ورشة للتعريف بمشروع "الإدارة المستدامة لمصادر المياه الجوفية من خلال نمذجة البيانات"
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

عقد مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الأردنية اليوم ورشة عمل تعريفية بمشروع "الإدارة المستدامة لمصادر المياه الجوفية من خلال نمذجة البيانات" حضرها ممثلون عن وزارات المياه والري والبيئة والزراعة والسياحة, وسلطة المياه، وشركة مياهنا، ونقابتي المهندسين والجيولوجيين الأردنيين.

 

واستعرضت الورشة أهداف ومراحل المشروع الذي ينفذه المركز بالشراكة مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ممثلة بمحمية الأزرق المائية وعدد من الجامعات والمراكز البحثية في إيطاليا، اسبانيا وتركيا بدعم من الاتحاد الأوروبي ضمن إطار برنامج الشراكة من أجل البحث العلمي والابتكار في منطقة البحر الأبيض المتوسط PRIMA.

 

أمين عام وزارة المياه والري المهندس علي صبح شدد في كلمته على أهمية عقد مثل هذه الشراكات لضمان ديمومة واستمرارية تطوير قواعد البيانات لمصادر المياه في المملكة وإيجاد الحلول الكفيلة بالحد من استنزاف موارد المياه الجوفية في الأردن. كما استعرض الوضع المائي في الأردن والتحديات والحلول المقترحة.

 

 عميد البحث العلمي وأحد أعضاء فريق المشروع الدكتور رضوان الوشاح أشار إلى دور مصادر المياه الجوفية في توفير المياه العذبة في الأردن ودول البحر المتوسط، والتحديات التي يتعين على الباحثين دراستها لتحديد خطط إدارة مصادر المياه الجوفية في تلك المناطق بهدف معالجة التأثيرات السلبية على خزانات المياه الجوفية نتيجة للضخ الجائر والتلوث الناتج عن هبوط مستويات المياه والتغير المناخي والتملح.

 

بدوره، قال مدير المركز ومدير المشروع الدكتور خلدون شطناوي إن المشروع يهدف إلى تطوير منهجية مبتكرة للنمذجة الهيدروجيولوجية لأنظمة خزانات المياه الجوفية الكبيرة باستخدام بيانات منخفضة التكلفة مثل تقنيات الاستشعار عن بعد، ودمج التقنيات المتقدمة في حركة المياه الجوفية والنماذج الجيوكيميائية لنوعية هذه المياه وذلك للحصول على تصور واضح حول القدرة الحالية لتخزين المياه "كفاءة الخزانات الجوفية" والاستجابة المستقبلية لهذه الطبقات الجوفية للضغوط الطبيعية التي يسببها الإنسان، فضلاً عن تعزيز المعرفة حول آثار الأنشطة الزراعية والسياحية على الموارد المائية عن طريق تحديد التغييرات الأرضية خلال الفترات التي يتم رصدها، وإشراك السلطات المحلية التي تعنى بإدارة المياه وتقديم الحلول الممكنة لأصحاب القرار حول استخدامات المياه.

 

يذكر أن الجامعة وقعت مطلع العام الحالي اتفاقية شراكة مع عدد من المؤسسات العلمية والبحثية المحلية والعالمية لدراسة سبل الإدارة المستدامة لمصادر المياه الجوفية ونمذجتها من خلال بناء نموذج ريادي ومشترك يتم تطويره بالتعاون مع الشركاء في منطقة دول البحر الأبيض المتوسط والذي تعاني من ضغوطات هائلة على قطاع المياه.

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق