“أكوا” تنهي استعداداتها لتنظيم مؤتمر أسبوع المياه العربي الخامس
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

أنھت الجمعیة العربیة لمرافق المیاه ”أكوا“ بالتعاون مع وزارة المیاه والري والمجلس الوزاري العربي للمیاه، استعداداتھا لتنظیم مؤتمر ومعرض أسبوع المیاه العربي الخامس والمزمع عقده خلال الفترة ما بین 3 و5 آذار (مارس) المقبل، وفق أمین عام الجمعیة خلدون الخشمان.

وأكد الخشمان، في تصریح لـ“الغد“، أھمیة المؤتمر الذي یحمل عنوان ”نحو تنمیة مستدامة في قطاع المیاه والصرف الصحي“ والذي سیعقد في مركز الحسین بن طلال للمؤتمرات بالبحر المیت، معتبرا إیاه ملتقى للخبراء فیما یخص المیاه وصانعي القرار ومقدمي التكنولوجیا ورجال الأعمال. وأوضح أن ھذا الحدث، الذي یقام كل عامین، یركز على إیجاد حلول للتحدیات المحلیة والإقلیمیة التي تواجھ قطاع المیاه وسبل التعاون والرؤى المستقبلیة، ویوفر فرصة فریدة لتبادل الأفكار والخبرات الرائدة في قطاع المیاه والحلول المستدامة. وتتضمن فعالیات الأسبوع، ولأول مرة مؤتمر اللاحفر العربي، والھادف لنقل الممارسات الفضلى والعدید من التقنیات في مجال اللاحفر من مختلف التجارب والتطبیقات العالمیة. ویتناول المؤتمر عدة محاور رئیسیة تتعلق بأنظمة المیاه، وأنظمة الصرف الصحي، وتغیر المناخ، والتخطیط الاستراتیجي في مرافق المیاه، وتفعیل دور المرأة في قطاع المیاه، وإدارة مرافق المیاه خلال الأزمات، ونقل المعرفة. وتحت بند أنظمة المیاه، سیتم تناول خطة سلامة المیاه وضمان الجودة، وإدارة المیاه الجوفیة، وإدارة ندرة المیاه، وفاقد المیاه كمورد جدید: التخطیط الاستراتیجي لتقلیل الفاقد كأداة تشخیص، وكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة، إلى جانب المیاه، والطاقة، والبیئة، والغذاء. وفیما یتعلق بأنظمة الصرف الصحي، سیتناول الخبراء بالبحث جوانب معالجة الصرف الصحي وإعادة استخدامھا، وخطة السلامة الصحیة، فیما یستعرض المشاركون تأثیر التغیر المناخي على المدن الساحلیة، والتكیف مع تغیر المناخ في التنمیة الاقتصادیة، والتخطیط الاستراتیجي لاسترداد التكالیف، والاستراتیجیات المالیة نحو الاستدامة، وتولید الإیرادات من خلال التعریفات. وسیتطرق المؤتمر الى قضایا استھلاك الطاقة، وإمدادات المیاه في حالات الطوارئ، وإدارة التدفق النقدي في الأزمات، وإدارة مجتمعات اللاجئین، وتسرب میاه الصرف. ویعد أسبوع المیاه العربي، حدثا دولیا وإقلیمیا رفیع المستوى یروج لجذب صناع القرار، وممارسي إدارة المیاه، والمنظمات المھنیة على المستوى الدولي وفي المنطقة العربیة، ویعرض المؤتمر الذي تم إطلاقھ لأول مرة في ع ّمان في كانون الأول (دیسمبر) 2010 ،لحلول قضایا إدارة المیاه من خلال إنشاء شراكات مبتكرة ومنصات للعمل التعاوني حول قضایا المیاه والصرف الصحي في المنطقة.

وتكمن أھمیة ھذا الحدث في توفیر منبر لمزید من التنسیق بین الشبكة القائمة لأصحاب المصلحة الرئیسیین النشطین في قطاع المیاه في المنطقة، ویسھل إنشاء شراكات جدیدة تكمل وتعزز أثر العمل الجاري في ھذا القطاع لصالح جمیع دول المنطقة. ویعتبر المؤتمر ان تحقیق الوصول الشامل لمیاه الشرب والصرف الصحي والنظافة الصحیة وضمان إدارة الخدمات بشكل آمن، لا تزال من التحدیات الرئیسیة، في الوقت الذي یتأثر فیھ أكثر من 2 ملیار شخص بالإجھاد المائي، الذي یعرف بأنھ نسبة إجمالي المیاه العذبة المسحوبة إلى إجمالي موارد المیاه العذبة المتجددة فوق عتبة 25 ،% والتي ستزداد مع النمو السكاني وآثار تغیر المناخ، فیما تعتبر ”أكوا“، المنظم الرئیسي لھذا الحدث، أن ”الوفاء بتلك الالتزامات، أمر حیوي لإحراز مزید من التقدم في مجالات الصحة والتعلیم والقضاء على الفقر“.

ایمان الفارس

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق