توقف الآبار عن الضخ في الشتاء أهم تحديات قطاع المياه في مأدبا
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

قال مدير ادارة وصرف صحي محافظة مادبا المهندس احمد الحياري، ان نسبة مشتركي المياه في الاردن 94 في المئة من عدد السكان وهي من اعلى النسب في العالم؛ ما يؤكد رعاية الدولة لقطاع المياه وحرصها لوصوله لكل المواطنين.

واضاف في محاضرة حول «ادارة الدولة لقطاع المياه» في مركز شابات حنينا نظمتها جمعية الظلال التعاونية ضمن فعاليات ذيبان لواء الثقافة الاردنية ان الدولة نفذت عددا من مشاريع المياه الحيوية لضمان وصول المياه للمشتركين ومن اهمها جر مياه الديسة وسد الموجب ووادي العرب السدود الاخرى.

وقال ان الحكومة انفقت نحو 6 مليارات دينار في قطاع المياه ايمانا منها باهمية هذا القطاع وحيويته وضمان وصول المياه لجميع المشتركين ، وخلال العشرين سنة الماضية تم انشاء وتوسعة نحو 20 محطة معالجة صرف صحي لتغطية نحو 65 في المئة من سكان المملكة.

واضاف انه تم التوسع بانشاء السدود لتصل سعتها التخزينية الى 336 مليون م3 اضافة الى انشاء 42 سدا صحراويا تصل سعتها التخزينية الى 61 مليون م3 .

وحول نوعية المياه التي تضخ وجودتها اكد الحياري ان مياه الشرب في الاردن حاصلة على الاعتماد الدولي لضمان وصول مياه صحية للمواطن، منوها إلى انه يتم اجراء 520 الف فحص مخبري سنويا ليتم اخذ 200 الف عينة من ثلاث محافظات رئيسة لضمان جودة المياه ونوعيتها.

وبين اهم التحديات التي تواجه قطاع المياه في مادبا منها توقف الآبار عن الضخ بسبب العكورة في فصل الشتاء وضعف شبكات المياه نظرا كون اقطارها صغيرة والاتفاع المتصاعد في تعرفة الطاقة الكهربائية والتي تشكل 36 من نفقات التشغيل وتراكم اثمان المياه على المشتركين (5) ملايين دينار.

وتحدث عن قطاع المياه والصرف الصحي في محافظة مادبا التي تتزود من ابار الهيدان (15) بئرا وتبلغ طاقتها الانتاجية 2500 م3 بالساعة ويوجد في المحافظة خمسة خزانات رئيسة بسعة 20 الف م3 فيما يبلغ طول شبكة المياه 1250 كلم طولي فيما تغطي شبكة المياه 98 في المئة من سكان المحافظة فيما تتجاوز تغطية الصرف الصحي 65 في المئة.

واستعرض عددا من المشاريع التي نفذت العام الماضي والحالي لاستبدال شبكات المياه وتحسينها وحماية امن وحماية مصادر المياه ، فيما عرض للمشاريع التي سيتم تنفيذها خلال الاعوام الثلاثة القادمة لتحسين شبكات مياه الشرب والصرف الصحي.

وقدم مدير الاتصال والتوعية في شركة مياهنا عروة الفلايلة التحديات التي تواجه قطاع المياه منها ارتفاع نسبة التبخر للمياه المجمعة حيث تبلغ نسبة التبخر 93 في المئة و40 في المئة من مصادرنا المائية مشتركة مع دول اخرى مثل سوريا والسعودية والكيان الصهيوني والتوسع العمراني الكبير وموجات اللجوء التي استقبلها الاردن.

واضاف ان وفقا للمعايير الدولية اي دولة تبلغ فيها حصة الفرد اقل من الف متر معب من المياه سنويا فانه فقيرة مائيا فيما تبلغ حصة الفرد في الاردن 150 فقط فيما تشير دراسات حديثة الى انخفاضها لاقل من 100 سنويا مما يؤشر الى حجم التحديات التي تواجهها الاردن في قطاع المياه.

مأدبا -احمد الحراوي

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق