سلامة: الأردن من أفضل الدول حصادا لمياه الأمطار
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

أكد مساعد أمين عام وزارة المياه والري للإعلام والاتصال، الناطق الإعلامي باسم الوزارة عمر سلامة ان الأردن يعد واحدا من أكثر الدول كفاءة بحصاد مياه الأمطار نسبة إلى الأراضي الماطرة وكميات الهطول ونسبة جريان مياه الأودية التي يمكن حصادها، مبينا أن مساحة الأردن تبلغ نحو 89 الف كم2، حوالي 92 بالمئة منها لا يزيد معدل الهطول فيها على 50-150 ملم، ولهذا لا يمكن حصاد مياه الأمطار فيها نتيجة ارتفاع معدل التبخر وطبيعة الأرض.

وأضاف سلامة في تصريحات لـ (بترا)، ان باقي الأراضي تتوزع على مناطق الأغوار التي تبلغ مساحتها نحو 5 آلاف كم2، معدلات الهطول فيها ضعيفة إضافة الى ارتفاع درجة حرارتها، لافتا الى أن مناطق المملكة الشمالية الغربية والمرتفعات الجنوبية الغربية هي الأعلى هطولا بمعدل 600 ملم.

وأشار أيضا الى التغيرات المناخية التي تؤثر بشكل واضح على أوقات الهطول وأماكنها وكمياتها وفق دراسات عالمية وعلمية حديثة، وتكون في مناطق وأوقات مفاجئة وهو ما يعرف بالفيضانات الومضية، حيث تعمل الوزارة بالتعاون مع جامعات ومراكز ابحاث وطنية على تقليل آثارها، مبينا أن الوزارة تنفذ حاليا مشروعا في منطقة الغدير الأبيض للتخفيف من آثار التبخر.

ولفت الى أن الوزارة وبالرغم من ان معدل الجريان يتراوح بين 5ر2- 5ر4 بالمئة من كميات الهطول المطري إلا أنها نجحت وبإسناد العديد من المؤسسات الوطنية بالاستفادة من هذه الهطولات وباسطة الحصاد المائي وبنسبة 80 بالمئة من الهطولات، مبينا أن دراسات مراكز عالمية متخصصة، تؤكد أن الاردن يعد من أفضل الدول حصادا لمياه الأمطار وهي نسبة عز نظيرها في دول تسجل هطولا مطريا جيدا.

واعتبر سلامة سدود المملكة التي تبلغ 15 سدا رئيسيا وبطاقة تخزينية تزيد على 336 مليون م3، احد أهم الاحتياطات المائية التي تستخدمها وزارة المياه والري، كاحتياط استراتيجي، إضافة الى وجود اكثر من 381 حفيرة وسدا ترابيا وصحراويا في مختلف مناطق البادية، تخزن أكثر من 112 مليون م3، بهدف تغذية المياه الجوفية وتوفير المياه لمربي المواشي وقاطني تلك المناطق وتأمين احتياجاتهم.

وبين ان الوزارة ستشرع بتنفيذ العديد من مشاريع الحصاد، ستوفر نحو 30 مليون م3 إضافية اخرى مع مشاريع سدود وحفائر مثل سد عنيزة وغيرها، في ظل التغيرات المناخية التي نشهدها، موضحا ان للوزارة عددا من المشاريع للوصول إلى طاقة تخزينية في السدود الرئيسية إلى 400 مليون م3 بحلول العام 2025، وبناء العديد من السدود الصحراوية وبسعات مختلفة.

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق