تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
آخر الأخبار |
هيئة قضائية تعيد أمين عام المياه صبح إلى عمله
وزارة المياه تضبط حفر بئر مخالف في المفرق
الحيصة: تأخر “أمطار الخريف” يزيد الأعباء على مصادر قطاع المياه
وزير المياه والري والسفير السويسري يبحثان استكمال البرنامج الوطني لمواجهة خطر الفيضانات
المياه: ضبط شاحنتين محملتين بالبازلت المخالف المستخرج من الخربة السمرا /الهاشمية
ضبط اعتداء جديد على ناقل مياه الديسي لتعبئة صهاريج
مياهنا تعديل برنامج الدور لمناطق محددة في عمان
حملة أمنية تضبط 4 اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر
وزير المياه والري : مشاريع ريادية لتطوير البيئة والمجتمعات المحلية والتوسع بخدمات الصرف الصحي
وزير المياه والري يطلع على مصادر المياه في نهر اليرموك وقناة الملك عبدالله
المياه : حملة امنية تضبط اعتداءات من قبل معامل طوب ومزارع في الطيبة/ اربد
وزير المياه والري يطمئن على موظفي الوزارة المصابين بفيروس كورونا عن بعد
وزير المياه والري يلتقي مدير الادارة الملكية لحماية البيئة لتعزيز اوجه التعاون
وزير المياه والري : ايلاء شكاوي وملاحظات المواطنين اهمية قصوى
وزير المياه: حلول إبتكارية لمواجهة تحديات قطاع المياه تنفيذا للرؤى الملكية
قطاع المياه.. معاناة عدم تصنيفه ضمن الأولويات الوطنية
ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر
بصبوص الوضع المائي في المفرق مطمئن ولا تجاوز على نظام دور توزيع المياه
التهتموني مديراَ لمديرية مياه بني كنانة
معالي الدكتور معتصم نايف حسين سعيدان، وزير المياه والري
رسالة معالي المهندس رائد ابو السعود لقطاع المياه
"المياه" : مراقبة مصادر المياه كافة تخضع لبرامج صارمةولا دليل على انتقال فيروس covid-19 الى المياه الجوفية
وزير المياه والري: بدء دراسات الجدوى لانشاء سدود جديدة في اربد والكرك بتمويل كويتي
وزير المياه والري يستقبل السفير الياباني بمناسبة انتهاء مهام عمله في الاردن
لجنة سلامة السدود ترفع تقريرها تؤكد جاهزية منشأت السدود لاستقبال الموسم المطري المقبل
امين عام المياه العزام : مشروع لتوسعة شبكات صرف صحي الكرك بقيمة (15) مليون
أتمتة عمليات إدارة الآبار الخاصة في وزارة المياه والري
المياه : حملة للمراقبة الجوية عن بعد على قناة الملك عبد الله تضبط (207) اعتداء كبير
ورشة للتعريف بمشروع "الإدارة المستدامة لمصادر المياه الجوفية من خلال نمذجة البيانات"
وزير المياه والري : برنامج وطني لمواجهة اخطار الفيضانات والسيول بالتعاون مع مركز ادارة الازمات
وزير المياه والري يكرم موظفي الامن والحماية في سلطة وادي الاردن لانقاذهم طفل من الغرق
اتفاقية أردنية سويسرية لتنفيذ برنامج وطني لرسم خرائط الفيضانات
المياه تنفي فرض ضريبة أبنية ومعارف جديدة
ضبط 7 شاحنات محملة بالبازلت المستخرج بطريقة مخالفة في الهاشمية
(المياه العابرة للحدود) حل جماعي لقضايا الدول الفردية
مياه اليرموك: تعيينات المهندسين بمحطة المنشية اختصاص الشركة المُشغلة
العزام يدعو للترشيد في ظل الارتفاع غير المسبوق على المياه في جميع المناطق بنسبة نحو (30%)
مزارعو وادي الأردن يثمنون إنقاذ "المياه" للموسم الزراعي
“فيتش” تتوقع زيادة الإجهاد المائي في الأردن
“كورونا” تمدد فترة تقديم وثائق “تحلية مياه العقبة” لغاية نهاية الشهر الحالي
وزير المياه: إجراءات صارمة للتأكد من نوعية مياه الخزانات بالمدارس
وزير المياه يوعز بمباشرة إجراءات الكشف والتأكد من جاهزية السدود
حملة امنية تضبط اعتداءات على خطوط مياه رئيسية في الموقر
تعديل على برنامج توزيع المياه في صافوط
تعديلات تطال اثمان المياه عن الابار الزراعية
-تتوفر في  الأسواق أدوات وأجهزة لترشيد استهلاك المياه أجهزة ترشيد الاستهلاك في المنزل توفر 35% من كمية الاستهلاك دون التأثير على مستوى الاستهلاك.
-لنغرس عادة ترشيد استهلاك المياه في أبنائنا ، لنعودهم على استخدام المياه بالشكل الأمثل ولنكن لهم قدوة حسنة للمحافظة على هذه الثروة بوعي .لنغرس عادة ترشيد استهلاك المياه في أبنائنا ، لنعودهم على استخدام المياه بالشكل الأمثل ولنكن لهم قدوة حسنة للمحافظة على هذه الثروة بوعي .
-لنبادر إلى اطلاع وصيانة أي تسرب مهما كان ضئيلا ، لأن كمية المياه المفقودة  بالتسرب تصل إلى 30%من كمية المياه المستعملة .
-إن أي اعتداء على عدادات المياه الرئيسة أو الأنابيب أو أي منشأة للمياه أو أي استخدام غير مشروع للمياه يعاقب صاحبها بالحبس والغرامة وإذا تكرر الفعل فان العقوبة تتضاعف لتصبح من 4 أشهر إلى سنتين وغرامة تصل إلى 1000 دينار.
لنسعى معا للحفاظ على المياه بالاستخدام الأمثل وعدم الإسراف
64
2019-12-04 00:00:00<img alt="" height="214" src="/Ar/PublishingImages/nkijhm,jh.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">وزارة المياه سنخالف من يهدر المياهاوعز وزير المياه والري المهندس رائد ابو السعود الى جميع ادارات وشركات

توجه لاعتبار الاعتداء على المياه جريمة اقتصادية
كتبت: إيمان الفارس
عمان- فيما تنتظر مسودة مشروع قانون المياه الجديد للعام 2020 مناقشتها على “مائدة” اللجنة القانونية في ديوان...المزيد

محلي2020-08-12 11:00:00مستجد جديد<div class="ExternalClass457275DCF2D0416DABFF8B97866041A5">انطلقت عبر دائرة تلفزيونية مغلقة الجولة الأولى من الاجتماعات الفنية </div><img alt="" src="/Ar/PublishingImages/forat-river.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">
اخبار المياه العربية أخبار المياه الدوليةمشاريع قطاع المياه
العراق يعلن انطلاق الجولة الأولى من مباحثاته مع تركيا حول المياه
انطلقت عبر دائرة تلفزيونية مغلقة الجولة الأولى من الاجتماعات....المزيد

حروب المياه: الآبار تمثل بارقة أمل في الصحراء الكبرى
دائما ما كانت المياه هي السبب الرئيسي للصراع في المناطق الشم....المزيد

خبير مياه مصري: إثيوبيا تسعى للاستحواذ على المزيد من المياه على حساب مصر والسودان
علق خبير المياه المصري، نادر نور الدين، في تقرير
....المزيد
المزيد
<span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">توصل باحثون من جامعة موناش الأسترالية إلى تقنية جديدة تستجيب للضوء يمكنها تحويل مياه البحر إلى مياه شرب نظيفة في أقل من 30 دقيقة</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 1rem;text-align:justify;box-sizing:inherit"><span style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt"><a href="https://www.alalamtv.net/allnews" style="box-sizing:inherit"><span lang="AR-SA" style="color:windowtext;text-decoration:none;text-underline:none"><u>العالم</u></span></a></span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt"> - <a href="https://www.alalamtv.net/others" style="box-sizing:inherit"><span lang="AR-SA" dir="RTL" style="color:windowtext;text-decoration:none;text-underline:none"><u>منوعات</u></span></a></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 1rem;text-align:justify;box-sizing:inherit"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">ووفق صحيفة ديلي ميل البريطانية فإن الباحثين استخدموا إطاراً معدنياً عضوياً من البلورات الشبيهة بالشبكة لتحلية المياه يفصل الإطار المجوف للمسام المذاب داخل المياه قليلة الملوحة أو حتى مياه البحر المالحة في عملية تعرف باسم الغربلة الجزيئية</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 1rem;text-align:justify;box-sizing:inherit"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">وأوضح الباحثون أنه في ظل الظروف المظلمة يمتص الإطار الأملاح والشوائب الأخرى من الماء خلال 30 دقيقة لتتم بعدها إعادة توليد الأطر العضوية المعدنية نفسها وإعادة استخدامها في غضون أربع دقائق فقط باستخدام ضوء الشمس لإزالة الأملاح الممتصة</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 1rem;text-align:justify;box-sizing:inherit"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">ولفتوا إلى أنه بإمكان التقنية الجديدة توليد 139.5 لتراً من المياه النظيفة لكل كيلوغرام من الأطر العضوية المعدنية يومياً</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 1rem;text-align:justify;box-sizing:inherit"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">وقال البروفيسور هاوتنغ ونغ “إن ضوء الشمس هو أكثر مصادر الطاقة وفرة وتجددا على وجه الأرض” موضحاً أن تطوير عملية التحلية الجديدة قائمة على استخدام ضوء الشمس للتجديد باعتباره مصدراً مستداماً للطاقة وصديقاً للبيئة</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">يذكر أن تحلية المياه هي عملية تحويل المياه المالحة أو المالحة غير الصالحة للشرب إلى مياه صالحة للشرب تم استخدامها لمعالجة النقص المتزايد في المياه الصالحة للشرب حول العالم</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>تقنية جديدة تجعل مياه البحر صالحة للشرب خلال 30 دقيقة<img alt="" height="486" src="/Ar/PublishingImages/159720620271328100.jpg" style="BORDER: 0px solid; "><span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">تعتبر المياه عاملا حيويا في حياة الشعوب، والعنصر الأساسي في رسم سياسات الدول الكبرى، وتعتمد عليها أغلب الدول بشكل كبير لبناء المدن على ضفافها وزيادة الكثافة السكانية، ويشهد ملف المياه في العالم العربي تحديدا العديد من الأزمات والصعوبات التي تحذر من جفاف قد يطال العديد من الدول، وصراعات طاحنة قد تندلع على منابع المياه في الوقت الذي يؤكد فيه الجميع أنهم عازمون على الحرب للدفاع عن حصصهم من المياه العذبة، مما ينذر بحرب شرسة في العالم العربي تعتبر المياه أحد أهم أركانها</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">السيطرة على المياه</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">على مر السنوات الطويلة غالبا ما كانت الحروب تندلع بهدف توسيع السيطرة والنفوذ وحتى الانتقام في بعض الأحيان، خصوصا كانت بين إمبراطوريات عظمى، ومع مرور السنين تحولت الحروب للسيطرة على منابع الطاقة كالنفط والغاز والمعامل الثمينة، أما اليوم فالعالم مقبل على حرب جديدة على أغلى مصدر للطاقة في الكوكب وهو المياه التي تغطي 72% من سطح الأرض والتي حولته للكوكب الأزرق، ورغم النسبة الكبيرة من المياه إلا أن أكثر من 97% من هذه المياه غير صالحة للاستهلاك البشري لأنها مياه مالحة، أما المياه العذبة فتشكل 2,8% فقط منها 2,1% من الثلوج المتجمدة، وبهذا يكون 0,7% من المياه العذبة هي المتاحة فقط للاستهلاك البشري وعليها يتحارب العالم أجمع، وتحديدا في المنطقة العربية التي تعاني فيها ثمانية دول من شح المياه</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">التحكم بمنابع المياه</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">&quot;</span><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">إذا أردت أن تقضي على دولة فأقطع عنها المياه العذبة&quot;، جملة قالها ساسة وقادة كبار حول العالم منذ عشرات السنين، وكانت الخطة الأولى للعرب للتصدي لإسرائيل وزوالها، خطة تحويل منابع المياه التي أقرتها الجامعة العربية عام 1964 التي تتضمن تحويل اثنين من مصادر نهر الأردن ومنعها من الاندفاع نحو بحيرة طبريا، مما يؤدي لإحباط خطط إسرائيل بإستخدام المياه في مشاريعها، ويجبرها إلى الرضوخ لأي شيء للحصول على المياه، إلا أن إسرائيل منعت استكمال المشروع بضربها لمقره في سوريا عام 1967، خطة وصفها المختصون بالعبقرية لو نجحت وأكدوا أن التحكم بمنابع المياه هو أحد أسس هذه الخطة، ويعتبر الصراع العربي الإسرائيلي قائم بشكل أساسي على المياه، فاليوم وبعد مرور أكثر من 50 عاما على خطة تحويل منابع المياه تعود حروب المياه للواجهة، في مصر والعراق وسوريا ولبنان وتركيا والسودان وأثيوبيا وإيران</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">شرارة صراع المياه</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">عام 1993 أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز كتابا حمل عنوان (الشرق الأوسط الجديد) والذي ركز فيه على المياه، بإقتراحه أن تتشارك كل دول المنطقة المياه العذبة، وتوزع كلها على الجميع بالتساوي وبالتأكيد على إسرائيل أيضا، كتابه الذي تنبأ بحرب المياه على المنطقة باتت اليوم تظهر ملامحها بصورة كبيرة في مناطق مختلفة، فقد شهدت المنطقة العربية نزاعات شديدة حول المياه</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">..</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">حرب على النيل</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">يجمع العلماء على أن عمر نهر النيل يقدر بـ(30) مليون سنة والذي يمتد ليغطي 10 دول أفريقية، يشهد اليوم صراعا محتدما من أجله بين كل من مصر والسودان وأثيوبيا بسبب سد النهضة الأثيوبي، هذا السد الذي باشرت أثيوبيا صاحبة منبع نهر النيل ببناءه عام 2011 بتكلفة وصلت إلى 4 مليارات دولار وتختلف اليوم مع مصر والسودان على آلية ملء السد والتي قد تكون باشرت بعملية ملؤه التي تستمر لأكثر من ثلاثة أعوام، وبالتالي ستسبب جفافا عنيفا في مصر والسودان، وخصوصا أن مصر تشكل الصحراء 95% من أراضيها وتتركز أغلب مدنها على ضفاف النيل الذي يعتبر شريان الحياة للمصريين أجمع، وفي حال انخفاض منسوبه ستشهد البلاد موجة جفاف قاحلة تنعكس على السكان وحصصهم الفردية من المياه، ومع استمرار الرفض الأثيوبي بالتفاوض على حصص البلدين والتهديدات المصرية المستمرة باللجوء إلى الحل العسكري في حال إذا رفضت أثيوبيا الجلوس إلى اطالة المفاوضات، فهو الحل الذي يراه المصريون مناسبا وواجبا للدفاع عن حصتهم من مياه النيل مما قد ينبئ بحرب على ضفاف نهر النيل الأزرق</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">دجلة والفرات</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">دجلة والفرات نهران ينبعان من تركيا لطالما شكلا خلافا تاريخيا بين كلا من تركيا والعراق وسوريا، وخصوصا مع بدء تركيا في إنشاء سدود ومنشآت الطاقة الكهرومائية التي بدورها قلصت من كمية المياه المتدفقة إلى البلدين، فما بين الحين والآخر تخفض تركيا من تدفق المياه إلى سوريا والعراق مع غياب الإتفاق بينهم وتحديد النسب المائية وخصوصا على مياه نهر الفرات الذي ترفض أنقره اعتباره نهرا دوليا للتهرب من تقاسم المياه وفق القوانين الدولية لتتحكم فيه بحريتها وتحوله إلى ورقة ضغط المستفيدين منه، وآخرها كانت العام الماضي عندما خفضت منسوب المياه، ويقول محللون أن تحكم تركيا بمياه النهرين يهدد كلا من سوريا والعراق بالجفاف وقد يدفعهما فيما بعد لشن حربا (إعلامية) على تركيا بهدف الحصول على حصصهم من المياه، إلا أن الأوضاع السياسية في البلدين تمنح تركيا القوة بالتحكم في المياه حتى اليوم، ليبقى الخلاف مستمرا على نهري دجلة والفرات</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">مطامع على نهر الأردن</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">منذ ظهورها بدأت إسرائيل حربها على منابع المياه وخاضت حربا عام 1967 بهدف إحكام السيطرة على بحيرة طبريا لتأمين المياه للدولة التي اعترفت بأنها بدون بحيرة طبريا لن تبقى على قيد الحياة، فدمرت مشروع الشلال في سوريا عام 1967 الذي كان هدفه تحويل مسار نهر الأردن، وقبلها بثلاثة أعوام دمرت مشروع تحويل مياه نهري الحاصباني والوزاني في لبنان الذي كانت تطبقه الأخيرة بالتزامن مع المشروع السوري، ومنذ ذلك الوقت تشكل نهري الحاصباني والوزاني محط أطماع كبيرة لإسرائيل، وقد سبق لها أن سيطرت على نهر الوزاني باجتياحها لبنان عام 1978، ولا تزال مياه الأنهار محط أطماع لإسرائيل وفي صراعا مستمرا وخصوصا مع لبنان كاد أن يشعل حربا عام 2002 بسبب مشروع لبناني لجر مياه نهر الأردن، مما قد ينذر بحرب قد تندلع في المستقبل للسيطرة على المواد المائية</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">ماهو الحل؟</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">ومع كل تلك النزاعات المائية في الشرق الأوسط، توجد عدد من النزاعات الأخرى على المياه في كلا من إيران والقارة الأفريقية التي تنذر بحروب قد تندلع في المنطقة بأي لحظة ناهيك عن الجفاف الذي يضرب دول الخليج العربية التي لم تجد له حلا مناسبا للحد من هذا الجفاف عدا دولة الإمارات العربية المتحدة عبر التوعية باستخدام المياه واستخدام المشاريع الضخمة لتصفية المياه الجوفية وتحلية مياه البحر مما يجعلها الوحيدة المكتفية من الطاقة المائية، فيما تعيش دول عديدة حولها حالة من الجفاف أبرزها السعودية التي تشكل الصحراء النسبة العظمى من أراضيها، ودون أن تجد حلا لهذه المعضلة تمر الأيام ويرتفع معدل الجفاف، ومعها ترتفع المخاوف من حرب قادمة، فبدلا من أن نشهد حربا عالمية ثالثة بهدف التوسع والسيطرة قد نشهد حربا عالمية على المياه وهو الأمر الذي يقول محللون أنه قادم لا محالة</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">!.</span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>حرب المياه: الموت من أجل الحياة<img alt="" height="440" src="/Ar/PublishingImages/5f3385016bc1c.jpg" width="557" style="BORDER: 0px solid; "><span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify"><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">طور مهندسون من جامعة موناش الأسترالية تقنية جديدة لجعل مياه البحر صالحة للشرب في غضون 4 دقائق، باستخدام إطار معدني عضوي يعمل بضوء الشمس ويدعى</span><span dir="LTR" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt"> «PSP-MIL-53».</span><span dir="LTR" style="color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt"><br style="word-spacing:0px;orphans:2;widows:2" /> </span><span lang="AR-SA" style="background:white;color:black;line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt"><span style="word-spacing:0px;float:none;orphans:2;widows:2">والإطار نوع من البلورات يعمل على تحلية المياه بطريقة تعرف بالغربلة الجزئية، فيفصل الملح عن الماء، ما سيسهم في توفير المياه الصالحة للشرب لملايين الأشخاص حول العالم. واستخدم المهندسون الأطر العضوية المعدنية المستجيبة للضوء لتصفية الجسيمات الضارة من الماء، وتوليد 139.5 لتر من المياه النظيفة لكل كجم من الأطر. وفي ظل الظروف المظلمة، يمتص الإطار الأملاح والشوائب الأخرى في الماء خلال 30 دقيقة، وبعد ذلك يعاد توليد الأطر العضوية المعدنية نفسها لإعادة استخدامها في غضون أربع دقائق فقط</span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;el messiri&quot;;font-size:12pt">.</span></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>تحلية المياه بضوء الشمس خلال أربع دقائق<img alt="" src="/Ar/PublishingImages/klop%27[.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">
أو
على الرقم المباشر
5680100
الصفحة الرئيسية