رد وتوضيح من وزارة المياه والري
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

رئيس تحرير صحيفة الرأي الغراء تحية وبعد،

فأشير إلى ما نشر في صحيفتكم يوم الخميس الموافق2019/9/26 تحت عنوان (هل ارتفعت نسبة الكلس والكلور في مياه الشبكة) للكاتب الأستاذ أحمد حسن الحسبان وعملا بحق الرد وتوضيحا للقارئ الكريم فإن الوزارة تلتمس نشر التوضيح التالي:

تولي وزارة المياه والري بكافة مؤسساتها مراقبة نوعية المياه اهتماما متقدما جدا من خلال الرقابة الصارمة والدقيقة على كافة المصادر المائية في مختلف مناطق المملكة للتأكد من مطابقتها للمواصفة الأردنية لمياه الشرب التي تضاهي وتزيد احيانا عن مثيلاتها في عديد من الدول المتقدمة مع حصولها على موافقة منظمة الصحة العالمية لجودة مياه الشرب.

حيث تتولى شؤون المختبرات والنوعية في وزارة المياه والري / سلطة المياه الرقابة على مياه الشرب من المصدر حتى عداد المواطن وتجرى آلاف التحاليل المخبرية سنويا في مختبرات معتمدة من قبل هيئة الاعتماد البريطاني منذ عام ٢٠٠٥ وكذلك من نظام الاعتماد الوطني وفق المواصفة الدولية ايزو ١٧٠٢٥.

وعليه فإن مراقبة نوعية مياه الشرب من المصدر وحتى عداد المواطن هي من أولويات شؤون النوعية والمختبرات للتأكد من سلامة المياه وذلك من خلال تنفيذ منظومة من البرامج الرقابية والتشغيلية المكثفة، لضمان مطابقة المياه المزودة للمواطنين مع معايير كيميائية وفيزيائية وجرثومية وبيولوجية محددة تحقق نوعية مياه تتوافق مع المواصفة الأردنية لمياه الشرب رقم (286/2015 ) كما وتقوم وزارة الصحة ايضا باجازة جميع المصادر المائية وتنفيذ برامج رقابية تؤكد سلامة مياه الشرب بشكل دائم ومستمر بما فيها تراكيز العسر الكلي وفائض الكلورين الحر ولا يمكن ان يتم ضخ مياه مخالفة لهذه المواصفة.

 اما في ما يتعلق بالفلاتر المنزلية فليس لسلطة المياه او شركاتها او مؤسساتها أية علاقة بها، ومن الطبيعي أن يتم تغيير الحشوات الداخلية من فترة الى اخرى، ونؤكد ان ما تطرق له الكاتب المحترم هو عبارة عن معلومات يتداولها بعض المواطنين دون سند علمي لا علاقة لها بواقع مياه الشرب التي يحصل عليها المواطنون من شبكة مياه الشرب.

واقبلوا فائق التقدير

 * مساعد أمين عام سلطة المياه للمختبرات والنوعية

المهندس أحمد عليمات

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق