دعوات لإدراج مواجهة الكوارث المتعلقة بالمياه ضمن أهداف التنمية المستدامة
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

أكّد تقرير دولي متخصص بالمياه ضرورة تضمين القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث المتعلقة بالمياه في أهداف التنمية المستدامة، محذرا في الوقت نفسه من تبعات فيروس كورونا في الحد من مخاطر الكوارث، وجعلها أكثر صعوبة.

وقال التقرير الذي نشره بنك التنمية الآسيوي منذ يومين، إن الإدارة الفعالة لمخاطر الكوارث، تتطلب توسيع نطاق الجهود للاستفادة من بيانات مخاطر المياه قدر الإمكان.

واعتبر التقرير الذي جاء بعنوان “حدود إدارة الكوارث المتعلقة بالمياه والطريق إلى الأمام”، أن الحوكمة الفعالة هي أحد العناصر الأساسية لاستراتيجية شاملة لإدارة مخاطر الكوارث.

وحذر من أن ما يشهده العالم من ارتفاع مستمر في الكوارث المتعلقة بالمياه خلال السنوات الأخيرة، كالأعاصير، والعواصف، والأحداث الهيدرولوجية مثل الفيضانات، التغيرات المناخية مثل درجات الحرارة الشديدة والجفاف وحرائق الغابات؛ يعرقل التنمية المستدامة.

ودعا التقرير الى قيام مختلف دول العالم بالتحضير الفعال للكوارث والإنذار والاستجابة والتعافي، مشددا على أهمية تشارك العمل بين الحكومات والمنظمات المحلية بشكل جيد والتنسيق مع المنظمات على المستوى الوطني.

كما أكد التقرير دور التركيز الإضافي على تحديد أفضل الممارسات المتعلقة باستخدام أحدث التقنيات لتمكين الحوكمة الفعالة لإدارة مخاطر الكوارث.

ورغم وقوع الأردن في صميم تحديات مائية ناجمة عن ظروف مناخية طبيعية وإقليمية بالإضافة لعوامل جيوسياسية، ونتيجة لذلك؛ فهو الأشد تأثرا بانعكاسات تلك التغيرات، إلا أن أولويات محاربة أزمة وباء “كورونا” العالمية، أحاطت به من كل حدب وصوب، في سبيل الحفاظ على كافة عناصر صحة المواطن أولا.

وتسعى سياسات وزارة المياه والري نحو التأقلم واستحداث حلول مستجدة للتعايش مع التغيرات المناخية التي أثرت بدورها على المياه شحيحة المصادر أصلا في الأردن، وسط عجز مياه سنوي يواجهها، يتجاوز نحو 450 مليون متر مكعب.

إيمان الفارس

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق