تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول

 يعاقب بالحبس لمدة لا تقل عن سنة ولا تزيد عن ثلاثة سنوات و بغرامة  لا تقل عن خمسة الاف دينار على كل من اعتدى على  اي من مشاريع سلطة المياه  او مصادر المياه او مشاريع  الصرف الصحي.​


بادر في إزالة المخالفات المائية فورا تجنبا للعقوبات الواردة بحقها واحذر تكرارها  لعدم مضاعفة العقوبة علما بان إزالة المخالفة ستتم على نفقة مرتكبها.  ​


إن كلفة خدمات المتر المكعب من المياه  حوالي 126 قرش فأي تبذير أو إسراف يعني خسارة مادية إضافة لخسارة المياه التي نحن بأمس الحاجة لها ​


 
إن استخدام أجهزة ترشيد الاستهلاك في المنزل توفر 35% من كمية الاستهلاك دون التأثير على مستوى الاستهلاك.  

​​

التسريبات المنزلية هدر للمياه والمال
39
2015-12-27 00:00:00<img alt="" src="/Ar/PublishingImages/635805066927657672.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">طرح عطاءات مشاريع صرف صحي بالعاصمة بـ 50 مليون يوروقال الدكتور حازم الناصر وزير المياه والري ان الوزارة طرحت عطاءات تنفيذ
المياه .. تكريم ملكي وشهادات عالمية بالانجاز
 عدنان سعد الزعبي
 المتبصر لتطور قطاع المياه في الاردن رغم ضخامة التحديات ومعطيات الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية يدرك تماما ان وراء هذا الثبات والديمومة والانجاز جهوداً جبارة وعزيمة متواصلة وتحدياً حقيقياً...المزيد
محلي2016-09-22 12:00:00مستجد جديد<div class="ExternalClass0D4314283AF04791ADE3EF9EDF128D1C">تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وهيئة الاستشعار </div><img alt="" src="/Ar/PublishingImages/منتدى%20الخرطوم.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">
اخبار المياه العربية أخبار المياه الدوليةمشاريع قطاع المياه
منتدى دولي في الخرطوم حول الآثار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لحصاد المياه
تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، و....المزيد

الجفاف يفاقم أزمة المياه في تونس
شهدت تونس خلال فصل الصيف انقطاعات في المياه، وتراجعا في منسو....المزيد

حرب المياه على ضفاف العرب
عاني مناطق واسعة في العالم من موجة جفاف مؤذية أصابت عدد من ا....المزيد
المزيد
<span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">بقاؤنا في الحياة رهن بالماء. وحتى لو أن أكثر من 70 في المائة من مساحة الأرض مغطاة بالماء، فهذا لا يعني بأنه متوفر بكثرة. فمن بين 1.4 مليار كيلومتر مكعب من مياه الأرض تبقى فقط 2.5 في المائة صالحة للشرب. ومن بين كميات احتياطي المياه العذبة العالمية نجد فقط 0.3 في المائة منها متوفرة بسهولة نسبية في أنهار وبحيرات</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">منذ 1950 ارتفعت الاحتياجات العالمية للماء بنحو 40 في المائة. ومع تنامي عدد السكان سترتفع أيضا هذه النسبة. وبسبب الإفراط في الاستعمال والتلوث تتقلص كميات احتياطي المياه العذبة. والبلدان الواقعة جنوب خط الاستواء هي التي تعاني أكثر من النقص في المياه</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">وحتى في بلدان مثل البرازيل التي يشقها نهر الأمازون أطول نهر في العالم للمياه العذبة يُسجل شح في المياه. فعملية قلع الأشجار المتواصلة في الغابة الاستوائية تعمل على تغيير المناخ في قارة أمريكا الجنوبية، الأمر الذي يتسبب في تراجع التساقطات المطرية في البلاد</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">في عام 2015 أدى شح الأمطار إلى أخطر جفاف في البرازيل خلال السنوات الـ 80 الأخيرة. فطوال الصيف لم تنزل ولو قطرة واحدة من السماء. ونفدت خزانات مياه كبيرة، وواجه الناس في ساوباولو انقطاعا يوميا في الماء، فيما استمر تزويد بساتين الفواكه الكبيرة بالمياه</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">في أوروبا أيضا تطرح زراعة ما يسمى النباتات المستهلكة للمياه إشكالية. وهذا يطال بوجه خاص إسبانيا حيث يتم على مساحة نحو 30.000 هكتار من الأراضي إنتاج الفواكه والخضروات لأوروبا. ويلجأ المزارعون باستمرار إلى حفر آبار بصفة غير شرعية لاستخراج الماء، الأمر الذي يؤدي إلى جفاف تلك الآبار أو تملحها</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">عملية إنتاج لحوم البقر تستنزف كميات أكبر من المياه. فمن أجل الحصول على كيلوغرام واحد من اللحم يتم صرف أكثر من 15 لتر من الماء، يستهلك الجزء الأكبر منها في إنتاج العلف. وتزامنا مع تحسن مستوى المعيشة في بلدان مثل الصين، يُتوقع أن يزداد استهلاك اللحوم الأمر الذي سيؤدي من جانبه إلى ارتفاع استهلاك المياه في السنوات المقبلة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">وتواجه الصين، التي يعيش فيها أكبر عدد من السكان في العالم حاليا ما يكفي من المشاكل في التزود &quot;بالذهب السائل&quot;. ففي بعض المحافظات في شمال الصين يتوفر السكان على كمية أقل من الماء للفرد الواحد مقارنة مع المناطق الصحراوية في الشرق الأوسط. ولذلك تلجأ السلطات هناك عبر قنوات ضخمة إلى تحويل المياه العذبة من الجنوب إلى الشمال، علما أن نحو 80 في المائة من مجموع المياه الجوفية ملوثة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">نظرة إلى المستقبل لا تبعث على الأمل: فبسبب تغيرات المناخ سيعاني 40 في المائة أكثر من سكان العالم من شح الماء. هذا ما توصل إليه معهد بوتسدام الألماني لبحوث تقلبات المناخ. وسيزداد تقلص كميات المياه لاسيما في جنوب الصين وجنوب الولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>الماء ـ "ذهب سائل" في طريقه إلى النفاد<img alt="" src="/Ar/PublishingImages/0,,18232660_303,00.jpg" style="BORDER: 0px solid; "><span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify"><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">تعتبر المزرعة النموذجية التي أنجزتها جامعة مؤتة في منطقة الأغوار الجنوبية هي الاولى من نوعها في الأردن والمنطقة العربية لكونها تعمل بنظام الزراعة المحمية بدون تربة وتنتج من 8 إلى 20 ضعفا مقارنة بالزراعات المكشوفة، وفقا لعميد الكلية الدكتور عاطف المحادين</font></span><span dir="LTR" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">.<br /></font><font color="#000000" size="3"> </font></span><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">وقال المحادين في تصريح صحفي، أن مشروع المزرعة النموذجية يأتي ضمن تطلع كلية الزراعة بجامعة مؤتة لإنشاء مركز للبحوث والتدريب والإرشاد الزراعي في منطقة الأغوار الجنوبية، بهدف تقديم الخدمات الزراعية لمزارعي المنطقة وتطوير الأنماط الزراعية وإجراء البحوث العلمية والتطبيقية للمساهمة في حل المشاكل الزراعية التي تواجه المزارعين في الأردن، إضافة لإنشاء أكاديمية متخصصة بأساليب الزراعات الحديثة وخاصة المحمية منها وبدون استخدام التربة </font><b><font color="#000000" size="3">بهدف توفير المياه التي تعاني الأردن من نقصها في جميع المواسم</font></b></span><b><span dir="LTR" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">.</font></span></b></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify"><span dir="LTR" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><br /><font color="#000000" size="3"> </font></span><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">واوضح أن المشروع تم تمويله بمنحة خليجية ويعمل حاليا بوجود شريك استراتيجي محلي يتوج النجاح ويحفظ الاستدامة له وجاء ضمن الرؤية الملكية السامية بتطوير القطاع الزراعي وخاصة في منطقة الأغوار الجنوبية التي تعتبر من أهم المناطق الزراعية في الأردن لما تمتاز به من مناخ شبه استوائي يمكن المزارع من زراعة المحاصيل الخضرية في غير مواعيدها</font></span><span dir="LTR" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">.<br /></font><font color="#000000" size="3"> </font></span><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">وأكد ان المشروع سيدرب طلبة كلية الزراعة والمزارعين في مجال الزراعة المروية والمحمية واستخدام التقنيات الزراعية الحديثة وحل المشاكل الزراعية، مثل تملح التربة </font><b><font color="#000000" size="3">والاستخدام الأمثل للمياه والمساهمة في التنمية الزراعية الشاملة المستدامة في الوطن</font></b></span><b><span dir="LTR" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">.<br /></font><font color="#000000" size="3"> </font></span></b><b><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">وأشار الى أن مشروع المزرعة النموذجية أنجز منه حاليا آبار ارتوازية</font></span></b><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3"> ومبنى للإدارة و8 بيوت بلاستيكية بمساحة 60 دونما مجهزة بأحدث التقنيات الزراعية للزراعة بدون تربة ونظام ري محوسب يتحكم بالظل والحرارة والتهوية والتسميد والري بالرذاذ اضافة الى محطة تحلية المياه المالحة بقدرة 50 مترا مكعبا في الساعة</font></span><span dir="LTR" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify"><span dir="LTR" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><br /><font color="#000000" size="3"> </font></span><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">كما أوضح ان البيوت البلاستيكية تعمل بنظام الزراعة بتقنية الهيدروبونيك (الزراعة بدون تربة) وتستخدم وسطا زراعيا مكونا من قشور جوز الهند التي تحافظ على الرطوبة لمدة أطول وتزيد من الانتاجية مقارنة بإنتاجية الحقل المكشوف بمعدل يصل من 8 الى 20 ضعفا في مختلف المحاصيل الخضرية وتوفر المياه والأسمدة بنسبة 50 بالمائة وتسيطر على الآفات الزراعية المرضية والحشرية</font></span><span dir="LTR" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify"><span dir="LTR" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><br /><font color="#000000" size="3"> </font></span><span lang="AR-JO" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">ونوه المحادين انه تم تأسيس شركة مستقبل مؤتة الزراعية بالتعاون مع القطاع الخاص ومهمتها تشغيل واستثمار وتسويق منتجات المزرعة محليا وعالميا مشيدا بجهود العاملين في المشروع من مهندسي جامعة مؤتة والشركة المنفذة للمشروع</font></span><span dir="LTR" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;"><font color="#000000" size="3">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>(مؤتة) تنفذ مشروعاً للزراعة المحمية بدون تربة<img alt="" src="/Ar/PublishingImages/hydroponic-gardening.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">​<div style="font:13.02px/1.38em &quot;times new roman&quot;;text-transform:none;text-indent:0px;letter-spacing:normal;margin-top:0px;margin-bottom:1.35em;word-spacing:0px;white-space:normal;widows:1;font-size-adjust:none;font-stretch:normal">تنتقل الأمراض التي تعيش في الماء عن طريق كائنات مائية دقيقة، مثل الديدان. وهي قد تخترق الجلد إذا ما استخدمت مياه غير نظيفة في التنظيف أو الاستحمام. وقد تدخل دودة غينيا الجسم عن طريق مياه الشرب الملوثة.</div> <div style="font:13.02px/1.38em &quot;times new roman&quot;;text-transform:none;text-indent:0px;letter-spacing:normal;margin-top:0px;margin-bottom:1.35em;word-spacing:0px;white-space:normal;widows:1;font-size-adjust:none;font-stretch:normal">وقد لا يكون مرض<span class="Apple-converted-space"> </span><a href="https://www.koshland-science-museum.org/water/html/ar/glossary.html#gloss124">البلهارسيا</a><span class="Apple-converted-space"> </span>في شهرة<span class="Apple-converted-space"> </span><a href="https://www.koshland-science-museum.org/water/html/ar/glossary.html#gloss80">الملاريا</a>، لكنه يأتي في المرتبة الثانية فقط بعد هذا المرض الفتاك كأكثر عدوى طفيلية مدمرة في العالم. ويتسبب المرض عن طريق عدة أنواع من الديان المفلطحة، القادرة على اختراق الجلد البشري والدخول إلى الجسم ووضع بيضها. وتنتقل العدوى بها عن طريق الإخراجات البشرية المصابة.</div> <div style="font:13.02px/1.38em &quot;times new roman&quot;;text-transform:none;text-indent:0px;letter-spacing:normal;margin-top:0px;margin-bottom:1.35em;word-spacing:0px;white-space:normal;widows:1;font-size-adjust:none;font-stretch:normal">ومن بين أعراضها الطفح المثير للحك، والحمى، وسعال القشعريرة، والأوجاع. ومن بين الآثار الأخطر تلف الأعضاء (المثانة والكبد والكلى)، وضعف الجهاز العصبي، وفي الأطفال، التأخر في النمو الذهني والعصبي.</div> <div style="font:13.02px/1.38em &quot;times new roman&quot;;text-transform:none;text-indent:0px;letter-spacing:normal;margin-top:0px;margin-bottom:1.35em;word-spacing:0px;white-space:normal;widows:1;font-size-adjust:none;font-stretch:normal">وربما كان هناك 200 مليون شخص مصابين بالبلهارسيا يعاني 20 مليونا منهم الآثار الحادة للمرض. وهذا المرض شائع في الدول الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى، حيث يوجد هناك أربعة من كل خمسة مصابين.</div> <div style="font:13.02px/1.38em &quot;times new roman&quot;;text-transform:none;text-indent:0px;letter-spacing:normal;margin-top:0px;margin-bottom:1.35em;word-spacing:0px;white-space:normal;widows:1;font-size-adjust:none;font-stretch:normal">وتسبب<span class="Apple-converted-space"> </span><a href="https://www.koshland-science-museum.org/water/html/ar/glossary.html#gloss119">ديدان مستديرة</a><span class="Apple-converted-space"> </span>كبيرة تسمى دراكونكولاس مدينينسيس مرض<span class="Apple-converted-space"> </span><a href="https://www.koshland-science-museum.org/water/html/ar/glossary.html#gloss65">دودة غينيا</a><span class="Apple-converted-space"> </span>– وهي عدوى أليمة، مسببة للقروح. ويتم بلع هذه الديدان في البداية<a href="https://www.koshland-science-museum.org/water/html/ar/glossary.html#gloss77">كيرقات</a><span></span><span class="Apple-converted-space"> </span>كانت مستضافة المائية في المياه الملوثة. وبعد سنة أو أكثر، تحاول الدودة الناضجة الخروج من جسم الانسان للتوالد. وكثيرا ما يكون هذا الخروج عبر الساق، مما يسبب تقرحات أليمة يعرف المرض باسمها.</div> <div style="font:13.02px/1.38em &quot;times new roman&quot;;text-transform:none;text-indent:0px;letter-spacing:normal;margin-top:0px;margin-bottom:1.35em;word-spacing:0px;white-space:normal;widows:1;font-size-adjust:none;font-stretch:normal">ومرض دودة غينيا يمكن أن يؤدي إلى عجز الضحايا وجعلهم غير قادرين على العمل أو الذهاب الي المدرسة. ويعانى بعض الناس من مضاعفات مثل العدوى، والتهاب المفاصل، بل والتصلب الدائم للأطراف.</div> <div style="font:13.02px/1.38em &quot;times new roman&quot;;text-transform:none;text-indent:0px;letter-spacing:normal;margin-top:0px;margin-bottom:1.35em;word-spacing:0px;white-space:normal;widows:1;font-size-adjust:none;font-stretch:normal">ويحاول الكثير من الضحايا تخفيف آلامهم بغمر القروح الناجمة عن دودة غينيا في الماء. ولسوء الحظ، فإن هذه الممارسة عادة ما تدفع الدودة إلى إطلاق آلاف اليرقات داخل الماء، لتبدأ الدورة من جديد.</div> <div style="font:13.02px/1.38em &quot;times new roman&quot;;text-transform:none;text-indent:0px;letter-spacing:normal;margin-top:0px;margin-bottom:1.35em;word-spacing:0px;white-space:normal;widows:1;font-size-adjust:none;font-stretch:normal">وبفضل الحملة التي شنتها منظمة الصحة العالمية لاقتلاع هذا المرض من جذوره، انخفض عدد الإصابات بدودة غينيا انخفاضا جذريا في السنوات الأخيرة. واليوم بات المرض محصورا في السودان، ونيجيريا، وغانا.</div> الأمراض التي تعيش في الماء<img alt="" height="188" src="/Ar/PublishingImages/غيينا.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">
أو
على الرقم المباشر
5680100
الصفحة الرئيسية