استخدام المياه المعالجة بما يتوافق مع تعليمات وشروط استعمال المياه العادمة المعالجة الصادرة بموجب المادة 15/ج من قانون الزراعة رقم 13لسنة 2015وتعديلاته.

كما أوصى بزراعة أصناف من البندورة في المفرق، ذات دورة نمو أقصر بحيث تحتاج لعدد ري أقل وبالتالي يمكن تحقيق نفس الإنتاجية الحالية بكمية مياه ري أقل، وذلك بعد أن أظهر سيناريو تخفيض الري بسبب النقص المتوقع في إنتاجية محصول البندورة في الموارد المائية انخفاضا. وتقييم «تأثير التغيرات المناخية على الإنتاجية الزراعية في المنطقة العربية» أحدث إصدارات اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا) والذي نفذته في إطار للمشروع الإقليمي حول «تعزيز الأمن الغذائي والمائي من خلال التعاون وتنمية القدرات في المنطقة العربية» وبتمويل من الوكالة السويدية للتنمية (سيدا) بتكليف منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) –المكتب الإقليمي للدول العربية وبالتعاون مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد).

ويسعى المشروع إلى تقييم الإنتاج الزراعي في 9 دول عربية هي بالإضافة للأردن: البحرين، تونس، السودان، العراق، فلسطين، لبنان، مصر، المغرب واليمن وما يحدثه تغير وفرة المياه من خلال استخدام توقعات موثوقة للمناخ والمعلومات القياسية الهيدرولوجية على المستوى الإقليمي والوطني

وقامت فرق وطنية من الدول العربية المشاركة في المشروع بإعداد تقارير وطنية، لتقييم الإنتاجية الزراعية لعدد معين من المحاصيل في مناطق محددة، تحت تأثير التغيرات المناخية باستخدام نتائج المبادرة الإقليمية لتقييم أثر تغير المناخ على الموارد المائية وقابلية التأثر الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة العربية (ريكار) الذي نفذته الاسكوا بتمويل من سيدا.

كما اوصى التقييم باعتماد خطة مستقبلية للتوسع في تطبيق برنامج AquaCrop في مناطق زراعية تخضع لظروف مناخية مختلفة لدراسة تأثير التغيرات المناخية على إنتاجية المياه والإنتاج الزراعي لعدد من المحاصيل الزراعية الإستراتيجية في المملكة، حيث أظهرت نماذج التنبؤات المناخية لمنطقتي المفرق ومأدبا فروقا مهمة في نمط الهطول المطري المتوقع مما أدى إلى انخفاض إنتاجية البندورة في حالة ثبات تركيز ثاني أكسيد الكربون وارتفاع إنتاجية القمح في حالتي ثبات وتغير تركيز ثاني أكسيد الكربون.

ودعا إلى الحد من استنزاف مياه الري من خلال تحديد الاحتياجات المائية للمزروعات وجدولة الري، و إدخال الأصناف النباتية المتحملة للجفاف وذات الاستهلاك المائي القليل وعالية الإنتاج والمردود الاقتصادي. وحث على تطوير وسائل الحصاد المائي لتحسين مخزون المياه الجوفية والاستفادة من المياه السطحية.

ويعتبر قطاع الزراعة من أكثر القطاعات التي سوف تتأثر سلبيا بهذه الظاهرة. هذا ومن المتوقع أن تؤثر التغيرات المناخية على إنتاجية الأرض الزراعية بداية من التأثير على خواص الأرض الطبيعية والكيميائية والحيوية ومرورا بانتشار الآفات والحشرات والأمراض وغيرها من المشاكل وانتهاء بالتأثير على المحصول المنتج.

ويتوقع أن التغيرات المناخية وما تسببه من ارتفاع في درجة حرارة السطح ستؤثر سلبيا على إنتاجية العديد من المحاصيل الزراعية حيث تسبب نقصاً شديداً في إنتاجية معظم محاصيل الغذاء الرئيسية بالإضافة إلى زيادة الاحتياجات المائية اللازمة لها ويصاحب انخفاض إنتاجية هذه المحاصيل خفض العائد الزراعي. وعالميا، يتوقع أن تعمل التغيرات المناخية على الزراعة ومصادر الغذاء لجهة نقص في إنتاجية المحاصيل الزراعية، وتغير خريطة التوزيع الجغرافي للمحاصيل الزراعية، وتأثيرات سلبية على الزراعات الهامشية وزيادة معدلات التصحر، وتأثيرات سلبية على الزراعة نتيجة تغير معدلات وأوقات موجات الحرارة وغيرها.

وتمت دراسة الحالة في التقييم على محصولين في منطقتين هما:البندورة في الدفيانة بمحافظة المفرق، و القمح في محافظة مادبا.

وتشير نتائج الدراسة فيما يتعلق بالتغيرات المناخية المتوقعة في منطقة الدفيانة إلى توقع زيادة طفيفة في معدلات الهطول المطري الموسمي لمحصول البندورة المزروعة في العروة الصيفية ضمن الفترة 2030-2020.

كما توقعت ارتفاعا على درجات الحرارة العظمى والصغرى فإن جميعها ترتفع ضمن الفترتين.2050 -2040و 2020-2030 أما في حالة دراسة محصول القمح/ بعلي في مأدبا، تبين السيناريوهات المتوقعة لتغير المناخ في منطقة مأدبا بارتفاع درجات الحرارة العظمى من 1.3-0.5 درجة مئوية خلال السنوات القادمة 2050-2020 بينما يتوقع ارتفاع درجة الحرارة الصغرى بنحو 0.9-0.3 درجة مئوية.

أمـا بالنسـبة لكميـات الهطول المطري الموسـمية والسـنوية فـإن أغلـب السـيناريوهات تتوقع ارتفاع كميـات الهطـول المطري خلال السـنوات القادمة.

عمان - ريم الرواشدة

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق