غياب التنسيق يضر شبكات المياه في الكورة
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

حمّل مدير مياه الكورة المهندس محمد وليد التهتموني المجالس البلدية والمحلية باللواء مسؤولية غياب التنسيق مع سلطة المياه، بخصوص قيام البعض بتنفيذ عطاءات فتح وتعبيد الشوارع دون الرجوع اليهم، وهذا يضع السلطة امام مسؤولياتها وفق القانون بمطالبة تلك الجهات بدفع كلف اصلاح الشبكات المتضررة.

وقال، ان السلطة عرضت على المجالس البلدية والمحلية، تكليف ورش صيانة خاصة خلال تنفيذ عطاءات   شوارعها، باشراف مباشر من فنيين من السلطة، من اجل استمرار تزويد المشتركين بمياه الشرب دون وقوع مشاكل مع المواطنين، سيما ان ورش السلطة غير قادرة على اصلاح كل ما يتم تكسيره خلال المشاريع المنفذة للبلديات، لافتا ان استجابة البلديات لعرض السلطة لا يبدو بالمستوى المطلوب مجددا دعوته للتعاون بما يخدم جهود الطرفين

واضاف التهتموني، ان ما يلحق من اضرار بشبكة المياه بعيدا عن اشراف السلطة، تتحمله البلديات المعنية من اثمان مواد وفنيين، وان السلطة بما اوكل اليها من صلاحيات مطالبة بتحرير غرامات على البلديات بالكلف المادية المترتبة على تلك الاضرار، وهذا لا نحبذ الوصول اليه بتعاملنا مع البلديات.

 واشار الى ان ورش السلطة تمكنت أخيرا من اصلاح ما تم تكسيره في شارعي الشخصية و (14 (بجديتا من قبل مقاول، من اجل تزويد المشتركين بحقهم من دور المياه حسب المقرر، بعد ان تجاوزت منطقة جديتا اعلامنا ودورنا في هذا الشأن، الناجم عن حرصنا على سلامة شبكات مياه الشرب واستمرار وصول المياه للمشتركين بدون مشاكل، في الوقت الذي طلبت منا مساعدتها في اصلاح شبكة الخط الناقل في شارع مدخل البلدة الغربي قيد التنفيذ. واشاد بتعاون الاهالي بالابلاغ عن خطوط وشبكات مكسورة وينتج عنها هدر مياه الشرب بالشوارع، مشيرا الى ان ورش السلطة رغم محدودية عدد الفنيين تسعى باستمرار لمعالجة واصلاح شبكات المياه كما يحدث في كثير من المناطق لما تقوم جرافة البلدية بكسر خطوط ناقلة. يشار ان سلطة المياه باللواء نفذت على حساب موازنة مشاريع اللامركزية لعامي (2018 و2019) لقطاع المياه بما يتصل بتحديث شبكات وخطوط ناقلة بمبلغ (600 ) الف دينار، فيما تم تخصيص مبلغ (200 ) الف دينار لمشاريع العام المقبل.

الكورة - ناصر الشريدة

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق