منتدون يؤكدون أهمية الخطط المستقبلية لتعزيز الثقة في معالجة مياه الصرف الصحي
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

أكدت ندوة متخصصة في قطاع مياه الصرف الصحي، أهمية تطوير الخطط الحكومية المستقبلية المرتبطة بتعزيز الثقة في القدرة على تحقيق مستوى كاف من المعالجة، عند إنشاء محطات معالجة مياه الصرف الصحي.

وأشارت الندوة التي نظمتها الجامعة الأردنية ممثلة بمركز المياه والطاقة والبيئة وبالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) أمس، لتداعيات مواجهة خطط إدارة المياه العادمة الصغيرة في الأردن والناجمة عن المقاومة العالية بسبب الموقع المطلوب لمحطة معالجة مياه الصرف الصحي في حي المجتمع.

وبينت الندوة، التي جاءت ضمن مشروع (برنامج الصرف الصحي للملايين) والمتخصص بالإدارة اللامركزية للمياه العادمة، وجود عدم ثقة بين الجمهور والحكومة فيما يتعلق بقدرة محطة معالجة مياه الصرف الصحي، على تحقيق مستوى كاف من المعالجة، بخاصة عند النظر في

الروائح، في حين تشكك المجتمعات المحلية عادة في الخطط الحكومية المستقبلية، وذلك فيما يتعلق بارتباط المدن المجاورة الأخرى بمحطة المعالجة التي تقع على مقربة منها.

وأوضح المنتدون، أن ذلك سيؤدي لسمعة سيئة للبلدة بأكملها، بحيث تقع محطة المعالجة، فضلا عن الانعكاسات المتعلقة بتصور المجتمعات المحلية، حيال انخفاض قيمة الأرض بشكل خاص في المناطق المحيطة بمحطة المعالجة، ما أدى لزيادة المقاومة لهذه الخدمة.

 

وحذر المجتمعون من انعكاسات عدم القبول الاجتماعي في الأردن لموقع محطة معالجة مياه الصرف الصحي، في وقف تنفيذ عدة مشاريع وخدمات الصرف الصحي كما هو الحال في بعض مناطق المحافظات، حيث سجلت فيها مواقف عدوانية ضد مثل هذه المشاريع وإقامة النزاعات.

وفي الوقت نفسه، نوهت الندوة لقبول المجتمع الأردني معالجة المياه الرمادية واستخدامها بشكل أفضل مقارنة بمعالجة مياه الصرف الصحي المنزلية واستخدامها رغم حقيقة أن المياه الرمادية الخام قد تكون ملوثة كالمياه الصرف الصحي المنزلية. وينعكس هذا بشكل أفضل مع معايير استخدام المياه الرمادية المستصلحة المطورة والتي تسمح باستخدام المياه الرمادية المعالجة للري غير المقيد.

وتهدف الندوة لزيادة الوعي العام بمحطات المعالجة الصغيرة للمياه العادمة وفرص إعادة الاستخدام في ظل السياسة الصادرة عن وزارة المياه والري تحت عنوان “سياسة إدارة مياه الصرف الصحي اللامركزية 2016، فضلا عن فتح حوار بين شرائح المجتمع المختلفة حول الإدارة اللامركزية للمياه العادمة وتقبل المجتمع لفكرة محطات المعالجة الصغيرة واللامركزية.

وبغرض تقليل الحواجز وتحسين التصور نحو أنظمة معالجة مياه الصرف الصحي الصغيرة/اللامركزية، يجب تنفيذ برامج التوعية العامة، وهو ما أدى لعزم البرنامج تنفيذ 5 ورش عمل تدريبية بهدف تعزيز قبول المجتمع بحلول إدارة المياه المستعملة اللامركزية.

ويقدم مركز المياه والطاقة والبيئة خدمات تتعلق بتصميم وإعداد وطباعة المواد التدريبية وجدول الأعمال، كما هي في هذه الندوة حول توضيح مفهوم إدارة المياه المستعملة اللامركزية كجزء لا يتجزأ من الخدمات المدارة بأمان على طول سلسلة قيمة الصرف الصحي، وإدخال الفوائد الاقتصادية والبيئية والصحية للمعالجة اللامركزية لمياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، والتعريف بفرص الاستثمار خاصة في معالجة المياه الرمادية.

وذلك إلى جانب تنظيم زيارة ميدانية إلى محطة معالجة مياه الصرف الصحي اللامركزية المرموقة ومقارنتها بالنظم التقليدية من أجل التغلب على الحواجز القائمة على المساواة.

إيمان الفارس
التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق