م/ صبح :لا بد من مشروع تحلية مياه البحر لمواجهة شح المياه
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

قال المهندس علي صبح أمين عام وزارة المياه والري : أن آخر تقرير دولي أشار إلى أن الأردن يعتبر ثاني افقر دول العالم مائيا وان الإستراتيجية المائية يجب أن تأخذ بعين الإعتبارشح المصادر المائية وتأثيرها على الزراعة وارتفاع اسعار الطاقة واثر التغير المناخي على ذلك وأهمية البحث عن حلول مستدامة لمواجهة التحديات المائية. موضحا أنه رغم ارتفاع معدل الهطول المطري ووصول محزون السدود إلى حوالي 51% إلا أن المياه الجوفية بحاجة إلى تغذية مستمرة وتأهيل والبحث عن مصادر متجددة للمياه إضافة إلى الحاجة إلى طاقة كبيرة لإستغلالها واستخراجها ومعالجتها.

مشيرا إلى أن ازدياد تدفقات اللاجئين يعتبر من أهم التحديات التي تواجه الأردن حيث ازداد الطلب على المياه وسط شح المصادر المائية مما يتطلب وجود حلول مستدامة لمعالجة التحديات المائية ومنها تحلية المياه ( المسوس وتحلية مياه البحر) .

جاء ذلك لدى افتتاح فعاليات افتتاح ورشة عمل حول (تقييم استدامة المياه في إقليم الشرق الأدنى وشمال افريقيا ضمن مشروع متلازمة نظام الطاقة والمياه والزراعة والتغير المناخي NEXUS) والذي تنظمه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)بالتعاون مع وزارة المياه والري ووزارة الزراعة والممول من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي ( سيدا).

من جانبه أكد السيد نصر الدين حاج ألامين/ مدير مكتب منظمة الأغذية والزراعه للأمم المتحدة في الأردن على استمرار التعاون الإقليمي لإيجاد حلول مستدامة للندرة المائية باستخدام اطار تحليلي ايكولوجي ضمن مشروع الترابط والتلازم بين المياه والطاقة والزراعة واثر التغير المناخي على ذلك.

وكان م/صبح قد رحب باسم الأردن ووزارة المياه والري بالضيوف المشاركين والحضور وبمدير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة/ مكتب الأردن ومعهد ستوكهولم للبيئة وجامعاتKIH  وبجميع الشركاء من جميع المؤسسات العلمية في الأردن ومن الجامعات الأردنية ، مثمنا دورالحكومة السويدية ومنظمة (سيدا ) لتمويلها لهذه المشاريع الإقليمية وبالتالي تبادل المعرفة بين هذه الدول في إطار التلازم والترابط والتشاركية (NEXUS) بين المياه والزراعة والطاقة والتغير المناخي .

 

وتناقش الورشة على مدار يومين محاور عديده منها البحث عن حلول لمواجهة التحديات المائية وعرض تجارب الدول الأخرى في ذلك وكيفية احتساب انتاجية المياه وتعزيز كفاءة استخدام المياه.

ويشارك في الورشة ممثلين عن الوزارات والمؤسسات العلمية والجامعات الأردنية والشركاء بالإضافة إلى ممثلين من وزارة المياه والري وسلطة المياه وسلطة وادي الأردن.

 

DSC_0005.JPG

DSC_0019 (1).JPG

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق