50 مليون دينار مستحقات على مشتركي مياه الشمال
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

على الرغم من سعي شركة مياه اليرموك إلى تحسين واقع الخدمات في إقليم الشمال من خلال المشاريع الريادية التي تنفذها في المحافظات الأربع، المفرق، إربد،عجلون وجرش، إلا أن هنالك مشتركين بعدادات المياه ما زالوا يمتنعون عن دفع فواتير استهلاكهم من المياه حتى الآن.

مدير عام شركة مياه اليرموك المهندس منتصر المومني، أكد أن مجموع المستحقات المالية للشركة على المشتركين البالغ عددهم نحو (٣٥٠) ألف مشترك في محافظات الشمال منهم (١٤٠) ألف مشترك في محافظة إربد، بلغت نحو (٥٠) مليون دينار متراكمة منذ سنوات و حتى الآن،

وأضاف ،أن هذه المستحقات تعد أكبر تحدي لدى الشركة لتحصيلها من المواطنين رغم أنه يتم التحضير للبدء بحملة لتحصيلها منهم خلال الفترة القليلة المقبلة بالطرق القانونية، من أجل استمرارية تقديم خدمات ايصال المياه لهم دون انقطاع.

وأشار إلى أن فاتورة الكهرباء السنوية لشركة مياه اليرموك تصل لنحو (٤٠) مليون دينار في حين هنالك توجه لديها باتجاه مشاريع الطاقة البديلة لخفض فاتورة استهلاك الطاقة السنوية، مشيرا إلى تحديات أخرى تواجه الشركة كالزيادة السكانية في الشمال بفعل اللجوء وشح مصادر المياه.

وتعمل الشركة، وفق المومني، ضمن إستراتيجية واضحة لتنفيذ مشاريع للإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في الشمال منها مشروع وادي العرب (٢) بقيمة (٢٦) مليون دولار الذي سيوفر كميات مياه للشرب عالية في الشمال و مشروع جر مياه ابار سد الوحدة بقيمة مليوني دينار و مشروع استبدال شبكات المياه بالمحافظات بقيمة (١٢) مليون دينار و مشاريع تتعلق بالصرف الصحي بقيمة (٦٠) مليون دينار تقريبا ومشروع إعادة تأهيل شبكات مياه مدينة اربد بقيمة تصل ل(٧٢) مليون دينار.

وأوضح أنه سيتم إعادة تأهيل مجموعة آبار في المحافظات الأربع، بهدف تحسين التزويد المائي وحفر بئر بمشتل فيصل في محافظة جرش بطاقة (٥٠) مترا مكعبا بالساعة لزيادة حصة جرش من المياه فضلا عن مشروع شبكة صرف صحي سهل حوران و توسعة محطة تنقية الرمثا، بقيمة تصل لنحو (٩٧) مليون دينار.

وأشار المومني إلى أن نسبة تقديم الخدمة بمحافظات الشمال تصل لنحو (٩٨٪)، مطمئنا بأن وضع التزويد المائي في الشمال خلال الصيف المقبل سيكون آمنا رغم التحديات التي سيتم تحويلها إلى فرص بتعاون الجميع.

توفيق أبو سماقة

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق