سد زقلاب بالغور الشمالي: طبيعة ساحرة بلا مقومات سياحية
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

رغم الطبيعة الساحرة لمنطقة سد زقلاب في لواء الغور الشمالي، التي جعلت منه وجهة سياحية للكثير، بشكل مستمر على مدار العام، وخاصة في فصل الربيع للاستمتاع بالطبيعة الخلابة، الا ان هذه المنطقة تخلو من الاستثمارات والمقومات السياحية.

وكان الهدف الرئيس من انشاء السد هو تعزيز المصادر المائية المتوفرة في قناة الملك عبدالله ولغايات الري والشرب وتنمية البيئة المحيطة والمساهمة في درء خطر الفيضانات المتكررة كل عام، إضافة إلى دعم القطاع الزراعي في اللواء والمناطق المحيطة بمياه الري.

وعلاوة على افتقار المنطقة الى استثمارات سياحية، تفتقر المناطق المرتفعة والقريبة من سد زقلاب الى ادنى مقومات السلامة، نتيجة خلوها من الاشارات التحذيرية او الحواجز المعدنية لحماية الزوار ومرتادي المنطقة من اخطار السقوط والحوادث، ناهيك عن الشوارع المتهالكة والمدمرة للمركبات والمارة.

وطالب عدد من ابناء اللواء وزار المكان الجهات المعنية بضرورة توفير متطلبات السلامة العامة، وخصوصا الحواجز المعدنية في المناطق القريبة من منطقة السد والشوارع الضيقة، وخصوصا انها منحدرة وتتجاوز ارتفاعاتها مئات الامتار مما يعرض الاطفال والعائلات للاخطار.

وطالب العديد من أهالي اللواء بإدراج السد من ضمن مشاريع المناطق التنموية، كونه يتمتع بمقومات تجعله نقطة جذب ومحط اهتمام لتطوير التنمية باللواء، بالاضافة الى ضرورة تطوير البنية التحتية المحيطة بالسد لتنشيط الحركة السياحية.

وأشار المواطن محمد أبو عبطة الى ان الموقع المطل على السد يفتقر للحواجز المعدنية والإشارات التحذيرية، والتي يمكن ان تمنع وقوع حوادث وتعرض الزوار والأطفال للأخطار، وتدهور المركبات في الأودية السحيقة في حال انحرافها عن الطريق، مشيرا الى وقوع العديد من حوادث الغرق بالسد وسقوط الكثير من السيارات، جراء عدم وجود أي من الإشارات التحذيرية في المنطقة.

واكد المواطن علي ابو صهيون ان منطقة السد نقطة جذب قوية للمتنزهين من خارج وداخل اللواء، للتنفيس عن أنفسهم، جراء الضغوطات التي يتعرضون لها من صعوبات الحياة اليومية، وخصوصا ان السد له إطلاله مميزة، الا انه يخلو من استراحات واستثمارات سياحية، مطالبا وزارة السياحة بضرورة العمل على خلق فرص عمل في ذلك المكان، للتخفيف من نسبة البطالة المنتشرة بين صفوف الشباب.

كما طالب الجهات المعنية وخصوصا وزارة الأشغال بإيلاء المنطقة مزيدا من الاهتمام، من خلال وضع الاشارات الارشادية والتحذيرية، والسرعة المقررة في حال استخدام مركبة، اضافة الى وضع نقطة امنية في السد، لاسيما وان هناك اصحاب قيود امنية يتسببون بإزعاج المارة والمتنزهين، مما يضطرهم لترك المكان بدلا من الاصطدام بهم.

وأكدت أم محمد وهي من خارج اللواء ان منطقة سد زقلاب اعتادت على زيارتها منذ الصغر مع والدها، مشيرة الى ان منطقة السد تتميز بوجود اعشاب علاجية فيها لكنها فقدت منذ زمن بعيد كالاعشاب التي تستخدم كعلاج لبعض الامراض التي يعجز الطب عنها.

وقالت ان حال السد منذ زمن بعيد كما هو، مؤكدة ضرورة الاهتمام به وتوفير أكشاك صغيرة تعمل على بيع المشروبات الباردة والساخنة للزوار، بدلا من الاضطرار للذهاب الى البقالات التى تبعد مسافة كبيرة عن السد لقضاء بعض الاحتياجات.

وقال مصدر من مديرية الاشغال، ان المديرية قامت بتركيب اشارات تحذيرية في منطقة السد لمنع الاقتراب من الاماكن التي تشكل خطرا على المواطنين، الا ان العبث سبب فقدانها بين الحين والآخر، مبينا انه يتم دائما اجراء صيانة ومعالجة لأي اختلالات على الطريق الذي يخدم السد.

علا عبد اللطيف

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق