دعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأمن المائي خلال “كورونا”
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

دعا تقرير دولي في قطاع المياه الى اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن الأمن المائي، في خطوة لتحسين إعداد المجتمعات لمواجهة الأزمات الصحية العالمية مستقبلا.

وأكد التقرير الذي نشرته جامعة بيرمنغهام البريطانية أول من أمس، أهمية حث الباحثين وصانعي السياسات في جميع أنحاء العالم، للتركيز على تغيير السلوك، وتعزيز المعرفة والاستثمار في البنية التحتية للمياه.

 

وركز على مجالات محددة تحتاج إلى معالجة، مبينا أنها تتمثل في تحسين البنية التحتية للمياه وتقنياتها، وتعزيز التغير السلوكي، والترويج للبدائل.

 

وبالتوازي مع ذلك، فإنه ورغم مضي قطاع المياه الأردني ضمن السياسات الدولية والمحلية، خاصة فيما يتعلق باستدراك تداعيات وتأثير أزمة تغير المناخ، وتنفيذ خطة عمل استراتيجية لتعزيز سياسة بناء المنعة التي تعتمدها وزارة المياه والري رسميا؛ إلا أن تحديات مواجهة تأثيرات التغير المناخي على المياه ما تزال قائمة.

وفيما يتعلق بتحسين البنية التحتية للمياه وتقنياتها، شدد التقرير على حماية مصادر المياه لضمان مياه الشرب الآمنة، موضحا أن المناهج يجب أن تتضمن أنظمة مناسبة لمعالجة المياه وتوزيعها، وكذلك تطوير طرق لإعادة تدوير وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار.

واعتبر التقرير أن الأمن المائي حق أساسي من حقوق الإنسان لا يتم تحقيقه في قطاعات كبيرة من سكان العالم، في الوقت الذي أثار فيه فيروس كورونا الجديد، دعوة إيقاظ لا يمكن تجاهلها.

وتمكن قطاع المياه الأردني من التعامل مع مختلف ظروف جائحة فيروس كورونا المائية، ولا سيما أنه تمكن من عبور جبهة هذه الأزمة بنجاح، في الوقت الذي ارتفع فيه الطلب على المياه بنسبة تجاوزت 40 % وبكفاءة عالية، نتيجة الجهود الكبيرة لكوادر القطاع، إضافة للمشاريع التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية.

 

وكانت مجموعة البنك الدولي اتخذت إجراءات محددة تتعلق بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية التي يتم اتخاذها في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن ضمنها الأردن.

وتمثلت هذه الإجراءات في الأردن بالموافقة على مشروع استجابة للنهج البرمجي متعدد المراحل وسريع المسار بقيمة 20 مليون دولار في أيار (مايو) 2020 لدعم تصميم وتنفيذ تدابير الصحة العامة الفعالة لمنع العدوى.

وسيدعم ذلك تطوير وتنفيذ الاتصالات المرتبطة وتدخلات تغيير السلوك كغسل اليدين والتباعد الاجتماعي، إضافة لدورها في المساعدة في احتواء انتشار “كوفيد 19”.

إيمان الفارس

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق