تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
آخر الأخبار |
مشاريع جديد للصرف الصحي بقيمة تتجاوز 100 مليون يورو في الرمثا
إعادة الضخ لمناطق في السلط بعد إصلاح محطة نقب الدبور
“المياه” تؤكد مضيها بالتصدي لتهديدات تواجه القطاع
المنخفض الجوي يساهم بانتظام فترات موسم الهطل المطري واستقراره
وزير المياه يلتقي رئيس وأعضاء اللامركزية لمحافظة العاصمة
وزير المياه والري يتفقد عملية اصلاح خط رئيسي تعرض للكسر في السلط
إيقاف ضخ المياه عن بعض مناطق السلط
وزير المياه يتفقد سير تقديم الخدمة للمواطنين في البلقاء
وزير المياه والري يوقع اتفاقية استكمال تنفيذ شبكات صرف صحي والخطوطالناقلة /شفا بدران الحزمة الأولى والثانية بقيمة ( 6) مليون دينار
مياهنا تدير (قصبة السلط) و(عين الباشا) قريبا
“المياه”: خيارات قطاع المياه بالمضي نحو مشروع ناقل البحرين ما تزال قائمة
الزرقاء.. إيقاف 5 آبار مياه احترازياً لارتفاع نسبة الملوحة
مياه اليرموك: تأخير برنامج التوزيع لبعض مناطق حوارة اثر كسر خط رئيسي
السعيدان يضع حجر الأساس لمبنى التحكم في مياه العقبة
المياه: اعادة الضخ من الديسي بعد استكمال اعمال الصيانة
مياه العقبة تطلق خدمة الرد الآلي بالتزامن مع حملة تركيب العدادات الرقمية
مياه العقبة تدير (معان) اعتباراً من نيسان
الهطل الخريفي يحسن أداء الموسم الشتوي
أمين عام سلطة المياه: اعادة الضخ من الديسي بعد استكمال اعمال الصيانة الوقائية
خطة متكاملة لخدمات المياه والصرف الصحي وتأمين احتياجات المزارعين
وزير المياه والري يلتقي مديرة برنامج الامم المتحدة الانمائي في الاردن
وزير المياه والري ورئيس هيئة الاستثمار يبحثان تشجيع الاسثمار
تحديات قطاع المياه تتجدد والاعتداءات تفوق 58 ألفا خلال سبعة أعوام
وزير المياه والري والمستشار في السفارة الالمانية يبحثان عدة مشاريع مائية للاعوام الخمس القادمة
وزير المياه والري يتفقد مشروع تعليه سد الواله وسد الموجب
الصيانة السنوية توقف الديسي عن الضخ 5 أيام
تغيير على مواعيد ضخ المياه ببلدة ايدون
وزير المياه والري يتفقد محطة تحلية ومعالجة مياه ابار مشتل فيصل في محافظة جرش
جولة مفاجئة لوزير المياه والري على مركز (سكادا) تحكم مياه الشمال
وزارة المياه تنعى والدة الوزير سعيدان
الملك يفتتح مشروع جر مياه وادي العرب 2
المياه توقف ضخ مياه الديسي لإجراء صيانة وقائية
وزارة المياه والري : الغاء مقطوعية المياه لم تتضمن اي رفع لأسعارها
المياه تعلق استقبال المراجعين يومي الاحد والاثنين بسبب كورونا
وزير المياه يتفقد اعمال الحفر في المدورة ضمن مشاريع المبادرات الملكية للزراعة
وزير المياه: ارتفاع الهطول للموسم المطري إلى 7.2% من المعدل السنوي
وزير المياه والري وسفيرة الاتحاد الاوروبية يبحثان تعزيز أوجه التعاون
الفاقد المائي من اهم التحديات التي تواجه قطاع المياه في الاردن
وزير المياه والري: (2.5) مليون متر مكعب خزنتها السدود من أول منخفض جوي
وزير المياه يؤكد ايجاد حلول للمعاضل التي تواجه قطاع المياه والصرف الصحي في جرش
وزير المياه يتفقد خدمات المياه والصرف الصحي في محافظة البلقاء في جولة مفاجأة على ادارة المياه
وزير المياه والري يتفقد عدد من المشاريع التنموية في وادي عربة
وزير المياه والري يتفقد سد الملك طلال ويطلع على الخطة التنفيذية لادارة السد
وزير المياه والري يلتقي نقيب وعدد من اعضاء مجلس نقابة المقاولين
وزير المياه يمضي سحابة الجمعة في جولة تفقدية لمياه اليرموك
-تتوفر في  الأسواق أدوات وأجهزة لترشيد استهلاك المياه أجهزة ترشيد الاستهلاك في المنزل توفر 35% من كمية الاستهلاك دون التأثير على مستوى الاستهلاك.
-لنغرس عادة ترشيد استهلاك المياه في أبنائنا ، لنعودهم على استخدام المياه بالشكل الأمثل ولنكن لهم قدوة حسنة للمحافظة على هذه الثروة بوعي .لنغرس عادة ترشيد استهلاك المياه في أبنائنا ، لنعودهم على استخدام المياه بالشكل الأمثل ولنكن لهم قدوة حسنة للمحافظة على هذه الثروة بوعي .
-لنبادر إلى اطلاع وصيانة أي تسرب مهما كان ضئيلا ، لأن كمية المياه المفقودة  بالتسرب تصل إلى 30%من كمية المياه المستعملة .
-إن أي اعتداء على عدادات المياه الرئيسة أو الأنابيب أو أي منشأة للمياه أو أي استخدام غير مشروع للمياه يعاقب صاحبها بالحبس والغرامة وإذا تكرر الفعل فان العقوبة تتضاعف لتصبح من 4 أشهر إلى سنتين وغرامة تصل إلى 1000 دينار.
لنسعى معا للحفاظ على المياه بالاستخدام الأمثل وعدم الإسراف
64
2020-11-30 00:00:00<img alt="" height="471" src="/Ar/PublishingImages/عغفتت.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">سعيدان نحن بصدد اعادة دراسة وتقييم أسس ترخيص الحفاراتاوعز وزير المياه والري الدكتور معتصم سعيدان خلال لقاءه نقيب الجيولوجين
تدفقات المنخفض القبرصي تجدد الآمال برفع مخزون سدود المملكة
كتبت: إيمان الفارس
أبدت وزارة المياه والري تفاؤلها بالهطل المطري متفاوت الغزارة الذي بدأت تباشيره واضحة في مختلف مناطق المملكة، بفعل بمنخفض جوي قبرصي، بحسب ما أفادت مراكز التنبؤات الجوية المحلية، والذي...المزيد
محلي2020-08-12 11:00:00مستجد جديد<div class="ExternalClass457275DCF2D0416DABFF8B97866041A5">انطلقت عبر دائرة تلفزيونية مغلقة الجولة الأولى من الاجتماعات الفنية </div><img alt="" src="/Ar/PublishingImages/forat-river.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">
اخبار المياه العربية أخبار المياه الدوليةمشاريع قطاع المياه
العراق يعلن انطلاق الجولة الأولى من مباحثاته مع تركيا حول المياه
انطلقت عبر دائرة تلفزيونية مغلقة الجولة الأولى من الاجتماعات....المزيد

حروب المياه: الآبار تمثل بارقة أمل في الصحراء الكبرى
دائما ما كانت المياه هي السبب الرئيسي للصراع في المناطق الشم....المزيد

خبير مياه مصري: إثيوبيا تسعى للاستحواذ على المزيد من المياه على حساب مصر والسودان
علق خبير المياه المصري، نادر نور الدين، في تقرير
....المزيد
المزيد
<span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">توصل باحثون من جامعة موناش الأسترالية إلى تقنية جديدة تستجيب للضوء يمكنها تحويل مياه البحر إلى مياه شرب نظيفة في أقل من 30 دقيقة</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 1rem;text-align:justify;box-sizing:inherit"><span style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt"><a href="https://www.alalamtv.net/allnews" style="box-sizing:inherit"><span lang="AR-SA" style="color:windowtext;text-decoration:none;text-underline:none"><u>العالم</u></span></a></span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt"> - <a href="https://www.alalamtv.net/others" style="box-sizing:inherit"><span lang="AR-SA" dir="RTL" style="color:windowtext;text-decoration:none;text-underline:none"><u>منوعات</u></span></a></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 1rem;text-align:justify;box-sizing:inherit"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">ووفق صحيفة ديلي ميل البريطانية فإن الباحثين استخدموا إطاراً معدنياً عضوياً من البلورات الشبيهة بالشبكة لتحلية المياه يفصل الإطار المجوف للمسام المذاب داخل المياه قليلة الملوحة أو حتى مياه البحر المالحة في عملية تعرف باسم الغربلة الجزيئية</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 1rem;text-align:justify;box-sizing:inherit"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">وأوضح الباحثون أنه في ظل الظروف المظلمة يمتص الإطار الأملاح والشوائب الأخرى من الماء خلال 30 دقيقة لتتم بعدها إعادة توليد الأطر العضوية المعدنية نفسها وإعادة استخدامها في غضون أربع دقائق فقط باستخدام ضوء الشمس لإزالة الأملاح الممتصة</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 1rem;text-align:justify;box-sizing:inherit"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">ولفتوا إلى أنه بإمكان التقنية الجديدة توليد 139.5 لتراً من المياه النظيفة لكل كيلوغرام من الأطر العضوية المعدنية يومياً</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 1rem;text-align:justify;box-sizing:inherit"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">وقال البروفيسور هاوتنغ ونغ “إن ضوء الشمس هو أكثر مصادر الطاقة وفرة وتجددا على وجه الأرض” موضحاً أن تطوير عملية التحلية الجديدة قائمة على استخدام ضوء الشمس للتجديد باعتباره مصدراً مستداماً للطاقة وصديقاً للبيئة</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">يذكر أن تحلية المياه هي عملية تحويل المياه المالحة أو المالحة غير الصالحة للشرب إلى مياه صالحة للشرب تم استخدامها لمعالجة النقص المتزايد في المياه الصالحة للشرب حول العالم</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>تقنية جديدة تجعل مياه البحر صالحة للشرب خلال 30 دقيقة<img alt="" height="486" src="/Ar/PublishingImages/159720620271328100.jpg" style="BORDER: 0px solid; "><span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">تعتبر المياه عاملا حيويا في حياة الشعوب، والعنصر الأساسي في رسم سياسات الدول الكبرى، وتعتمد عليها أغلب الدول بشكل كبير لبناء المدن على ضفافها وزيادة الكثافة السكانية، ويشهد ملف المياه في العالم العربي تحديدا العديد من الأزمات والصعوبات التي تحذر من جفاف قد يطال العديد من الدول، وصراعات طاحنة قد تندلع على منابع المياه في الوقت الذي يؤكد فيه الجميع أنهم عازمون على الحرب للدفاع عن حصصهم من المياه العذبة، مما ينذر بحرب شرسة في العالم العربي تعتبر المياه أحد أهم أركانها</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">السيطرة على المياه</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">على مر السنوات الطويلة غالبا ما كانت الحروب تندلع بهدف توسيع السيطرة والنفوذ وحتى الانتقام في بعض الأحيان، خصوصا كانت بين إمبراطوريات عظمى، ومع مرور السنين تحولت الحروب للسيطرة على منابع الطاقة كالنفط والغاز والمعامل الثمينة، أما اليوم فالعالم مقبل على حرب جديدة على أغلى مصدر للطاقة في الكوكب وهو المياه التي تغطي 72% من سطح الأرض والتي حولته للكوكب الأزرق، ورغم النسبة الكبيرة من المياه إلا أن أكثر من 97% من هذه المياه غير صالحة للاستهلاك البشري لأنها مياه مالحة، أما المياه العذبة فتشكل 2,8% فقط منها 2,1% من الثلوج المتجمدة، وبهذا يكون 0,7% من المياه العذبة هي المتاحة فقط للاستهلاك البشري وعليها يتحارب العالم أجمع، وتحديدا في المنطقة العربية التي تعاني فيها ثمانية دول من شح المياه</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">التحكم بمنابع المياه</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">&quot;</span><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">إذا أردت أن تقضي على دولة فأقطع عنها المياه العذبة&quot;، جملة قالها ساسة وقادة كبار حول العالم منذ عشرات السنين، وكانت الخطة الأولى للعرب للتصدي لإسرائيل وزوالها، خطة تحويل منابع المياه التي أقرتها الجامعة العربية عام 1964 التي تتضمن تحويل اثنين من مصادر نهر الأردن ومنعها من الاندفاع نحو بحيرة طبريا، مما يؤدي لإحباط خطط إسرائيل بإستخدام المياه في مشاريعها، ويجبرها إلى الرضوخ لأي شيء للحصول على المياه، إلا أن إسرائيل منعت استكمال المشروع بضربها لمقره في سوريا عام 1967، خطة وصفها المختصون بالعبقرية لو نجحت وأكدوا أن التحكم بمنابع المياه هو أحد أسس هذه الخطة، ويعتبر الصراع العربي الإسرائيلي قائم بشكل أساسي على المياه، فاليوم وبعد مرور أكثر من 50 عاما على خطة تحويل منابع المياه تعود حروب المياه للواجهة، في مصر والعراق وسوريا ولبنان وتركيا والسودان وأثيوبيا وإيران</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">شرارة صراع المياه</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">عام 1993 أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز كتابا حمل عنوان (الشرق الأوسط الجديد) والذي ركز فيه على المياه، بإقتراحه أن تتشارك كل دول المنطقة المياه العذبة، وتوزع كلها على الجميع بالتساوي وبالتأكيد على إسرائيل أيضا، كتابه الذي تنبأ بحرب المياه على المنطقة باتت اليوم تظهر ملامحها بصورة كبيرة في مناطق مختلفة، فقد شهدت المنطقة العربية نزاعات شديدة حول المياه</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">..</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">حرب على النيل</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">يجمع العلماء على أن عمر نهر النيل يقدر بـ(30) مليون سنة والذي يمتد ليغطي 10 دول أفريقية، يشهد اليوم صراعا محتدما من أجله بين كل من مصر والسودان وأثيوبيا بسبب سد النهضة الأثيوبي، هذا السد الذي باشرت أثيوبيا صاحبة منبع نهر النيل ببناءه عام 2011 بتكلفة وصلت إلى 4 مليارات دولار وتختلف اليوم مع مصر والسودان على آلية ملء السد والتي قد تكون باشرت بعملية ملؤه التي تستمر لأكثر من ثلاثة أعوام، وبالتالي ستسبب جفافا عنيفا في مصر والسودان، وخصوصا أن مصر تشكل الصحراء 95% من أراضيها وتتركز أغلب مدنها على ضفاف النيل الذي يعتبر شريان الحياة للمصريين أجمع، وفي حال انخفاض منسوبه ستشهد البلاد موجة جفاف قاحلة تنعكس على السكان وحصصهم الفردية من المياه، ومع استمرار الرفض الأثيوبي بالتفاوض على حصص البلدين والتهديدات المصرية المستمرة باللجوء إلى الحل العسكري في حال إذا رفضت أثيوبيا الجلوس إلى اطالة المفاوضات، فهو الحل الذي يراه المصريون مناسبا وواجبا للدفاع عن حصتهم من مياه النيل مما قد ينبئ بحرب على ضفاف نهر النيل الأزرق</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">دجلة والفرات</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">دجلة والفرات نهران ينبعان من تركيا لطالما شكلا خلافا تاريخيا بين كلا من تركيا والعراق وسوريا، وخصوصا مع بدء تركيا في إنشاء سدود ومنشآت الطاقة الكهرومائية التي بدورها قلصت من كمية المياه المتدفقة إلى البلدين، فما بين الحين والآخر تخفض تركيا من تدفق المياه إلى سوريا والعراق مع غياب الإتفاق بينهم وتحديد النسب المائية وخصوصا على مياه نهر الفرات الذي ترفض أنقره اعتباره نهرا دوليا للتهرب من تقاسم المياه وفق القوانين الدولية لتتحكم فيه بحريتها وتحوله إلى ورقة ضغط المستفيدين منه، وآخرها كانت العام الماضي عندما خفضت منسوب المياه، ويقول محللون أن تحكم تركيا بمياه النهرين يهدد كلا من سوريا والعراق بالجفاف وقد يدفعهما فيما بعد لشن حربا (إعلامية) على تركيا بهدف الحصول على حصصهم من المياه، إلا أن الأوضاع السياسية في البلدين تمنح تركيا القوة بالتحكم في المياه حتى اليوم، ليبقى الخلاف مستمرا على نهري دجلة والفرات</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">مطامع على نهر الأردن</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">منذ ظهورها بدأت إسرائيل حربها على منابع المياه وخاضت حربا عام 1967 بهدف إحكام السيطرة على بحيرة طبريا لتأمين المياه للدولة التي اعترفت بأنها بدون بحيرة طبريا لن تبقى على قيد الحياة، فدمرت مشروع الشلال في سوريا عام 1967 الذي كان هدفه تحويل مسار نهر الأردن، وقبلها بثلاثة أعوام دمرت مشروع تحويل مياه نهري الحاصباني والوزاني في لبنان الذي كانت تطبقه الأخيرة بالتزامن مع المشروع السوري، ومنذ ذلك الوقت تشكل نهري الحاصباني والوزاني محط أطماع كبيرة لإسرائيل، وقد سبق لها أن سيطرت على نهر الوزاني باجتياحها لبنان عام 1978، ولا تزال مياه الأنهار محط أطماع لإسرائيل وفي صراعا مستمرا وخصوصا مع لبنان كاد أن يشعل حربا عام 2002 بسبب مشروع لبناني لجر مياه نهر الأردن، مما قد ينذر بحرب قد تندلع في المستقبل للسيطرة على المواد المائية</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">ماهو الحل؟</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">ومع كل تلك النزاعات المائية في الشرق الأوسط، توجد عدد من النزاعات الأخرى على المياه في كلا من إيران والقارة الأفريقية التي تنذر بحروب قد تندلع في المنطقة بأي لحظة ناهيك عن الجفاف الذي يضرب دول الخليج العربية التي لم تجد له حلا مناسبا للحد من هذا الجفاف عدا دولة الإمارات العربية المتحدة عبر التوعية باستخدام المياه واستخدام المشاريع الضخمة لتصفية المياه الجوفية وتحلية مياه البحر مما يجعلها الوحيدة المكتفية من الطاقة المائية، فيما تعيش دول عديدة حولها حالة من الجفاف أبرزها السعودية التي تشكل الصحراء النسبة العظمى من أراضيها، ودون أن تجد حلا لهذه المعضلة تمر الأيام ويرتفع معدل الجفاف، ومعها ترتفع المخاوف من حرب قادمة، فبدلا من أن نشهد حربا عالمية ثالثة بهدف التوسع والسيطرة قد نشهد حربا عالمية على المياه وهو الأمر الذي يقول محللون أنه قادم لا محالة</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">!.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>حرب المياه: الموت من أجل الحياة<img alt="" height="440" src="/Ar/PublishingImages/5f3385016bc1c.jpg" width="557" style="BORDER: 0px solid; "><span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">طور مهندسون من جامعة موناش الأسترالية تقنية جديدة لجعل مياه البحر صالحة للشرب في غضون 4 دقائق، باستخدام إطار معدني عضوي يعمل بضوء الشمس ويدعى</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt"> «PSP-MIL-53».</span><span dir="LTR" style="color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt"><br style="word-spacing:0px;orphans:2;widows:2" /> </span><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt"><span style="word-spacing:0px;float:none;orphans:2;widows:2">والإطار نوع من البلورات يعمل على تحلية المياه بطريقة تعرف بالغربلة الجزئية، فيفصل الملح عن الماء، ما سيسهم في توفير المياه الصالحة للشرب لملايين الأشخاص حول العالم. واستخدم المهندسون الأطر العضوية المعدنية المستجيبة للضوء لتصفية الجسيمات الضارة من الماء، وتوليد 139.5 لتر من المياه النظيفة لكل كجم من الأطر. وفي ظل الظروف المظلمة، يمتص الإطار الأملاح والشوائب الأخرى في الماء خلال 30 دقيقة، وبعد ذلك يعاد توليد الأطر العضوية المعدنية نفسها لإعادة استخدامها في غضون أربع دقائق فقط</span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>تحلية المياه بضوء الشمس خلال أربع دقائق<img alt="" src="/Ar/PublishingImages/klop%27[.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">
أو
على الرقم المباشر
5680100
الصفحة الرئيسية