“فيتش” تتوقع زيادة الإجهاد المائي في الأردن
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

صنّفت وكالة فيتش الائتمانية الأردن على أنه من الدول التي تشهد زيادة في التعرض للجفاف والإجهاد المائي، مشيرة لارتباط حدة تلك المخاطر بقدرة كل من تلك الدول على إقرار سياسات تخفف منها، توازيا وإمكانية تنفيذها.

وأظهرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في تقرير صدر عنها أول من أمس، وحصلت “الغد” على نسخة منه، زيادة تعرض دول الشرق الأوسط، ومن ضمنها الأردن، بالإضافة لدول حوض البحر الأبيض المتوسط بشكل خاص، للجفاف والإجهاد المائي.

وقال التقرير إن الأردن من بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مثل مصر والأردن والكويت والمغرب والسعودية وتونس و”إسرائيل”، والتي تم تصنيفها من بين الأشد تعرضا لمخاطر الجفاف والإجهاد المائي، استنادا إلى مؤشرات “فيتش” المتعلقة بمخاطر المياه، والتي تتضمن مقاييس تعرض البلدان الحالية مخاطر المياه، وكذلك تغير المناخ المتوقع.

وبين تقرير الوكالة الذي حمل عنوانه “ارتفاع في التصنيف السيادي للدول بالنسبة لمخاطر المياه”، أن عدم التوازن المتزايد بين ارتفاع الطلب بشكل مطرد على المياه وتدهور توافر الإمدادات الموثوقة، أدى لوضع قطاعات كبيرة من سكان العالم، معظمهم في بلدان الأسواق الناشئة، في حالة إجهاد مائي.

ورجح التقرير أن يتضاعف هذا الوضع في المناطق المتضررة، ويتوسع ليشمل مناطق جديدة، حيث يستمر النمو الاقتصادي والديموغرافي في زيادة الطلب، بينما يفرض تغير المناخ مزيدا من الضغط على العرض، مما يؤدي إلى تفاقم التوزيع العالمي غير المتكافئ لموارد المياه.

وأبدى التقرير ذاته قلقه إزاء توقعات بأن تصبح مخاطر المياه محركا أكثر أهمية للتصنيف السيادي على المدى المتوسط ​​إلى الطويل، لا سيما في حالة التغير المناخي الشديد.

إيمان الفارس
التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق