حق الرد - وزارة المياه
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

الأستاذ مصطفى الريالات رئيس التحرير المسؤول لصحيفة الدستور المحترم

تحية وبعد...

اشارة الى ما تم نشره في صحيفتكم الغراء يوم الثلاثاء الموافق 10 آذار 2020 في زواية (ملاحظة) التي يشغلها عادة الكاتب نزيه القسوس تحت عنوان (الاعتداءات على المياه) وعملا بحق الرد نرجو التكرم بنشر الرد التالي حتى يعلم الذين لايعلمون:

 ان وزارة المياه والري من المؤسسات الوطنية الهامة التي تتعامل مع واقع مائي حرج وبفضل الله سبحانه وتوجيه دائم من لدن جلالة الملك حفظه الله استطاعت وبجهود مخلصة على طول سني خدمة نخبة من المهندسين والفنيين والعاملين استطاعت بقدرة ونجاح من صناعة واقع مائي يفوق العديد من الدول الوفيرة ماليا ومائيا برغم جسامة التحديات واستمرارها، حيث يتم تأمين المواطنين بخدمات المياه والصرف الصحي وفق مؤشرات تذهل كل مراقب ومنصف بعدما حققت الدولة الاردنية اكثر من (98 %) من خدمة المناطق بمياه الشرب و(69 %) بخدمات الصرف الصحي.

وفيما يتعلق بالتزويد المائي في المملكة فالأرقام تؤكد ان تحسنا كبيرا وانخفاضا واضحا على معدلات الشكاوى وتحسن وصول المياه وتراجع كسور الشبكات في جميع مناطق المملكة لاينكرها اي منصف فقد استطاعت البرامج والمشاريع التي نفذت على مدار السنوات الماضية وما زالت اخرى تحت التنفيذ أسهمت وبشكل كبير في تحسين خدمات المياه والصرف الصحي برغم تراجع المصادر المائية وارتفاع الطلب.

وفيما يتعلق بالاعتداءات فقد كانت وزارة المياه والري سباقة في اطلاق برنامجها الوطني الفاعل والناجح (حملة احكام السيطرة على مصادر المياه) منذ حزيران 2013 وتظافرت جهود عدة واسهمت بإنجاح هذا الجهد الوطني الفاعل ليتحقق النجاح في لجم الكثير بل الالاف من الاعتداءات التي ظهرت في ظل ما سمي بالربيع العربي كإنجاز لدولة القانون والمؤسسات

 

التي أسست على التقوى والعدالة لاتأخذها في الحق لومة لائم لضمان حقوق المواطنين بعدالة ونزاهة، وأشرعت الوزارة ابوابها للانصات للبعيد والقريب عبر مختلف الوسائل لتقديم اي معلومة بما يحقق غايات واهداف هذه الحملة التي شهد الجميع بفاعليتها وكفاءتها ومازالت لحماية المياه الجوفية والسطحية ومياه الري وحققت وفرا ماليا تجاوز عشرات الملايين من الدنانير وعشرات الملايين من مياه الشرب، كما استطاعت وبإسناد متناغم من كافة الاجهزة الرسمية والامنية ووزارة الداخلية والامن العام والدرك والبادية الملكية والحكام الاداريين والمواطنين الشرفاء الذين همهم الوطن وماؤه من ردم اكثر من (1200)بئر مخالفة وازالة وضبط اكثر من (45) الف اعتداء على خطوط مياه رئيسة وفرعية وكذلك ضبط وحجز (71) حفارة مخالفة وازالة ما يزيد على (18,700) اعتداء عن قناة الملك عبد الله شريان مياه شرب وري الاردن وازالة (2053) اعتداء عن اراضي الخزينة في مناطق وادي الاردن وغيرها من عمليات الاستخراج المخالف من اراضي الخزينة او سحب المياه المخالفة من مصادر مختلفة وحتى ضبط صهاريج مخالفة تلقي بسمومها من المياه العادمة في الاودية لتلويث المياه واحالتهم للقضاء.

وليس صحيحا ان وزارة المياه والري كما اورد الكاتب معروفة لديها سرقات وتتراخى في متابعتها، فالساكت عن الحق ظالم لنفسه ووطنه وامته، ووزارة المياه والري لا تركن ولا تكل ولا تمل من متابعة وملاحقة كل عابث وكذلك اجهزتنا الامنية في الامن العام والداخلية، فمركز الشكاوى الموحد ينصت بكل أمانة لأي شخص يوفر معلومة صادقة وتتابع من لدن اعلى المستويات في قطاع المياه.

وإننا إذ نؤكد احترامنا وتقديرنا المهني لما أورده الكاتب لنوضح ان حملتنا مستمرة وفاعلة التزاما بخدمة المواطنين ونرحب بأي معلومة لدى الكاتب او اي مواطن قد تكون فيها مصلحة عامة متطلعين لتظافر جميع الجهود حتى لا يضل الذين لا يعلمون والله من وراء القصد.

واقبلوا فائق التقدير،،،

مساعد أمين عام وزارة المياه والري

الناطق الإعلامي عمر سلامة

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق