خطة متكاملة لخدمات المياه والصرف الصحي وتأمين احتياجات المزارعين
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

بحث وزير المياه والري د. معتصم سعيدان، في اجتماع طارىء أمس، دور الوزارة في تنفيذ توجيهات جلالة الملك عبداالله الثاني لدى مشاركة جلالته عبر تقنية الاتصال المرئي قبل يومين، في منتدى بلومبيرغ للاقتصاد الجديد، الذي يعقد في إطار تعزيز التعاون لتحصين نظم الاقتصاد العالمي، خاصة في مواجهة تداعيات وباء كورونا.

وضم الاجتماع أمين عام الوزارة علي صبح و أمين عام سلطة المياه بالوكالة احمد عليمات وامين عام سلطة وادي الاردن بالوكالة منار المحاسنة.

وقال سعيدان لـ الراي ان الاجتماع بحث ما يمكن ان تقوم به الوزارة لتحقيق رؤى جلالته فيما يتعلق بجائحة كورونا وتداعياتها على الاردن بشكل عام وعلى قطاع المياه بشكل خاص.

واضاف إن «محورين من المحاور الثلاثة في خطاب جلالة الملك تستدعي اهتمامنا الفوري، وهي تحسين الوصول للخدمات الصحية، وتعزيز الأمن الغذائي نظرا لارتباطه المباشر بالمهام الموكلة لوزارة المياه والري».

ولفت الى أنه تم الايعاز للأمناء العامين، بتقديم خطة متكاملة تضمن استمرار تقديم خدمات المياه والصرف الصحي في كافة مناطق المملكة، وخاصة للمجتمعات المعرضة للخطر، مثل مخيمات اللاجئين والأسر التي تعيش تحت خط الفقر بكمية ونوعية مياه مناسبة، تتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بخدمات المياه والصرف الصحي، خلال هذه الفترة الاستثنائية التي يمر

بها بلدنا جراء تفشي فيروس كورونا وازدياد عدد الإصابات في كافة مناطق المملكة، حيث ان المياه متطلب رئيسي لمكافحة هذا الوباء.

وقال سعيدان «فيما يتعلق بالمحور الثاني والمتمثل بتعزيز الامن الغذائي، فقد تم الايعاز لتأمين احتياجات المزارعين من المياه المخصصة للري في كافة مناطق المملكة واعطاء المبادرات الملكية الخاصة بدعم القطاع الزراعي اولوية، من خلال تأمين مصادر مياه تلبي احتياجات المزارعين والبحث عن مصادر مياه جديدة»

وحث «المزارعين الذين لديهم اتفاقيات مع الوزارة بضرورة استخدام التقنيات الزراعية الحديثة، خاصة المزارعين في وادي الاردن للمساهمة في تحسين نوعية ووفرة الغذاء في ظل ظروف جائحة كورونا».

وبين سعيدان فيما يتعلق بمحور التكنولوجيا الخاص بقطاع المياه «أن الوزارة تطبق العديد من الانظمة المتقدمة مثل سكادا للتحكم بتشغيل المصادر المائية المختلفة، وضبط عمليات توزيع المياه من الخزانات الرئيسية، بالاضافة الى مراقبة المياه كما ونوعا عن بعد والاستشعار عن بعد و نظام المعلومات الجغرافي ومركز السيطرة، وتعتبر هذه الانظمة المختلفة دليلا إرشاديا للقائمين على قطاع المياه لتسهيل عملية اتخاذ القرار المبني على معلومات وبيانات دقيقة».

وشدد الوزير على «أن استغلال مياه الأمطار فرصة مهمة للحصاد المائي المتمثل بإنشاء السدود والحواجز الترابية لجمع المياه الذي يعتبر الأهم والأقل كلفة بالنسبة للوزارة، ويعزز الامن المائي والغذائي، الذي سيجعل من الزراعة امراً ممكناً رغم قلة الموارد المائية والتخفيف من التدهور البيئي وانجراف التربة».

ودعا» لتشجيع المواطنين على حفر آبار لجمع أكبر كمية ممكنة من مياه الأمطار التي ستعمل على زيادة المخزون المائي لمختلف الاستخدامات والحفاظ على المياه الجوفية من الاستنزاف».

ريم الرواشدة

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق