تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
آخر الأخبار |
ضبط اعتداء على خط مياه رئيسي بالموقر
تقرير دولي: الاردن مهدد بالجفاف ونضوب مياه الشرب
مياة اليرموك : فتح غرف عمليات طوارئ في المحافظات خلال العيد
المياه: البدء بتنفيذ مشروع صرف صحي محافظة البلقاء الشمولي
مياهنا تهيب بمشتركيها ترشيد استهلاك المياه خلال العيد
وزارة المياه والري: 92% من مياه الأمطار تتبخر
ختام ورشة اهداف التنمية المستدامة التي نظمتها GIZ
الكوز: 57 % نسبة الإنجاز بأعمال مشروع تعلية سد الوالة
سلطة وادي الأردن: عدم الاكتراث سبب رئيسي لحالات الغرق
الاعتداء على محابس المياه في البادية الشمالية يشكل ظاهرة تتطلب حلا
سیاسات القطاع المائي تتسق وتوصیات النهج العالمي لتطویر أنظمة الصرف الصحي والمیاه المعالجة
سلطة وادي الاردن تحذر المواطنين الاقتراب من المواقع المائية والسدود
“لا تستهين بالنقطة”: عنوان حملة توعوية حول أهمية المياه وإن كانت قطرة
مجلس الوزراء يوافق على إجراءات تنفيذ «صرف صحي شمال شرق البلقاء»
صبح: إقرار خطة عمل لتنفیذ اتفاقیة تطویر مصادر المیاه بـ20المقبل
حفر بئر مياه وإعادة تأهيل أخرى في الرويشد
ابو السعود: ضبط 51 الف اعتداء على خطوط المياه
مشاريع مائية في البلقاء بقيمة ربع مليون دينار
المفرق: حفر بئر مياه جديدة في منطقة ام السرب
صبح يؤكد على أهمية إيجاد الحلول العلمية الابتكارية لمواجهة شح المياه في المملكة
ضبط اعتداءات على خطوط مياه بالموقر والقطرانة
وادي الأردن جدل بعد قرار تحويل واجهات الوحدات الزراعية إلى تجاري
تعلیمات جدیدة للاشتراك بمیاه الشرب والاعتراض
مياهنا تضبط مخالفتين في جنوب العاصمة عمان
اللجنة الوطنية للسدود تطلع على سير اعمال توسعة سد الوالة
المياه : اهتمام بتنفيذ مشاريع الصرف الصحي في محافظة معان
وزارة المياه تتعامل مع 135 ألف شكوى خلال 4 أشهر
ضبط اعتداءات على خطوط المياه في الرصيفه
م/ صبح : إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المستصلحة خيار استراتيجي الى الأبد...
"المياه" تكرم موظفين من متقاعديها ( د،الزعبي والنجار)...
ضبط 50 اعتداءً جديدا على المياه في الرصيفة
ضبط 6 حفارات تستخرج البازلت في الزرقاء
المياه : خزان مائي جديد بالشوبك سعة (500) متر مكعب
المياه تتجه لإطلاق التقرير المطري الإلكتروني
ايصال المياه للمنازل خارج التنظيم اهم التحديات التي تواجهنا
مياه اليرموك: انقطاع الكهرباء يوقف مصادر رئيسية عن مناطق واسعة في الشمال
تمويل الماني بـ 373 مليون يورو لمشاريع مياه وصرف صحي
المياه : اعتداء على احد خزانات الديسي يخفض الضخ من 112الى 100 مليون م3
افتتاح محطة مياه السليخات في الأغوار الشمالية
مياهنا: كسر خط ناقل رئيسي من قبل مقاول الباص السريع للمرة الثالثة
ضبط 25 اعتداء على مصادر مياه في الاغوار الشمالية
منحة كورية لمشاريع مائية في الكرك وجرش بقيمة (16) مليون دولار
لا بد أن يعي كل مواطن أن الحصول على المياه حق من حقوقه الأساسية لكن الترشيد والاتزان في استهلاك المياه يأتي ضمن واجباته ومسؤولياته كعضو واعٍ في المجتمع.
إن إعادة تشغيل المصادر التي يتم الاعتداء عليها  يتطلب فترة تستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع او أكثر  لتأمين بدل  التجهيزات المسروقة ، كما  تؤدي إلى توقف ضخ المياه من هذه الآبار، وبالتالي الإخلال في برنامج توزيع المياه للمواطنين وخلق إرباكات واختناقات مائية.
إن أي اعتداء على عدادات المياه الرئيسة أو الأنابيب أو أي منشأة للمياه أو أي استخدام غير مشروع للمياه يعاقب صاحبها بالحبس والغرامة وإذا تكرر الفعل فان العقوبة تتضاعف لتصبح من 4 أشهر إلى سنتين وغرامة تصل إلى 1000 دينار.       
يستهلك المواطن ( 45%) من استهلاكه المائي المنزلي في الحمامات وري الحدائق في حين يستهلك (30%) في الاستحمام و(20% ) في التنظيف والغسيل  و(5%) فقط في الطهي  والشرب , وبالتالي فبإمكان المواطن ترشيد الاستهلاك من خلال إتباعه وسائل وطرق الترشيد الملائمة.
حملة توعوية حول أهمية المياه وإن كانت قطرة
58
2019-08-08 00:00:00<img alt="" src="/Ar/PublishingImages/M6X5Lj1fO1RG0dfj8sqR9eOhUxepEbeAeZQNjDlN.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">ضبط اعتداء على خط مياه رئيسي بالموقرقالت وزارة المياه والري / سلطة المياه انه ضمن جهودها المتواصلة لأحكام
“اعتداءات المياه” تتكرر رغم سجن بعض مرتكبيها
كتبت: إيمان الفارس
جددت وزارة المياه والري، إطلاق رسائل توعوية محدثة للمواطنين مؤخرا، داعية لتحمل مسؤولياتهم وواجباتهم، حيال الاتزان في استهلاك المياه، والابتعاد عن ممارسات الاعتداء على أي مرفق مائي نظرا لخطورتها...المزيد
محلي2019-07-30 15:00:00مستجد جديد<div class="ExternalClass8519D60264EB440CB36BFE6850E9D5AE">ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير أصدرته،</div><img alt="" height="405" src="/Ar/PublishingImages/RSFNZHGZSZ.jpg" width="564" style="BORDER: 0px solid; ">
اخبار المياه العربية أخبار المياه الدوليةمشاريع قطاع المياه
"البصرة عطشانة".. الآلاف في المستشفيات بسبب المياه
ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير أصدرته،
....المزيد

“ميتيتو” الإماراتية تطلق مشروعا لتحلية مياه البحر في العريش
أطلقت شركة "ميتيتو" الإماراتية، أعمال البناء في مح....المزيد

مصر تبدأ استخدام ' المياه الرمادية '
بدأت مدينة الغردقة المصرية، الواقعة على ساحل البحر الأحمر، <....المزيد
المزيد
<span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify;unicode-bidi:embed;direction:rtl"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:16pt"><font color="#000000">كشف الخبراء أن منح الماء للرضيع حديث الولادة قد يكون قاتلًا، وذلك لأن أقل كمية من الماء يمكنها أن تؤثر على توازن الماء في جسمه، بحسب صحيفة &quot;ذا صن&quot; البريطانية</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-size:16pt"><font color="#000000" face="Calibri">. </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify;unicode-bidi:embed;direction:rtl"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:16pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify;unicode-bidi:embed;direction:rtl"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:16pt"><font color="#000000">وحذّر الخبراء من منح الماء للرضع الأقل من 6 أشهر لأنه قد يؤدي إلى إرهاق أو زيادة الحمل على الكلى مما يؤدي إلى حالة خطيرة تُدعى &quot;نقص صوديوم الدم</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-size:16pt"><font color="#000000" face="Calibri">&quot;.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify;unicode-bidi:embed;direction:rtl"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:16pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify;unicode-bidi:embed;direction:rtl"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:16pt"><font color="#000000">ويُوضّح الأطباء أن الكلى تكون غير ناضجة عند الرضع الأقل من 6 أشهر، واستهلاكهم الماء قد يُسبّب تسممًا وذلك نتيجة عدم التوازن في إحدى مواد الـ&quot;الالكتروليت&quot; مثل الصوديوم، الأمر الذي قد يؤدي إلى عدة مضاعفات بما في ذلك الوذمة الدماغية وهي تراكم المياه داخل أو خارج خلايا المخ وفي بعض الحالات ينتهي الأمر بموت الرضيع</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-size:16pt"><font color="#000000" face="Calibri">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify;unicode-bidi:embed;direction:rtl"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:16pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify;unicode-bidi:embed;direction:rtl"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:16pt"><font color="#000000">بالإضافة إلى ذلك، يؤثّر منح الماء للرضيع على قدرته في الحصول على التغذية الكافية لأن بطنه صغير للغاية ويمكن أن يمتلئ بالماء مما يُصعّب عليه الحصول على التغذية</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-size:16pt"><font color="#000000" face="Calibri">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify;unicode-bidi:embed;direction:rtl"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:16pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:justify;unicode-bidi:embed;direction:rtl"><span lang="AR-SA" style="line-height:115%;font-family:&quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:16pt"><font color="#000000">ولذلك، يوصي الخبراء بتجنُّب منح الماء للرضيع البالغ عمره 6 أشهر أو أقل مع الاعتماد فقط على الرضاعة الطبيعية أو الأغذية البديلة للحليب فقط، حيث إن حليب الأم غني بما يحتاجه الرضيع من مغذيات.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>تحذير.. شرب الماء قد يقتل الرُضّع<img alt="" src="/Ar/PublishingImages/main_image5d3c9c4f8f315.jpg" style="BORDER: 0px solid; "><span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%;tab-stops:45.1pt"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ألقى تقریر الوضع المائي في المنطقة العربیة الصادر مؤخرا، الضوء، على الاحتیاجات والاستخدامات المائیة في 22 دولة عربیة، بینھا الأردن، آخذا بالاعتبار مؤشرات المعرفة اللازمة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وركز التقریر، الذي أطلقھ المجلس العربي للمیاه بالتعاون مع مركز البیئة والتنمیة للإقلیم العربي وأوروبا ”سیداري“ والشراكة المائیة المصریة، على عوامل ارتباط المیاه بالشؤون السیاسیة والخارجیة عبر الموارد المائیة المشتركة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وأقر التقریر بوجود 12 دولة عربیة تعتمد على الموارد المائیة الخارجیة، مشیرا الى أن ذلك یستوجب بناء علاقات سیاسیة بین تلك الدول والدول الأخرى المتشاطئة في أحواضھا</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وبین التقریر أن مجموعة مؤشرات المعرفة التي أخذت في الاعتبار، تشمل قضایا عدة كالمیاه المتاحة، واستخدامات المیاه، وتغیر استخدامات الأراضي، والسكان والطاقة، والصحة، والمناخ، والاقتصاد، والسیاسة الخارجیة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وشمل التقریر الذي أطلق عقب إقراره في الجمعیة العمومیة للمجلس العربي للمیاه، تقییم الوضع المائي في 22 دولة عربیة، عبر مؤشرات عدة، ما یتجاوز 15 مجموعة من المؤشرات، بینھا الاحتیاجات المائیة، الأبعاد الاقتصادیة والاجتماعیة، ومؤشرات متابعة الإنجاز في أھداف التنمیة المستدامة وأجندة العام 2030، خاصة الھدف السادس</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%;tab-stops:45.1pt"><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ومن ضمن العناصر المستھدفة، خدمات المیاه والصرف الصحي المناسب للجمیع، مما یسھم بوضع السیاسات وصناعة القرار وإعداد المشاریع الاستثماریة المھمة، والسیاسات الجدیدة اللازمة لتطویر قطاع المیاه</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%;tab-stops:45.1pt"><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وكان التقریر الثاني للوضع المائي في المنطقة العربیة الذي أعده ونشره سابقا المجلس العربي للمیاه بالتعاون مع ”سیداري“، حدد قضیة انفصال السودان إلى دولتین العام 2010 ،من ضمن أشد التطورات السیاسیة المھمة التي أثرت بشكل مباشر على الموارد المائیة الكلیة في المنطقة العربیة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وعلى الصعید نفسھ، فقدت المنطقة حوالي 732 ملیار م3 میاه، وسط إجمالي متوسط حجم المطر السنوي (الحجم موحد) بما كمیتھ 092.1 ملیار م3 ،فیما یصل متوسط عمق الأمطار السنوي في المنطقة العربیة إلى 229 میللیمتراً، بینما إجمالي حجم الأمطار یبلغ 384.1 ملیار م3</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وأشار التقریر ذاتھ، إلى أن المنطقة العربیة استوردت العام 2012 نحو 274 ملیار م3 من المیاه الافتراضیة، في صورة 87 ملیون طن طعام، فیما قامت بتصدیر 55 ملیار م3 فقط؛ أي بما یمثل 19 ملیون طن من الطعام، وفي العام نفسھ، أنتج ”طعام“ استھلك حوالي 282 ملیار م3</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ویقوم المجلس و“سیداري“، بإعداد سلسلة تقاریر عن الوضع المائي تنبيهات العربي، لتوفیر قاعدة للنھوض بتنمیة وتقییم الموارد المائیة العربیة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><span lang="AR-JO" dir="RTL" style="font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ایمان الفارس</font></span>تقرير حول الوضع المائي يلقي الضوء على الاحتياجات المائية لـ22 دولة عربية<img alt="" height="375" src="/Ar/PublishingImages/2-6477415.jpg" width="574" style="BORDER: 0px solid; "><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%;tab-stops:45.1pt"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"><span></span>حذرت دراسة أوروبیة متخصصة صدرت مؤخرا، من تحدیات قد تواجھ محطات معالجة میاه الصرف الصحي في مختلف دول العالم في الحد من مخاطر انتشار البكتیریا، داعیة إلى تطویر تقنیات معالجة تلك المیاه</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ونبھت الدراسة العلمیة التي نشرتھا مجلة ”ساینس أدفانسیس“ المتخصصة، إلى أن ”البكتیریا المستعصیة على المضادات الحیویة، تمثل مشكلة كبیرة في عالم الطب، لا سیما وأن كثیرا من ھذه البكتریا تتسبب بأمراض لم یعد باستطاعة العقاقیر المتوفرة في الوقت الحالي، قدرة على الاستجابة حیالھا</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">“. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وفي الوقت الذي أظھرت دراسات استراتیجیة مستقبلیة أن حروب العالم القادمة، ستتمحور حول المیاه، دعت الدراسة التي أجراھا علماء من جامعات علمیة دولیة، الى ”رفع الوعي بأھمیة المیاه وحسن تدبیرھا</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">“. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وفي الوقت الذي لجأت فیھ الدول المتقدمة إلى تطویر تقنیات معالجة میاه الصرف الصحي وإعادة استعمالھا، ورغم أن محطات تنقیة میاه الصرف الصحي الحدیثة وجدت طریقھا لدول عربیة وساھمت في تخفیض انتشار البكتیریا المستعصیة على المضادات الحیویة، إلا أن </font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">”</font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">تحذیرات العلماء من ھذه الخطورة ما تزال مستمرة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">“. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وحذّر باحثون أوروبیون، وفق الدراسة، من ”عدم توصل العلماء للمعرفة الكافیة حتى الآن، عن كیفیة تطور الجینات المقاومة للمضادات الحیویة في البیئة“، مبینة أن فریق الباحثین الدولي درسوا 12 محطة لمعالجة میاه الصرف الصحي، في 7 دول أوروبیة، وھي قبرص، وإسبانیا، والبرتغال، وإیرلندا والنرویج، وفنلندا، إضافة لألمانیا</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">كما حلل الباحثون، خلال ذلك وعلى مدى أیام، المیاه الداخلة والخارجة، بحثا عن 229 جینا شائعاً من الجینات المقاومة، لافتین إلى أنھا المرة الأولى التي تجرى فیھا ھذه الخطوة بشكل تنسیقي بین عدة دول أوروبیة وبنفس الوسائل العلمیة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وفیما وجد الباحثون، بحسب الدراسة، أن البكتیریا المستعصیة على المضادات الحیویة وجیناتھا المقاومة لھذه المضادات تنتشر على مستوى العالم بین البشر، وفي السلع الغذائیة، والحیوانات، والنباتات، وفي البیئة (في التربة والمیاه والھواء)، فإن ”قلة مصادر المیاه ومشاكل الجفاف والتصحر تُحتم على الدول العربیة اللجوء لتقنیات جیدة لمعالجة میاه الصرف الصحي وإعادة استخدامھا</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">“. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وأكدت الدراسة في ھذا السیاق، أھمیة الاستخدام الواسع لتلك التقنیات التي یقتصر استخدامھا حتى الآن في مناطق قلیلة تعتمد في الغالب على جھود فردیة، منبھة من انعكاس التزاید السكاني في الدول العربیة ودوره في ارتفاع كمیة المیاه المستھلكة وبالتالي زیادة كمیة میاه الصرف الصحي، على ارتفاع الخطورة المترتبة على صحة الإنسان والبیئة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ومن بین التقنیات المستخدمة في معالجة وتدویر میاه الصرف الصحي التي اقترحتھا الدراسة، تقنیة الأغشیة البیولوجیة، حیث تتجلى میزتھا في عدم الحاجة لمساحات شاسعة لإنشاء المحطات وأیضا بكلفتھا المالیة المناسبة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">واعتبرت الدراسة ھذه التقنیة بدیلا جیدا لطرق المعالجة البیولوجیة التقلیدیة التي تعتمد على الحمأة المنشطة والتھویة المطولة، حیث تركز على ”تحمیل الأغشیة البیولوجیة على أسطح بلاستیكیة عند غمرھا في الأحواض البیولوجیة، إذ تتكون ھذه الأغشیة البیولوجیة بسبب البكتیریا الموجودة أصلا، وھو ما یؤمن سطح تماس كبیرا“، والنتیجة ”میاه بجودة عالیة وبتكلفة مالیة أقل</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">“. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وتمر میاه الصرف الصحي عبر عدة مراحل، ففي البدایة یتم تجمیع المیاه في حوض، تم تأتي مرحلة التصفیة وإزالة الرمال والصخور وبعدھا تأتي مرحلة الترسیب</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ویمكن للعوامل الطبیعیة المحلیة أن تساعد على إنشاء محطات معالجة بتكلفة مناسبة، خاصة في الدول العربیة التي تعاني من الجفاف وندرة میاه الشرب والري</font></span><span dir="LTR" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:150%;tab-stops:45.1pt"><span lang="AR-JO" style="line-height:150%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">إیمان الفارس</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>دراسة تحذر من تحديات تواجه قدرات محطات الصرف الصحي في معالجة البكتيريا<img alt="" height="329" src="/Ar/PublishingImages/nmkojml,.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">
أو
على الرقم المباشر
5680100
الصفحة الرئيسية