وزير المياه يتفقد اعمال الحفر في المدورة ضمن مشاريع المبادرات الملكية للزراعة
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

أمضى وزير المياه والري الدكتور معتصم سعيدان سحابة  امس الخميس في جولة ميدانية  يرافقه امين عام سلطة المياه المهندس احمد عليمات ومدير ادارة الأزمات والسيطرة ابراهيم عبادة حيث اطلع على  تقدم سير اعمال حفر الابار التي تنفذها وزارة المياه والري / سلطة المياه ضمن مشاريع المبادرات الملكية في منطقة المدورة الذي جاء تنفيذا لمبادرة جلالة الملك عبدالله بن الحسين حفظه الله والتي تهدف الى تمكين  المجتمع المحلي في منطقة المدورة وتشجيع الاستثمار  بمحافظة معان لتحسين المستوى المعيشي للأسر والنهوض بالواقع التنموي في هذه المنطقة  لتعزيز الإنتاج الغذائي في المملكة .

واستهل  سعيدان زيارته الى مواقع الحفارات التي تعمل في منطقة المدورة  حيث اطلع على عملية الحفر باستخدام طريقة الحفر بالهواء واستخدام سائل ( الفوم )في الحفارة الاولى  وكذلك زيارة الحفارة الثانية التي تعمل بطريقة الحفر باستخدام    البنتونيت واستمع الى شرح من مدير الحفر المهندس سليمان الخطيب وطاقم الحفارة عن آلية العمل لحفر الابار والمشاكل والعقبات التي تواجههم لتنفيذ الاعمال المطلوبة ضمن برنامج الحفر بالوقت المناسب   واشار مدير الحفر   خلال جولة الوزير لتفقد استكمال حفر الابار للمشاريع الزراعية بان انجاز البئر الاول سيكون بحلول منتصف الشهر القادم بطاقة (250) متر مكعب /الساعة كحد ادنى وقد تصل  انتاجية البئر  الى حوالي ٥٠٠ متر مكعب بالساعة اما بالنسبة  للبئر  الثاني فمن المتوقع الانتهاء منه بحلول نهاية العام الحالي بنفس الطاقة و أوعز الوزير الى الامين العام لسلطة المياه المهندس احمد عليمات باتخاذ كافة الاجراءات اللازمة للاسراع في إنجاز  عملية الحفر   ضمن المواصفات المطلوبة من خلال تأمين كادر إضافي لمواصلة الحفر على مدار الساعة وتذليل كافة العقبات التي تواجه عملية حفر الابار  وبضرورة توفير كافة المستلزمات اولا باول ضمن خطة عمل واضحة المعالم لتحقيق الرؤيا الملكية المتمثلة بالنهوض بالقطاع الزراعي .

كما اشار  الوزير بان الوزارة عازمة على توفير وشراء مزيد من الحفارات الحديثة او الحفر من خلال شركات الحفر العاملة في القطاع الخاص لضمان سرعة تجهيز هذه الابار ليتم البدء بالمشاريع الزراعية المستهدفة بالوقت المناسب  بعد ذلك توجه الدكتور معتصم سعيدان الى زيارة .

 مشاريع البشائر الزراعية ومشاريع الحق الزراعية لزراعة البطاطا ( المائدة والتصنيعية) والذرة العلفية (سيلاج) والاعلاف وهي من المشاريع الزراعيه الرياديه والتي من المتوقع أن تساهم في خلق فرص عمل جديده للشباب في مناطق البادية الجنوبية بالاضافه الى دعم الإستراتيجية الوطنية للزراعه والمساهمة في تأمين الاحتياجات المحلية من المنتجات الزراعية من خلال إدخال مشاريع إنتاجية وعلى مستويات إقليمية و عالمية حيث اكد على ضرورة انجاح تجربة هذه المشاريع التنموية لنقله كنموذج ريادي الى مناطق اخرى في المملكة بما يتماشى مع التوجيه الملكي بتنمية المناطق النائية وتطويرها وتشغيل أبنائها ومحاربة جيوب الفقر والبطالة وتطوير الاقتصاد الزراعي المحلي لتحقيق التنمية المستدامة بالشراكة مع المجتمعات المحلية .

وشدد الدكتور سعيدان ان الكفاءات الوطنية المحلية   قادرة على احداث فرق كبير  في مثل هذه المشاريع ضمن الاستراتيجية الوطنية لدعم الزراعة في كل مناطق الاردن مؤكدا عزم الحكومة وبتوجيهات ملكية توفير مصادر مائية جديدة  لزراعة مزيد من الاراضي وتنميتها بالشراكة مع الاهالي في مناطق وادي عربة والمدورة وغيرها من المناطق بما يخفض ميزان المستوردات الزراعية حيث ان الاردن يستورد سنويا نحو (118) الف طن من محصول البطاطا ونحو (80) الف طن برسيم و(100) الف طن ذرة علفية منوها  ان هذه المحاصيل الاقتصادية توفر دخولا جيدة لأبناء المناطق وتخفض عجز الميزان التجاري لصالح الصادرات الوطنية ذات الجودة العالية وكذلك استخدامها في الصناعات الوطنية.  

واستمع الوزير خلال جولته على مشروع البشائر من م. ايمن صبري عن نجاح زراعة البطاطا في المنطقة ( المائدة والتصنيعية) بمساحة (1000) دونم لجودة تربتها ضمن هذه المرحلة من قبل مستثمر  من أبناء المنطقة وهو السيد  خالد العطون وتشغيل الاهالي والنجاح الكبير في زراعة الأنسجة(تيشو كلتشر) التي تزرع لاول مرة في منطقة المدورة مؤكدا العزم على زراعة وانتاج محاصيل  جديدة اخرى في المنطقة .

واطلع الوزير عن كثب على مشاريع الحق الزراعية للمجتمع المحلي بمساحة (1750) دونم منوها ان الاردن يمكن ان يتصدر انتاج زراعة الاعلاف بالاستفادة من المياه المعالجة الناتجة عن محطات الصرف الصحي حيث اوضح م. طالب الدباس  انه تم توحيد جميع جمعيات المنطقة ال(25) تحت جمعية المدورة وتوزيع وحدات بمساحة (25) دونم و تجهيز البنية التحتية واستخدام المعدات الزراعية الحديثة المستخدمة في حصاد المحصول من شبكة ري وبرك وسياج  وحضائر أغنام وتسليمها للمواطنين شريطة ان يعملوا فيها لزراعة الذرة العلفية والاعلاف  ومشروع الحق الزراعي بمساحة( 4000) دونم المزروعة بالبرسيم والعشبة العلفية وذرة علفية والقمح بمعدل (1000) دونم وتشغيل  (23) شخص من الاهالي حيث يحقق الدونم الواحد نحو (500) دينار سنويا .

  كما زار مركز امن بادية المدورة واوعز بايصال المياه للمركز وشكرهم على جهودهم في وقف الاعتداءات على مشروع جر مياه الديسة ضمن منطقة الاختصاص .

واختتم الوزير جولته الميدانية بزيارة محطة ضخ المدورة ضمن مشروع جر مياه الديسة الى عمان.

 

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق