يوم الوفاء تكريم ملكي للدور الفاعل للمتقاعدين العسكريين في خلق بيئة آمنه ومستقرة على الساحة الوطنية
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

     ثمن الرائد المتقاعد ضيف الله العجرمي / المشرف الأمني  لوزارة المياه والري تقدير وتكريم حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدامى بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكرين الذي يصادف 15/ شباط  من كل عام .

    حيث جاء تكريماً من جلالته لدور هذه الشريحة الوطنية من المتقاعدين والمحاربين القدامى التي ساهمت في حفظ الامن والاستقرار في هذا البلد منذ تاسيسه وحتى يومنا هذا ، وللدور الفاعل على الساحة الوطنية بعد التقاعد في خلق بيئة آمنه ومستقرة .

     فقد نذر المتقاعد العسكري نفسه لخدمة الوطن من المهد الى اللحد وقد جائت هذه المكرمة من جلالة الملك المفدى وفاءا من سيد البلاد واهتمامه في هذه الفئة من أبناء الوطن والتي كانت توجيهاته بتخصيص يوم من كل عام يسمى ( يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين و المحاربين القدامى )  وهو يعتبر يوما وطنيا بحتا يعيد إلى الأذهان ما قدمه المتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى.

 

     واستعرض ل (WATER JO) الموقع الإخباري لوزارة المياه والري مسيرة عمل المتقاعدين العسكريين في الوزارة ، حيث تم خلال العام 1999  الاستعانة  بثلة من المتقاعدين العسكرين وعددهم (16) شخص من خلال مؤسسة المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء  وذلك لحراسة  مبنى الوزارة والسلطة.

 وخلال عام 2000م، تم انشاء مديرية الاحواض المائية وكان لهم دور هام وفعال حيث كانت مهامهم حراسة المباني والمنشئات المائية وحماية الاحواض المائية بالتفتيش الدوري والمفاجىء على الآبار الارتوازية الخاصة وملاحقة وضبط الحفارات والآبار المخالفة وتأمين الحماية اللازمة بالتنسيق مع الاجهزة الامنية والحكام الاداريين لحماية موظفي الوزارة  اثناء قيامهم بالواجبات الميدانية اذا تطلب الامر ذلك  .

 

واضاف العجرمي أنه : بتاريخ 2015/10/16 وبقرار من معالي وزير المياه تم استحداث وحدة تنظيمية تعادل قسم بمسمى وحدة حماية مصادر المياه في مديرية المتابعة لدى الشؤون الإدارية / سلطة المياه ، وقد كان للمتقاعدين العسكريين الدور الرئيسي لوجود خبرات وحس امنى لديهم .

وفي نهاية عام 2019م بلغ عدد الموظفين المتقاعدين من خلال المؤسسة (310) وقد تم دمج كافة الموظفين الامنيين بمرجعية واحدة وهي وحدة حماية مصادر المياه ..موزعين في مهامهم على المركز الرئيسي للوزارة وسلطة وادي الأردن ومحافظات الطفيله ومعان والكرك والبلقاء.

ومن المتوقع خلال العام 2020م ان يرتفع عدد المتقاعدين الى (417) وذلك لحاجة مواقع مصادر المياه للحماية في ظل ظروف المنطقة الاقليمية  / الامنية.

علما بانه منذ عامين تم توقيع اتفاقية مابين وزارة المياه والري والشرطة الملكية لحماية البيئة وبالتنسيق مع مديرية الامن العام لزيادة دور المتقاعدين العسكرين في حماية المصادر المائية والسدود والسياح والزوار القادمين اليها كذلك حماية مواقع الصرف الصحي وقناة الملك عبدالله الخ..

وقال المشرف الامني في الوزارة: انه نظرا لان المملكة الأردنية الهاشمية تقع وسط مناطق تحيط بها المخاطر والإرهاب ولوجود بعض المؤشرات التي تشير لامكانية الحاق ضرر بمصادر المياه  فقد أصبحت الحاجة ملحة لوضع تدابير امنية مناسبة.

المنظومة الامنية للمتقاعدين العسكرين في الوزارة.

 

واضاف : خلال عام 2019م وبتوجيهات من معالي الوزير تم تكليف وحدة حماية مصادر المياه بكافة الانشطة المتعلقة بحماية مصادر المياه ودمجها  وتكليف المشرف الامني بهذه المهمة ومن ابرز مهامها حماية مصادر المياه من إستهداف مصادر المياه ( سدود، خزانات، محطات، آبار....الخ) وأنظمة الإمداد المائي ( الخطوط الناقلة، الخ ) بإستخدام المواد الكيميائية أو البيولوجية أو تدمير البنية التحتية والتي تؤثر سلباً على إستدامة التزويد المائي الآمن.

 

وقال المشرف الامني في وزارة المياه والري الرائد المتقاعد ضيف الله العجرمي : انه تم دمج المنظومة الامنية ضمن وحدة مصادر المياه والتي تتبع بدورها لمديرية المتابعة وتنقسم كالتالي اولا : المركز الرئيسي ويضم المشرف الامني للوزارة وفريق المسح الميداني ومن ابرز منجزات الفريق اعداد كتيبات التقييم لكافة المحطات والخزانات والابار في المملكة، المشاركة في اعداد نظام التوثيق في مركز السيطرة ، ثانيا مركز السيطرة حيث توجد تشكيلة خاصة للمركز ومن ضمنها فريق فني لمراقبة الكاميرات وفريق متابعة صيانة الكاميرات وابرز منجزات الفريق تم تركيب وحماية مباني ومنشاءات مائية بلغ عددها (272) وما زال العمل جارى لاستكمال كاف المواقع وضمن خطة عمل  لمتابعة كافة المشاهدات والملاحظات من خلال متابعة الشاشات والمعلومات الواردة للمركزومتابعة تركيب انظمة الكاميرات على مدار 24 ساعة وحسب مرحلة العطاء لكافة مرافق المياه وتركيب انظمة حماية مصادر المياه والمراقبة بالكاميرات حيث  يطبق مركزالسيطرة كودة الامان لحماية المنشآت بواسطة انظمة المراقبة التلفزيونية على المصادر المائية وما تشمله من : الخزانات والمحطات ويتم تقييم الأبعاد الأمنية لكل موقع في قطاع المياه ويشمل ( الحراسه، البوابات، الإقفال، السياج، الكاميرات...الخ. وتهدف حماية المصادر المائية والمراقبة  بالكاميرات الى: حفظ الأمن وتأمين المنشأت ضد المخاطر (من مصادر مائية.....). وتأمين المعلومات الخاصة بالمنشأة وتأمين الأفراد العاملين بالمنشأة وتنفيذ ومراقبة نظم وإجراءات الأمن والسلامة في المنشأة والسيطرة والتحكم في منافذ الدخول والخروج من وإلى المنشأة .كذلك منع الخسائر الإقتصادية (السرقة ، الإختلاسات ، التلفيات ) ومراجعة إجراءات الأمن والسلامة بعد كل حادثة ، وتعديل ما يلزم والقيام بالتحريات والتفتيشات والدوريات الأمنية الروتينية والخاصة والتأكد من إلتزام وتطبيق جميع العاملين بالمنشأة لإجراءات الأمن والسلامة والتنسيق والتعاون مع الجهات والسلطات الرسمية المحلية فيما يتعلق بالأمن والسلامة (الدفاع المدني ، خدمات الطوارئ والإسعاف ، البحث والتحقيقات الجنائية وغيرها) ، وتوفير أجهزة الإتصالات السلكية واللاسلكية التي تحقق سرعة الإتصال وطلب الدعم في حالات الطوارىء وزيادة السيطرة والتحكم بعدد أقل من الأفراد، كما تضم المنظومة الامنية حرس المنشاءات والأحواض المائية

مختتما حديثه بتقديم الشكرلمعالي وزير المياه والري واصحاب العطوفه والعاملين بمعيتهم مقدرين اهتمامهم المتواصل بالتحديث والتطوير آملين بالتوفيق لهم وان تكون اعمال هذا الفريق رسالة ولاء ومحبة وإخلاص للوطن .

 

86347158_711398722726692_8212185178865401856_n.jpg

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق