“مياه اليرموك”: لا انقطاعات بنهاية تموز
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

توقع مدير عام شركة مياه اليرموك المهندس منتصر المومني، البدء بالتشغيل التجريبي لمشروع وادي العرب 2 الاستراتيجي في نهاية الشهر الحالي، ما سينهي معظم مشاكل انقطاعات المياه في إقليم الشمال.

وأشار المومني في مقابلة مع “الغد”، إلى أن المشروع الذي سيعمل على جر المياه من قناة الملك عبدالله وتنقيتها، بطاقة تصميمية تبلغ حوالي (30) مليون متر مكعب سنويا، يشمل محطة تنقية وخطا ناقلا و(4) محطات ضخ رئيسية وخزانات، مبينا انه سيرفد مناطق إقليم الشمال بحوالي 5 ملايين متر مكعب سنويا كمرحلة أولية، الأمر الذي سيغطي جزءا كبيرا من حاجة محافظات الشمال من المياه، وسد نسبة كبيرة من العجز المائي في العديد من المناطق.

وقال المومني، إن هذا المشروع الذي تبلغ كلفته الإجمالية حوالي (125) مليون دولار، يعد من المشاريع المهمة التي تنفذها الشركة بالتعاون مع وزارة المياه والري، مشيرا إلى انه في حال تشغيل المشروع، فان معظم مشاكل المياه في إقليم الشمال ستنتهي، وخصوصا المناطق التي كانت تعاني من مشاكل انقطاع المياه وضعفها.

وأكد المومني، أن تأخير تشغيل المشروع يأتي بسبب جائحة كورونا التي تسببت بالتأخير في استكمال إجراءات التشغيل.

وعن شكاوى المواطنين من انقطاع المياه وضعفها في مناطق مختلفة في محافظة إربد، أكد المومني أن الشركة نفذت وستنفذ العديد من المشاريع المائية هذا العام، لحل مشكلة المناطق التي تعاني من انقطاع المياه وضعفها.

  وأكد المومني، أن وضع المياه في إقليم الشمال مريح بالرغم من ارتفاع الطلب على المياه والتي تجاوزت الـ 50 %، مؤكدا انه لا يوجد هناك انقطاعات جماعية عن المواطنين وإنما هناك حالات فردية وخصوصا المناطق المرتفعة يتم معالجتها من خلال الصهاريج.

وأوضح أن العمل جار في الوقت الحالي على إعادة تأهيل شبكات المياه في بلدتي حواره والصريح، من خلال منحة من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي بقيمة 5 ملايين و600 ألف دينار، كون الشبكات الموجودة أصبحت قديمة وذات أقطار لا تفي بالغرض، الأمر الذي سيعمل على زيادة فاعلية التزويد المائي وقد انتهى المقاول من تنفيذ الشبكة الرئيسية في بلدة حوارة وقامت الشركة بطرح عطاء لاستبدال الوصلات المنزلية القديمة ونقلها على الشبكة الجديدة.

وأشار إلى أن الشركة قامت بحفر بئر جديدة في منطقة سد الوحدة وبكلفة حوالي (2) مليون دينار لإنتاج حوالي (100) متر مكعب /ساعة، ليتم تزويد لواء بني كنانة الذي يعاني من تدني نسبة التزويد المائي للفرد مقارنة بباقي المناطق في محافظات الشمال، نتيجة لتدني إنتاجية المصادر المائية داخل اللواء، وسوف يتم تشغيل المشروع خلال الشهر المقبل.

كما جرى إعداد الدراسات ووثائق العطاءات لاستغلال مياه ما بعد سد كفرنجة بواقع (350 متر مكعب/الساعة ) ليتم تزويدها لمحافظة عجلون التي تعاني من شح المصادر المائية المتوفرة.

ولفت إلى مشروع إعادة تأهيل شبكة مياه إربد- داخل مدينة إربد- ومدينة الرمثا لاستقبال مياه وادي العرب من خلال مشروع ممول من بنك الأعمار الألماني والوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي، بقيمة 72 مليون دينار وهي قيد الدراسات النهائية وتحضير وثائق العطاءات، وسيجري العمل على تنفيذ خطوط مياه ناقلة من خزان زبدا باتجاه مدينة اربد وتقسيم المدينة إلى قطاعات ومما سينعكس إيجابا على التزويد المائي في المدينة بشكل ملموس.

وردا على سؤال حول تأخير تنفيذ الاشتراكات للمواطنين، قال المومني إن هناك زيادة على نسبة الاستهلاك خلال الربع الثاني من هذا العام خلال أزمة جائحة كورونا، الأمر الذي تسبب في زيادة الضغط على المصادر المائية وبذل جهدا أكبر من أجل تلبية هذه الزيادة وتأخر في تنفيذ الاشتراكات، مؤكدا انه ومع ذلك فان الشركة مستمرة في تنفيذ الاشتراكات الجديدة واستقبال طلبات الاشتراك من المواطنين.

وعن الذمم المالية المترتبة على المواطنين، أشار المومني أن الذمم المالية تجاوزت الـ 50 مليون دينار في جميع مناطق إقليم الشمال، مؤكدا أن الشركة توقفت خلال أزمة جائحة كورونا عن عمليات فصل الاشتراكات نتيجة لتراكم الذمم بل وعملت على إعادة العديد من الاشتراكات التي تم فصلها سابقا ضمن حدود معينة من الذمم المتراكمة.

وأهاب المومني بضرورة تسديد الذمم المترتبة عليهم حتى تتمكن الشركة من الاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين وإعادة تأهيل الشبكات المهترئة.

 وأكد المومني أن شركة مياه اليرموك تعمل على تجميع وتنقية مياه الصرف الصحي، وتشغيل وصيانة أنظمة إنتاج وتوزيع مياه الشرب، حيث توفر الشركة التزويد المائي لحوالي 340 ألف مشترك، وخدمات الصرف الصحي لحوالي 150 ألف مشترك.

وأوضح المومني بان هناك العديد من التحديات التي تواجه شركة مياه اليرموك منها ما يتعلق بشح المصادر المائية، وزيادة الطلب على المياه والاستخدام الجائر لمصادر المياه وارتفاع كلفة التشغيل وارتفاع كلفة الطاقة، وتباعد التجمعات السكانية عن المصادر المائية في العديد من المناطق.

وقال إن الشركة عملت خلال الفترة السابقة على تجهيز خططها لتحسين التزويد المائي وزيادة المصادر المتاحة من تأهيل آبار وحفر أبار جديدة لزيادة كميات المياه المنتجة.

وأكد المومني، أن الشركة تضع في مقدمة أولوياتها موضوع تحسين التزويد المائي وزيادة المصادر المتاحة، حيث عملت على عدد من المشاريع المهمة لتحقيق هذا الهدف.

وعن مشاريع الصرف الصحي، قال المومني إنه سيتم خلال هذا العام والعام المقبل سيتم البدء بتنفيذ مشروع شبكة صرف صحي في لواء الوسطية وقرى غرب إربد بالإضافة إلى بلدات حكما والمغير وكفريوبا ومنطقة أبان وحي الطوال في البارحة.

وتقدر كلفة المشروع حوالي 60 مليون دينار، بتمويل من البنك الأوروبي لإعادة الأعمار وبنك الأعمار الألماني والوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي، والمشروع قيد الدراسات النهائية وتحضير وثائق العطاءات وأجزاء من هذا العطاء هي قيد الطرح.

وفيما يخص المناطق التي خارج التنظيم، أكد المومني أن الشركة تتعامل مع هذه المناطق ضمن الأنظمة والتعليمات وتعتمد في تنفيذها وتمويلها على المنح والمساعدات.

وأكد المهندس المومني أن الشركة تعطي اهتماما كبيرا لإجراءات تلقي شكاوى المواطنين وآلية التعامل معها تنفيذا لقرارات مجلس الوزراء عبر بوابة “منصة بخدمتكم” والتواصل على صفحة الفيسبوك الخاصة بوزارة المياه والري وشركة مياه اليرموك للرد على كل ما يرد من شكاوى على هذه الصفحات ووضع المعلومة الصحيحة بين يدي المواطن.

وتعتمد الشركة في التزويد المائي على منظومتها من المياه الصالحة للشرب المكونة من 235 بئرا عاملا ومجموعة من الينابيع والمصادر المائية المختلفة وبلغ التزويد المائي العام 2019 حوالي 96 مليون متر مكعب أضافه إلى 11 محطة معالجة للمياه العادمة تبلغ طاقتها الاستيعابية ما مجموعه 50.000 متر مكعب يوميا.

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق