تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
آخر الأخبار |
الحكومة: نتحمل 50% من المبلغ الذي يدفعه المواطن على المياه
الغزاوي: لا نية لرفع أسعـار الميـاه حـاليًا
البدء بضخ المياه الى قضاء برما خلال اسبوعين
اتفاقية تسمح بنقل كميات مياه بين المناطق
الغزاوي تنفيذ حفر 6 آبار جديدة في وادي عربة لتنمية المنطقة
وزير المياه والري يتفقد انهيار محاذي لمجرى سيل حسبان
أطروحة دكتوراه تناقش نظرية المسؤولية الإنسانية في الإعلام
"المياه" تقيم محاضرة توعوية حول (الوقاية من المخدرات)
اللجوء السوري وإعادة تأهيل الشبكات أهم التحديات التي تواجهنا
4 1دولة عربية تحت خط الفقر العالمي والفاقد المائي يتجاوز 61 %
توقيع اتفاقية منحة إضافية بقيمة 19.6 مليون يورو
صبح يرعى افتتاح جدول أعمال الاجتماع السادس للجان الحوارية
العزام مساعداً لأمين عام وزارة المياه والري
أبو حمور مستشارًا في رئاسة الوزراء والكوز أمينا عامًا لسلطة وادي الأردن
تفعيل الأندية المائية في المدارس له دور رئيسي في رفع الوعي المائي لدى الطلبة
الغــزاوي: 590 مليــون م3 موازنة الصيف الحالي من المياه
تشديد الإجراءات الرقابية على المصادر المائية
الأوقاف تستلم 3 وحدات صيانة متنقلة وترعى تخريج (أعمال السباكة في المساجد)
الغزاوي يدعو المنظمات الدولية لتوفير المياه والصرف الصحي للمناطق الفقيرة
استئناف ضخ المياه لمناطق عمان ومأدبا والزرقاء
الغــزاوي حصــة الفــرد مــن المــيـاه انخفضت الى 88 م3 سنويًا بسبب اللجوء
‘‘مياهنا‘‘ تبدأ بتزويد محافظة العاصمة بموازنة الصيف
المياه والري تحتفل باختتام المرحلة الأولى من مشروع النظام الوطني للمعلومات المائية
ابو حمور يرعى حفل أطلاق مشاريع حيوية للتكيف مع التغير المناخي
الاردن يشارك بوفد رسمي في اعمال اللجنة الفنية العلمية الاستشارية للمجلس الوزاري العربي للمياه
أبو حمور: الأمطار الأخيرة أخرت إسالة المياه للزراعات
المياه والري تحتفل باختتام المرحلة الأولى من مشروع النظام الوطني للمعلومات المائية
توقف التزويد المائي لسهل حوران بسبب جرف الخط المغذي للمنطقة
مياهنا توقف ضخ المياه عن مناطق في عمان ومأدبا والزرقاء
87% نسبة الهطول المطري لهذا الموسم من المعدل العام طويل الأمد
اختتام دورة تدريبية حول كفاءة استخدام المياه
"المياه والري" تشارك في المنتدى الزراعي الأردني الدولي الأول
ضبط اعتداءات على المياه في لواء الموقر
اسنراتيجية لتعزيز المخازن المائية في المفرق والبادية الشماليةالشرقية
تحويل المياه الى طعام مشروع اردني الماني مشترك لزيادة الوعي المائي
الحكومة تناقش خطة وزارة المياه للحد من أثار الجفاف
ضبط اعتداءات كبيرة على المياه في الموقر
صبح: التحلية الحل الوحيد لتخليص المملكة من أزمتها المائية
وزير المياه يوعز بالتنسيق مع الامانة لإنجــاز الاعمــال المشـتركــة بينهمــا
المياه تنظم بطولة لكرة القدم احتفاءا بالمناسبات الوطنية
شمول مناطق بلواء الهاشمية بمشـروع الصـرف الصحي
مدرستي غزية العامرية ورقية بنت الرسول في زيارة معرض الترشيد الاستهلاك المائي المنزلي في "المياه والري"
الغزاوي يؤكد ضرورة إقامة مشاريع تنموية طويلة الأمد في وادي عربة
وزير المياه: الجهود منصبة لرفع كفاءة الاستخدام لسد العجز المائي
المياه تعد خطة لرفع طاقة "الخربة السمرا" الاستيعابية
الزرقاء: ضبط 830 اعتداء على المياه منذ بداية العام
" صبح " يفتتح دورة تدريبية حول "الطلب على المياه"
الملقي: سنسير بمشاريع تحلية المياه ولن ننتظر أحدا
المومني: الهطول المطري الأخير يتركز على المناطق الشمالية والوسطى
78 بالمئة نسبة انجاز مشروع الصرف الصحي في المفرق
الفريق الاقتصادي ينجز 14 من أصل 18 مهمة من خطة التحفيز الاقتصادي
أخي المواطن...أختي المواطنة...
  بادر إلى المساهمة في تخفيض الإستهلاك المائي في المنزل وخارجه خاصة صيفا من خلال :
- إقفال صنبور الماء أثناء غسيل الأسنان وإستخدام كوبا كبيرا من الماء بدلا من فتح الصنبور.إقفال صنبور الماء أثناء غسيل الأسنان وإستخدام كوبا كبيرا من الماء بدلا من فتح الصنبور.
- إقفال صنبور الماء أثناء غسيل الوجه أو أثناء الحلاقة.
- إستخدام سطل من الماء لغسيل سيارتك بدلا من استخدام خرطوم المياه عند غسيل السيارة.
- زراعة النباتات المنزلية التي تستهلك سقايتها كميات مياه قليلة والقيام بذلك مساءا.

أختي المواطنة...
- بادري إلى غسل الفاكهة والخضروات في حوض أووعاء مملوء بالماء لتقليل الكميات المستهلكة، استخدمي الكمية المناسبة من المياه لأغراض الشرب أو إعداد القهوة والشاي.
- عند غسيل الأطباق يفضل أن يتم غسلها في حوض مملوء بالماء أما الأطباق التي تحتاج لتنظيف أكثر فينصح بغمرها في الماء لمدة قصيرة قبل غسيلها، تأكدي من إمتلاء غسالة الآواني بشكل تام قبل تشغيلها واستخدام حمل كامل بدل قطعة أو نصف حمل.
تفقد عوامات الخزانات بانتظام تفادياً لخسارة كميات من المياه
48
2017-12-18 00:00:00<img alt="" src="/Ar/PublishingImages/IMG-20171211-WA0009.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">م. مصطفى الزنانين :{ توقيف "آبار زبده" خلال فصل الشتاء لتوفير الكهرباء والبدء بتنفيذ مشروع محطة تنقية الطفيلة بداية العام القادم }في حديث خاص ل (WATER JO) :

بين حصة الفرد و(أمطار نيسان) زيادة القدرة التخزينية المائية للمواطنين واللاجئين ضرورة
كتبت - ريم الرواشدة

حملت الأيام الأخيرة من نيسان الماضي إشارتين مهمتين من وزير المياه و الري علي الغزاوي في مناسبتين مختلفتين، الأولى: خلال لقائه وفد مجلس الأعيان الأسباني...المزيد

محلي2018-05-16 00:00:00مستجد جديد<div class="ExternalClass638C8EC7E0B7406C9FAC6D25E8C5CFD6">لا زال ملايين البشر حول العالم يعانون من أجل الحصول على الحاجات الإنسانية الأساسية</div><img alt="" height="324" src="/Ar/PublishingImages/6e961c8c2fb8eaef559546ef01fca83c.jpg" width="395" style="BORDER: 0px solid; ">
اخبار المياه العربية أخبار المياه الدوليةمشاريع قطاع المياه
الأورومتوسطي يرعى حملة لدعم المجتمعات التي
لا زال ملايين البشر حول العالم يعانون من أجل الحصول على الحا....المزيد

266 محطة تحلية مياه في الإمارات و3.6 ملايين متر مكعب استهلاك 2020
كشف الدكتور زين العابدين رزق وكيل الدراسات العليا والبحوث ....المزيد

موغيريني سنواصل دعم الإدارة المستدامة للمياه
أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي ​فيديريكا موغيريني​ با....المزيد
المزيد
<span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">لا شك في أن شرب المياه والإكثار منها ولا سيما في أشهر الصيف من أهم النصائح التي تتكرر على ألسنة الأطباء وخبراء التغذية والرعاية الصحية، بل أصبحت ثقافة عامة يحرص عليها جميع أفراد المجتمع، غير أن هذا الحرص على شرب المياه ينغصه أحياناً استهتار بعض محطات تحلية المياه بالضوابط والشروط الصحية، ولا سيما أن المياه المحلاة هي المصدر الرئيس لمياه الشرب في الدولة، هذه المخالفات من بعض محطات التحلية وصلت من الخطورة إلى الحد الذي قامت به بعض البلديات بإغلاق محطات مخالفة.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، أكدت أن عدم الالتزام بعلامة الجودة الإماراتية يعرض المنشأة لغرامات تتراوح من 25 ألف درهم إلى 100 ألف درهم أو إغلاق المنشأة، مشيرة إلى أنها وضعت آليات محددة للرقابة على كل عبوة مياه مخصصة للشرب تباع في الدولة، حسب متطلبات النظام الإماراتي للرقابة على مياه الشرب الذي طورته الهيئة منذ نحو 5 أعوام، فيما ينطبق نظام مياه الشرب على جميع شركات التصنيع والتجارة في الدولة، طالما تصنع وتبيع مياه شرب معبأة أو مياهاً معدنية طبيعية.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">من جهتهم حذّر أطباء من أن بعض المياه المحلاة قد تحتوي على نسب كبيرة من الأملاح والمعادن الثقيلة التي بمرور الوقت يمكن أن تؤدي إلى فشل كلوي، إضافة إلى آثارها السلبية على البشرة والشعر، كما أن عبوات البلاستيك التي تعبأ فيها المياه مصنوعة من مواد تتفاعل مع الماء عند درجة حرارة مرتفعة ويعتبر هذا مؤشراً خطيراً، وخاصة لطبيعة المناخ ودرجة الحرارة في الدولة، وقالوا إن بعض الأنواع من المياه المعدنية المعبأة في زجاجات من الممكن أن تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم، وبالتالي ستؤثر على صحة الإنسان في حال تناولها وخاصة أولئك الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، داعين إلى تكثيف الفحص الدوري على الخزانات وعبوات المياه وفحص نسبة تراكيز الأملاح وخلو القارورات من الجراثيم وتركيب فلاتر مياه لضمان سلامة استهلاك المياه المحلاة.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وأوضحوا أن محطات تحلية المياه هي في حقيقتها مختبرات صحية فائقة الدقة، ولذلك فإن أخطاءها لا تغتفر وعقوبات التجاوزات لا بد من أن تكون رادعة.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">إلى ذلك لفت مختصون إلى ضرورة إيجاد بدائل للطرق الحالية لعملية التحلية، وذلك عن طريق إيجاد أغشية جديدة تكون أفضل من الحالية في عملية فصل الأملاح واختيار العوامل الكيميائية والتشغيلية المناسبة، إضافة إلى إيجاد بدائل للمواد الكيميائية المضافة عن طريق استخدام الهندسة الوراثية لتسريع عملية تنقية المياه.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>محطات تحلية المياه مختبرات دقيقة لا تقبل الأخطاء<img alt="" height="368" src="/Ar/PublishingImages/imagemo5tabar.jpg" width="512" style="BORDER: 0px solid; "><span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">قال تقرير الأمم المتحدة العالمي عن تنمية الموارد المائية لعام 2018 إن من المتوقع زيادة الطلب على المياه قرابة الثلث بحلول عام 2050 وذلك مع تزايد عدد السكان في العالم.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">وأضاف التقرير أنه يتعين على الحكومات والشركات أن تلجأ للاستفادة بشكل أكبر من الطبيعة، التي تتحكم في دورة المياه، لتوفير ما يكفي منها للشرب وري المحاصيل وتوليد الكهرباء وغيرها، وإتاحة المزيد من المساحات الخضراء في المدن والحفاظ على المستنقعات والزراعة بأساليب تحافظ على صحة التربة.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">وقال التقرير إن هذه الحلول يمكن أن تساعد أيضا في حماية البشر من الفيضانات والمجاعة والتهديدات المتعلقة بالمياه.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">وفيما يلي بعض الحقائق الخاصة باستخدام المياه ومخاطر زيادة أوشح المياه:</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">- زاد الاستخدام العالمي للمياه ستة أمثاله على مدى السنوات المئة الماضية وينمو باطراد بمعدل نحو واحد في المئة سنويا بسبب النمو السكاني والتنمية الاقتصادية وتغير أنماط الاستهلاك.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">- يمثل الاستخدام المنزلي للمياه نحو عشرة بالمئة من استخدامات المياه في العالم ومن المتوقع أن يزيد كثيرا بحلول عام 2050 خاصة في أفريقيا وآسيا حيث من الممكن أن يرتفع الطلب المنزلي لأكثر من ثلاثة أمثاله.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">- من المتوقع أن يزيد الطلب العالمي لأغراض الزراعة وتوليد الطاقة، وكل منهما يستخدم المياه بغزارة، حوال 60 بالمئة و80 بالمئة على الترتيب بحلول 2025.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">- تمثل الزراعة نحو 70 بالمئة من كل استخدامات المياه حول العالم. ويعتبر استخراج المياه لأغراض الري هو السبب الرئيسي في نضوب المياه الجوفية.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">- يعيش 3.6 مليار نسمة أي قرابة نصف سكان العالم في مناطق معرضة لخطر شح المياه بمعدل شهر واحد على الأقل سنويا وثلاثة أرباع هؤلاء تقريبا يعيشون في آسيا. وقد يزيد الرقم إلى ما يتراوح بين 4.8 و5.7 مليار شخص بحلول 2050.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">- مقدار ما يستخدمه العالم من المياه، أي حوالي 4600 كيلومتر مكعب سنويا، اقترب بالفعل من المستويات المستدامة القصوى.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">- تفاقم تلوث المياه في كل أنهار أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية تقريبا منذ تسعينيات القرن العشرين.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">- يعود إلى البيئة ما يقدر بنحو 80 بالمئة من مياه الصرف الناتجة عن الصناعة واستخدامات المدن دون معالجة مما يسفر عن تدهور جودة المياه بشكل عام ويخلف آثارا ضارة على الصحة والأنظمة البيئية.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">- يعيش نحو 30 بالمئة من سكان العالم في مناطق تجتاحها الفيضانات وموجات الجفاف بشكل دوري.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">- من المتوقع أن يزيد عدد المعرضين لخطر الفيضانات من 1.2 مليار شخص اليوم إلى حوالي 1.6 مليار في 2050.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">- يتضرر نحو 1.8 مليار شخص من جراء تآكل التربة والتصحر والجفاف.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">- اختفى ما يقدر بنحو 64 إلى 71 بالمئة من المستنقعات الطبيعية في العالم منذ عام 1900 بسبب النشاط البشري.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>حقائق مرعبة: المياه بخطر.. والوضع لا يبشر بالخير!<img alt="" height="380" src="/Ar/PublishingImages/1280x96088.jpg" width="508" style="BORDER: 0px solid; "><span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">زاد استخدام المياه عالمياً ستة أضعاف خلال القرن الماضي، أي ضعف معدل النمو السكاني وتشكل ندرة المياه اليوم تحدياً داهماً للبشرية بسبب مجموعة من العوامل التي تتراوح ما بين التغير المناخي والتلوث إلى الافتقار إلى السعة الاستيعابية والبنية التحتية.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">وقال المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) جوزيه غرازيانو دا سيلفا خلال رسالة للمنتدى العالمي للمياه في برازيليا، إن ثلثي سكان العالم يعيشون في ظل ندرة مياه شديدة .</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">واضاف إن لهذا الأمر تأثيرا كبيرا على الناس الذين يعتمدون على الزراعة، وهو ما قد يدفع البعض منهم، ولاسيما الأكثر فقراً، إلى الهجرة والبحث عن حياة أفضل باعتبار ان ذلك هو الخيار الوحيد لهم لكن الهجرة يجب أن تكون اختياراً طوعياً وليس الخيار الوحيد المتبقي للناس.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">و قدمت الفاو بحثاً جديداً أجري بالتعاون مع الشراكة العالمية للمياه وجامعة ولاية أوريغون في الولايات المتحدة حول العلاقة بين المياه والهجرة يستعرض أكثر من 100 دراسة مفصلة ويحلل نتائجها من حيث التركيب الديموغرافي ودرجات الحرارة على سطح الأرض وتواريخ هطول الأمطار،واسهمت الفاو أيضاً في تقرير الأمم المتحدة الذي قدم في المنتدى وذلك بفصل عنوانه &quot;حلول قائمة على الطبيعة لإدارة توافر المياه&quot;.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">واوضح ان استراتيجيات التكيف الزراعي تؤثر على حاجة الكثير من الناس للهجرة، وبالتالي يجب وضعها في الاعتبار في السياسات الخاصة بالتغير المناخي وغيرها من السياسات ومن المهم تحليل اتجاهات ندرة المياه واجراء الاستعدادات اللازمة وذلك لتوفير الوقت الكافي للتدخل وتخفيف الضغط المؤدي إلى الهجرة القسرية. فالتكيف المسبق هو استراتيجية أكثر فعالية واستدامة من مجرد ردود الأفعال على مشكلات واسعة النطاق&quot;.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">ومن النتائج الرئيسية التي أظهرها البحث أن هناك حاجة لمزيد من المعلومات حول ديناميات العلاقة بين الهجرة والمياه في الهند ووسط آسيا والشرق الأوسط والساحل الأوسط، وهي مناطق يتوقع أن تكون من بين أول من يواجه زيادات فوق المتوسط في حرارة سطح الأرض وندرة مياه مكثفة خلال الثلاثين عاماً المقبلة.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">كما أن هناك نقص نسبي في الدراسات المتعلقة بمناطق جنوب وجنوب شرق آسيا بالنظر إلى سواحلها الطويلة ومناطق دلتا الأنهار المنخفضة فيها.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">ويقصد بالإجهاد المائي في الغالب حالات عدم تلبية الطلب على الماء نتيجة وجود مشكلات في الوصول إليها وانخفاض بنسبة توفر المياه بالإضافة إلى جودتها.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">ويزداد الإجهاد المائي نتيجة لارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على المياه من قطاعات الزراعة والطاقة والصناعة، وقد ينعكس هذا على شكل هطولات أمطار كثيفة أو فيضانات بالإضافة إلى تكرار حدوث ظروف مشابهة للجفاف وقد يؤدي الافتقار إلى البنية التحتية الملائمة إلى تفاقم مشكلة نقص المياه كماً ونوعاً.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:200%"><span lang="AR-SA" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">ويقول التقرير أن هناك بعض الدراسات التي أظهرت وجود علاقة بين الإجهاد المائي وارتفاع معدل الهجرة الخارجية، على الرغم من عدم فهم سبب هذه العلاقة بشكل واضح حتى الآن.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>فاو: ثلثا سكان العالم يعيشون في ظل ندرة مياه شديدة<img alt="" height="377" src="/Ar/PublishingImages/94814.jpg" width="569" style="BORDER: 0px solid; ">
أو
على الرقم المباشر
5680100
الصفحة الرئيسية