تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
آخر الأخبار |
الزعبي يحذر من الاعتداءات المتكررة على مصادر المياه
المياه تطلق الحملة الثانية "للسباكة" الوطنية للمباني الحكومية
اتفاقيات مشاريع مياه وصرف صحي بـ4 محافظات بكلفة 1.1 مليون دينار
اللجـوء السـوري يرفـع الطلـب على المياه 40 ٪
المياه تنفذ مشروعات في معان وعجلون والمفرق والكرك
"المياه": (5) آلاف اعتداء على المصادر المائية بالبادية الشمالية
وزير المياه والري والقائم بأعمال السفارة الأميركية بعمان يزوران واجهة المنطقة العسكرية الشمالية
الكوز خطة متكاملة لحماية مزروعات وادي الأردن من "موجة الحر"
وفد من الاتحاد الأوروبي يزور شركة مياه اليرموك
أيام الحر قادمة وسط مخاوف لانقطاع (المياه) بسبب الكهرباء
المياه تشارك الاتحاد الاوروبي في ورشة عمل التشريعات الاوروبية
1.2 مليون دينار لمشاريع تحسين التزويد المائي في معان ومأدبا
عطاءات لمشاريع مياه استراتيجية و”ناقل البحرين” ما يزال عالقا
مياه البادية الشمالية تنفذ أعمال صيانة لإحدى آبار الرويشد
وزير المياه: حصة مياه الكرك وفيرة
مدير مياه اليرموك : حصة الفرد من المياه بالبادية الشمالية تبلغ ١٩٠ لتر باليوم
6 مليارات دينار قيمة الإنفاق الحكومي على قطاع المياه بـ20 عاما
إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال 20 عامًا
المياه : اعادة تاهيل الابار والمصادر المعتدى عليها في دير علا
تغيير ثابت على برنامج توزيع المياه لمناطق في الزرقاء
مصدر اضافي لتزويد معان بالمياه بطاقة 70 م3 في الساعة
الطفيلة: حل مشكلــة المياه بعد صيانة الأعطال بـمضخات ابار زبدة
أبو السعود: حجم المياه المصروفة العام الماضي 1076 مليون م3
ضبط اعتداءات على المياه بوادي السير وتوقيف شخص وضبط صهريج
المياه تضبط اعتداءات كبيرة في وادي السير وتوقيف شخص
المياه تصدر موازنتها المائية 2018
“وادي الأردن”: زيادة ساعات التزويد المائي لمواجهة ارتفاع الحرارة
تقرير: الاحترار العالمي والتغير المناخي يفاقمان مشكلة انكماش البحر الميت
مياه اليرموك: صيف هذا العام آمن مائيا
لا بد أن يعي كل مواطن أن الحصول على المياه حق من حقوقه الأساسية لكن الترشيد والاتزان في استهلاك المياه يأتي ضمن واجباته ومسؤولياته كعضو واعٍ في المجتمع.
إن إعادة تشغيل المصادر التي يتم الاعتداء عليها  يتطلب فترة تستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع او أكثر  لتأمين بدل  التجهيزات المسروقة ، كما  تؤدي إلى توقف ضخ المياه من هذه الآبار، وبالتالي الإخلال في برنامج توزيع المياه للمواطنين وخلق إرباكات واختناقات مائية.
إن أي اعتداء على عدادات المياه الرئيسة أو الأنابيب أو أي منشأة للمياه أو أي استخدام غير مشروع للمياه يعاقب صاحبها بالحبس والغرامة وإذا تكرر الفعل فان العقوبة تتضاعف لتصبح من 4 أشهر إلى سنتين وغرامة تصل إلى 1000 دينار.       
يستهلك المواطن ( 45%) من استهلاكه المائي المنزلي في الحمامات وري الحدائق في حين يستهلك (30%) في الاستحمام و(20% ) في التنظيف والغسيل  و(5%) فقط في الطهي  والشرب , وبالتالي فبإمكان المواطن ترشيد الاستهلاك من خلال إتباعه وسائل وطرق الترشيد الملائمة.
لنحافظ على كل قطرة مياه
40
2019-06-25 00:00:00<img alt="" src="/Ar/PublishingImages/520192711154802201632.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">اللجـوء السـوري يرفـع الطلـب على المياه 40 ٪أكد أمين عام سلطة المياه المهندس اياد الدحيات ان سلطة المياه
المياه عكس التوقعات لماذا؟
كتب: كمال زكارنة
لا يستطيع احد ان ينكر الجهود الجبارة التي بذلتها وزارة المياه والري بسلطتيها المياه ووادي الاردن، والتي لا تزال تبذلها حتى الان وسوف تبذلها مستقبلا، من اجل تأمين الحدود الدنيا من الاحتياجات المائية لجميع الاغراض وخاصة...المزيد
محلي2019-06-19 14:00:00مستجد جديد<div class="ExternalClass76E57E0CF71449468E6F8F610B67ADDA">كشف تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة أن أكثر من نصف </div>
اخبار المياه العربية أخبار المياه الدوليةمشاريع قطاع المياه
احد من بين 3 أشخاص على مستوى العالم لا يحصل على مياه الشرب الآمنة
كشف تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة أن أكثر من نصف
....المزيد

تقرير: الأردن يحقق 50 % من هدف الوصول للصرف الصحي للألفية
من بین 10 دول عربیة حقق الأردن معدل 50 % من ھدف الوصول ....المزيد

شمال كردفان في السودان : مخزون المياه لمدينة الأبيض تكفي حتى فصل الخريف بالفرشاة، وعدم ري الحديقة المنزل.
قال مدير عام قطاع المياه والطاقة بوزارة البنى التحتية والتنم....المزيد
المزيد
<span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%;tab-stops:45.1pt"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ألقى تقریر الوضع المائي في المنطقة العربیة الصادر مؤخرا، الضوء، على الاحتیاجات والاستخدامات المائیة في 22 دولة عربیة، بینھا الأردن، آخذا بالاعتبار مؤشرات المعرفة اللازمة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وركز التقریر، الذي أطلقھ المجلس العربي للمیاه بالتعاون مع مركز البیئة والتنمیة للإقلیم العربي وأوروبا ”سیداري“ والشراكة المائیة المصریة، على عوامل ارتباط المیاه بالشؤون السیاسیة والخارجیة عبر الموارد المائیة المشتركة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وأقر التقریر بوجود 12 دولة عربیة تعتمد على الموارد المائیة الخارجیة، مشیرا الى أن ذلك یستوجب بناء علاقات سیاسیة بین تلك الدول والدول الأخرى المتشاطئة في أحواضھا</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وبین التقریر أن مجموعة مؤشرات المعرفة التي أخذت في الاعتبار، تشمل قضایا عدة كالمیاه المتاحة، واستخدامات المیاه، وتغیر استخدامات الأراضي، والسكان والطاقة، والصحة، والمناخ، والاقتصاد، والسیاسة الخارجیة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وشمل التقریر الذي أطلق عقب إقراره في الجمعیة العمومیة للمجلس العربي للمیاه، تقییم الوضع المائي في 22 دولة عربیة، عبر مؤشرات عدة، ما یتجاوز 15 مجموعة من المؤشرات، بینھا الاحتیاجات المائیة، الأبعاد الاقتصادیة والاجتماعیة، ومؤشرات متابعة الإنجاز في أھداف التنمیة المستدامة وأجندة العام 2030، خاصة الھدف السادس</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%;tab-stops:45.1pt"><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ومن ضمن العناصر المستھدفة، خدمات المیاه والصرف الصحي المناسب للجمیع، مما یسھم بوضع السیاسات وصناعة القرار وإعداد المشاریع الاستثماریة المھمة، والسیاسات الجدیدة اللازمة لتطویر قطاع المیاه</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%;tab-stops:45.1pt"><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وكان التقریر الثاني للوضع المائي في المنطقة العربیة الذي أعده ونشره سابقا المجلس العربي للمیاه بالتعاون مع ”سیداري“، حدد قضیة انفصال السودان إلى دولتین العام 2010 ،من ضمن أشد التطورات السیاسیة المھمة التي أثرت بشكل مباشر على الموارد المائیة الكلیة في المنطقة العربیة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وعلى الصعید نفسھ، فقدت المنطقة حوالي 732 ملیار م3 میاه، وسط إجمالي متوسط حجم المطر السنوي (الحجم موحد) بما كمیتھ 092.1 ملیار م3 ،فیما یصل متوسط عمق الأمطار السنوي في المنطقة العربیة إلى 229 میللیمتراً، بینما إجمالي حجم الأمطار یبلغ 384.1 ملیار م3</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وأشار التقریر ذاتھ، إلى أن المنطقة العربیة استوردت العام 2012 نحو 274 ملیار م3 من المیاه الافتراضیة، في صورة 87 ملیون طن طعام، فیما قامت بتصدیر 55 ملیار م3 فقط؛ أي بما یمثل 19 ملیون طن من الطعام، وفي العام نفسھ، أنتج ”طعام“ استھلك حوالي 282 ملیار م3</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ویقوم المجلس و“سیداري“، بإعداد سلسلة تقاریر عن الوضع المائي تنبيهات العربي، لتوفیر قاعدة للنھوض بتنمیة وتقییم الموارد المائیة العربیة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><span lang="AR-JO" dir="RTL" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ایمان الفارس</font></span>تقرير حول الوضع المائي يلقي الضوء على الاحتياجات المائية لـ22 دولة عربية<img alt="" height="375" src="/Ar/PublishingImages/2-6477415.jpg" width="574" style="BORDER: 0px solid; "><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%;tab-stops:45.1pt"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"><span></span>حذرت دراسة أوروبیة متخصصة صدرت مؤخرا، من تحدیات قد تواجھ محطات معالجة میاه الصرف الصحي في مختلف دول العالم في الحد من مخاطر انتشار البكتیریا، داعیة إلى تطویر تقنیات معالجة تلك المیاه</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ونبھت الدراسة العلمیة التي نشرتھا مجلة ”ساینس أدفانسیس“ المتخصصة، إلى أن ”البكتیریا المستعصیة على المضادات الحیویة، تمثل مشكلة كبیرة في عالم الطب، لا سیما وأن كثیرا من ھذه البكتریا تتسبب بأمراض لم یعد باستطاعة العقاقیر المتوفرة في الوقت الحالي، قدرة على الاستجابة حیالھا</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">“. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وفي الوقت الذي أظھرت دراسات استراتیجیة مستقبلیة أن حروب العالم القادمة، ستتمحور حول المیاه، دعت الدراسة التي أجراھا علماء من جامعات علمیة دولیة، الى ”رفع الوعي بأھمیة المیاه وحسن تدبیرھا</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">“. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وفي الوقت الذي لجأت فیھ الدول المتقدمة إلى تطویر تقنیات معالجة میاه الصرف الصحي وإعادة استعمالھا، ورغم أن محطات تنقیة میاه الصرف الصحي الحدیثة وجدت طریقھا لدول عربیة وساھمت في تخفیض انتشار البكتیریا المستعصیة على المضادات الحیویة، إلا أن </font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">”</font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">تحذیرات العلماء من ھذه الخطورة ما تزال مستمرة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">“. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وحذّر باحثون أوروبیون، وفق الدراسة، من ”عدم توصل العلماء للمعرفة الكافیة حتى الآن، عن كیفیة تطور الجینات المقاومة للمضادات الحیویة في البیئة“، مبینة أن فریق الباحثین الدولي درسوا 12 محطة لمعالجة میاه الصرف الصحي، في 7 دول أوروبیة، وھي قبرص، وإسبانیا، والبرتغال، وإیرلندا والنرویج، وفنلندا، إضافة لألمانیا</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">كما حلل الباحثون، خلال ذلك وعلى مدى أیام، المیاه الداخلة والخارجة، بحثا عن 229 جینا شائعاً من الجینات المقاومة، لافتین إلى أنھا المرة الأولى التي تجرى فیھا ھذه الخطوة بشكل تنسیقي بین عدة دول أوروبیة وبنفس الوسائل العلمیة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وفیما وجد الباحثون، بحسب الدراسة، أن البكتیریا المستعصیة على المضادات الحیویة وجیناتھا المقاومة لھذه المضادات تنتشر على مستوى العالم بین البشر، وفي السلع الغذائیة، والحیوانات، والنباتات، وفي البیئة (في التربة والمیاه والھواء)، فإن ”قلة مصادر المیاه ومشاكل الجفاف والتصحر تُحتم على الدول العربیة اللجوء لتقنیات جیدة لمعالجة میاه الصرف الصحي وإعادة استخدامھا</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">“. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وأكدت الدراسة في ھذا السیاق، أھمیة الاستخدام الواسع لتلك التقنیات التي یقتصر استخدامھا حتى الآن في مناطق قلیلة تعتمد في الغالب على جھود فردیة، منبھة من انعكاس التزاید السكاني في الدول العربیة ودوره في ارتفاع كمیة المیاه المستھلكة وبالتالي زیادة كمیة میاه الصرف الصحي، على ارتفاع الخطورة المترتبة على صحة الإنسان والبیئة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ومن بین التقنیات المستخدمة في معالجة وتدویر میاه الصرف الصحي التي اقترحتھا الدراسة، تقنیة الأغشیة البیولوجیة، حیث تتجلى میزتھا في عدم الحاجة لمساحات شاسعة لإنشاء المحطات وأیضا بكلفتھا المالیة المناسبة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">واعتبرت الدراسة ھذه التقنیة بدیلا جیدا لطرق المعالجة البیولوجیة التقلیدیة التي تعتمد على الحمأة المنشطة والتھویة المطولة، حیث تركز على ”تحمیل الأغشیة البیولوجیة على أسطح بلاستیكیة عند غمرھا في الأحواض البیولوجیة، إذ تتكون ھذه الأغشیة البیولوجیة بسبب البكتیریا الموجودة أصلا، وھو ما یؤمن سطح تماس كبیرا“، والنتیجة ”میاه بجودة عالیة وبتكلفة مالیة أقل</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">“. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وتمر میاه الصرف الصحي عبر عدة مراحل، ففي البدایة یتم تجمیع المیاه في حوض، تم تأتي مرحلة التصفیة وإزالة الرمال والصخور وبعدھا تأتي مرحلة الترسیب</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ویمكن للعوامل الطبیعیة المحلیة أن تساعد على إنشاء محطات معالجة بتكلفة مناسبة، خاصة في الدول العربیة التي تعاني من الجفاف وندرة میاه الشرب والري</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%;tab-stops:45.1pt"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">إیمان الفارس</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>دراسة تحذر من تحديات تواجه قدرات محطات الصرف الصحي في معالجة البكتيريا<img alt="" height="329" src="/Ar/PublishingImages/nmkojml,.jpg" style="BORDER: 0px solid; "><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"><span></span>یشكل الحدیث العالمي حول مبادرة لإنشاء أول بنك دولي للمیاه، یعنى بتقدیم خدمات مالیة على مستوى قطاع المیاه في العالم، خطوة إیجابیة نحو محاولات تعزیز الأمن المائي حیال قضیة فقر المیاه التي باتت تمثل ھاجسا حقیقیا لدى المؤسسات العالمیة المعنیة بالمیاه</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ورغم ما تبدیھ ھذه المؤسسات من مخاوف حیال تھدید فقر المیاه على السكان في مختلف مناطق العالم، إلا أن انعكاسات ذلك على دول شحیحة المصادر المائیة أصلا كالأردن، الذي تتزحزح مكانتھ في فقر المیاه العالمي بین المرتبتین الأولى والثانیة، قد تكون وخیمة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ومن الواضح أن مواجھة حقائق علمیة تواجھ قضیة ندرة المیاه، والتي رصدھا تقریر دولي مصور كشف عن مبادرة عالمیة لإنشاء أول بنك دولي للمیاه، لن تكون سھلة مستقبلا، وذلك بناء على بیانات التقریر أشارت لتأثیرھا على 40 % من سكان العالم</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ویبدو أن قضیة فقر المیاه أصبحت تلقي بظلالھا الثقیلة على رصد الإمكانات المتوفرة للحؤول دون التأثیر على الاستدامة البیئیة والأمن المائي، وبالتالي حتمیة تسریع وتیرة العمل نحو إقرار حلول علمیة واستراتیجیة اقتصادیة بما یتماشى وخصوصیة ھذا القطاع وإحداث التنمیة اللازمة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وبین التقریر المصور، والذي تم بثھ مؤخرا باللغة الإنجلیزیة واطلعت ”الغد“ علیھ، أن رفد المعرفة اللازمة بقطاع المیاه، ووضع الأسس لمعالجة التحدیات المائیة التي تواجھ العالم، باتت حتمیة، سیما في الوقت الذي یتوقع فیھ أن یرتفع استخدام المیاه بنسبة 50 % في الدول النامیة، و18 % في الدول المتقدمة بحلول العام 2025</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ولا تخفى الحتمیة والحاجة لتحدید وصیاغة میكانیكیة محددة تتماشى مع خصوصیة تنمیة قطاع المیاه، خاصة فیما یتعلق بقضیة الإقراض لتمویل مشاریع المیاه والمضي فیھا بطریقة غیر تقلیدیة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ومن المؤمل أن تساھم مبادرة إنشاء أول بنك دولي للمیاه، بصیاغة وآلیة واقعیة تحقق الھدف المنشود، وذلك فیما یتعلق بطریقة وسیاسة الاقراض بشكل متخصص بقطاع المیاه ویتأقلم مع خصوصیتھا، خاصة في الأردن، بما یخدم مختلف القطاعات الاقتصادیة ویحقق التنمیة، ویعزز المشاریع الزراعیة التي تعاني أحیانا من انخفاض مخصصات الدعم</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">إلى ذلك، أوضح التقریر أن مھمة بنك المیاه الدولي ستتمثل في دعم سیاسات تزوید مختلف مناطق العالم بالمیاه، ودعم التنمیة على مستوى قطاع المیاه في العالم، فیما سیوجھ رسالتھ الرئیسیة للقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، وجمیع المؤسسات العاملة في صناعة المیاه على مستوى العالم</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وذلك یعني أن یتم تنسیق العمل بین تلك الجھات كافة ضمن آلیة معینة سویا بھدف ضمان طریق النجاح لھذه المبادرة ورفد الجمیع بالاستفادة، حیث سیمثل بنك المیاه الدولي، الدلیل المرجعي لتمویل المیاه على مستوى العالم بالتوازي مع تحقیق أھداف التنمیة المستدامة ونشر الرخاء للعالم</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">واعتبر التقریر أن بنك المیاه الدولي، جھد یعمل على جلب المؤسسات المالیة سویا (كحلقة واحدة)، من القطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولیة، للتزوید بالتمویل المالي اللازم، والمعرفة لكل الفئات المستھدفة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وأشار التقریر إلى إمكانیة معالجة تحدي ضغط المیاه مع ما یتوافق والتكنولوجیا والمعرفة، داعیا لحمایة وتطویر السبل الحیاتیة خاصة ما یتعلق بعنصر المیاه، حیث یأخذ البنك على عاتقھ ھذه التحدیات، والمتمثلة في عوامل النمو السكاني في العالم، والاستخدامات الزراعیة والصناعیة، والتغیر المناخي</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وطرح التقریر تساؤلات حول حجم كمیات المیاه المتوفرة بالعالم، مشیرا إلى أن كمیات المیاه المتوفرة على الأرض تبلغ نحو 4.1 ملیار كیلو متر مكعب، حیث تعد ما نسبتھ 5.2 % فقط من المیاه، عذبة، فیما یتمثل الباقي في میاه البحر</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وبین التقریر أن 70 % من میاه العالم، مخزنة كثلوج، إلى جانب 3.0 % فقط من المیاه متوفرة في الانھار والبحیرات، و5.0 % فقط من میاه العالم قابلة للاستخدام، وھي عوامل تسھم في التناقص الشدید لكمیات المیاه</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span><span style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font><span lang="AR-JO"><font color="#000000">وزاد أن 30 % فقط من كمیات المیاه العذبة أو الصالحة للشرب التي یمكن الوصول الیھا في العالم، تكمن في المیاه الجوفیة</font></span></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">إیمان الفارس</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>بنك دولي للمياه خطوة ليست سهلة رغم إيجابيتها لتعزيز الأمن المائي<img alt="" src="/Ar/PublishingImages/136941_36_1458137739.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">
أو
على الرقم المباشر
5680100
الصفحة الرئيسية