مؤتمر لندن.. طرح 5 مشاريع مائية على رأسها “تحلية مياه البحر الأحمر”
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

بالتوازي مع بدء أعمال مؤتمر لندن 2019 :الأردن نمو وفرص، الیوم، یعتزم الأردن طرح مشاریعھ المائیة الاستراتیجیة ذات الأولویة للأمن المائي الأردني، وعلى رأسھا مشروع تحلیة میاه البحر الأحمر في العقبة، وذلك بمشاركة الدول الـ 7 الكبرى والمانحة والصدیقة للأردن. وفیما یساھم مؤتمر لندن، الذي ینعقد في العاصمة البریطانیة، بتعزیز قدرة المملكة في الاعتماد على الذات وتحقیق نمو اقتصادي مستدام، أكدت مصادر حكومیة، طلبت عدم نشر اسمھا لـ“الغد“، عن استمراریة الطرح الأردني خلال المؤتمر للمشاریع الخمسة المائیة ذات الأولویة لدیھ.

ویتجه الأردن لتنفیذ كافة مشاریع المیاه الاستراتیجیة التي سیتم طرحھا خلال ھذا المؤتمر العالمي، وفق نظام البناء والتشغیل ونقل الملكیة والمعروف بالـ (BOT ،(بكلفة تقدیریة لكافة المشاریع التي تم تحدیدھا، وتصل لحدود 5.1 ملیار دینار، وسط توقعات للانتھاء من العمل بھا في غضون العام 2022. وسیؤكد الأردن أولویتھ بالسیر في مشاریع تحلیة المیاه، وعلى رأسھا تسریع وتیرة العمل بالمشروع الأردني الوطني لتحلیة میاه البحر الأحمر في العقبة، لسداد جزء من عجز المملكة المائي، وسط التباطؤ والتأخیر والتردد الإسرائیلي حیال المضي بموجب الاتفاقیات الدولیة المرتبطة بمشروع ناقل البحرین الإقلیمي (الأحمر-المیت) المشترك بین الأردن وإسرائیل والسلطة الفلسطینیة. ویتضمن طرح المشروع تحلیة المیاه في العقبة مبدئیا، بكمیات تبلغ نحو 30 ملیون متر مكعب للعقبة نفسھا، إلى جانب حوالي 70 ملیونا توزع على باقي محافظات المملكة، حیث من المخطط أن تتم إقامة المشروع على أراض أردنیة وضمن السیادة الأردنیة الكاملة، وفق الوزارة. ویعد المجتمع الدولي مھتم بأولویات الاردن حیال تأمین میاه الشرب اللازمة والتي لن یكون لھا حل إلا عبر المشروع الوطني لتحلیة المیاه في العقبة، وذلك في الوقت الذي لم تتخذ فیھ إسرائیل أي خطوة للأمام حیال تسریع وتیرة العمل بمشروع ناقل البحرین (الأحمر-المیت) الإقلیمي، وذلك بعد مضي فترة طویلة على الاتفاق المشترك منذ العام 2005.

وبحسب تصریحات أمین عام وزارة المیاه والري م. علي صبح، مؤخرا، فإن تحلیة المیاه ھي البدیل الوحید للحصول على مصدر آمن ومستدام لتزوید احتیاجات الأردن الحالیة والمستقبلیة من المیاه، حیث لم یتبق للأردن أي بدیل للتزوید المائي داخل الحدود الوطنیة إلا تحلیة میاه البحر الأحمر. وأكد صبح أن الوزارة تتخذ عدة سیاسات جدیدة وتقوم بالتحسینات اللازمة لزیادة الكفاءة، والحفاظ على المیاه العذبة وإعادة استخدام وتدویر كل المیاه المتاحة والاستخدام الأمثل للموارد عن طریق الحد من فاقد المیاه الفني والإداري، إضافة لتحسین كفاءة استخدام الطاقة في معالجة وتوزیع المیاه وإدخال الطاقة المتجددة. وضمن منظومة مشاریع المیاه المقترحة وفق استراتیجیة وزارة المیاه والري، والمقرر طرحھا خلال مؤتمر لندن 2019 ،والھادف لحشد دعم الدول المانحة والمستثمرین الدولیین للأردن، سیطرح الأردن مشروع تحلیة المیاه الجوفیة المالحة في آبار حسبان العمیقة بطاقة إنتاجیة تتراوح بین 10 إلى 15 ملیون متر مكعب سنویا

. وسیركز الأردن على طرح مشاریع كل من تقلیل فاقد المیاه في العاصمة ع ّمان، بالإضافة لمشروع التوسعة الإضافیة لمحطة الخربة السمرا لاستیعاب 100 ألف متر مكعب إضافیة، حیث من المخطط أن یتم رفع الطاقة الإجمالیة للمحطة من نحو 365 إلى 465 ألف متر مكعب یومیا. إلى جانب أھمیة المضي ضمن خطة توسعة محطة الخربة السمرا، والتي كانت وزارة المیاه أعلنت عن كلفتھا التقدیریة بنحو 200 ملیون دولار، لرفع طاقة المحطة الإجمالیة.

ایمان الفارس

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق