تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
آخر الأخبار |
المياه: لا قطع للمياه عن المواطنين في شهر رمضان
انهاء اعتصام موظفي سلطة وادي الاردن بعد وعود بتلبية مطالبهم
أبو السعود: صيف مائي مريح وزيادة الضخ للشمال
لا رفع لإسعار المياه في ظل ارتفاع كلفة الكهرباء
حوار أردني - مصري حول التحديات المائية في البلدين
المياه تقيم ورشة توعوية حول تقييم الاداء السنوي للموظفين
المياه و"تربية القويسمة" تحتفلان بيوم المياه العالمي
إضراب عاملين بـ”وادي الأردن” يتلف محاصيل
السفيرة الألمانية: ندعم قطاع المياه في الأردن بـ1.1 مليار يورو
وزير المياه والري يرعى الاحتفال الرسمي بمرور60 عاما على التعاون الالماني - الاردني
359 حالة استعمال غير مشروع للمياه في مادبا
إنشاء سد جديد في الأردن
الحكومتان الأردنية والألمانية تحتفلان غدا بمرور 60عاماعلى التعاون بينهما
سمو الأمير الحسن يؤكد أهمية مناقشة التحديات التي تواجه الطاقة والمياه
الكرك: %20 نسبة المشتركين بالصرف الصحي و %93 بالمياه
زيـادة تخزين سد الوالة الـى 25 مليــون م3 نهاية العام المقبل
تقرير أممي يلزم الدول بإيصال المياه والصرف الصحي للجميع دون تمييز
"المياه " تشارك في جلسة حوارية حول التسهيلات المالية لمشاريع إدارة الطلب على المياه
المياه تقيم ندوة حول التعديلات التي طرأت على قانون الضريبة 2019
" المياه" تنفذ حملة لتبرع بالدم دعما لمرضى السرطان
مشاريع مائية للوكالة اليابانية بقيمة 67 مليون دولار
191 مليونا مخزون سدود المملكة الحالي.. وموسم متميز
تقرير يوصي باستثمار عوامل الطبيعة لتعزيز الأمن المائي ومقاومة التغير المناخي
مشاريع مياه بقيمة 200مليون يورو في منطقة الشمال
سد قرقور في بصيرا يصل الى طاقته الاستعابية
الأوقاف تطلق مبادرة "بلدي...بيتي..أنظف"
صبح: “المياه” تسعى لتحقيق مؤشرات الهدف السادس للتنمية المستدامة
الناصر: القرار الأميركي حول الجولان يتجاهل الحقوق المائية
أبو السعود : 160 م مليون 3 مياه معالجة تستخدم للأغراض الزراعية والصناعية
وزارة المياه تبشر الأردنيين لن تنقطع عنكم المياه هذا الصيف
صبح: تحلية البحر ضرورة لمواجهة شح المياه
الكرك مشاريع مياه وصرف صحي بقيمة 20 مليون دينار
المياه: برنامج لحماية السدود بقيمة 22 مليون دولار
المياه والري: ارتفاع تخزين السدود الى 56 % بعد المنخفض الاخير
المياه فيضان أربعة سدود في أن واحد
المياه والري تشارك في احتفال يوم المياه في الجامعة الاردنية
ردم 137 بئر مخالف العام الماضي
المياه والري تؤكد على دور BGR في دعم قطاع المياه
المياه والري تشارك في احتفال يوم المياه في الجامعة الاردنية
ضبط حفارة مخالفة في منطقة الحصينيات شرق المفرق
المياه تشارك في الإحتفال العالمي بيوم المياه
المياه تؤكد على رفع الوعي المائي لدى الأطفال
البادية الشمالية الشرقية 80% من عدادات المياه معطلة وتتسبب بالهدر
المياه تشارك في ورشة عمل حول الاستدامة المالية لقطاع المياه
"مياهنا" توقف ضخ مصادر مائية في عمان والزرقاء
مشروع الشيدية_ الحسا سوف يزود الأردن بمصادر مائية جديدة
ابو السعود يتفقد مشاريع مائية في البادية الجنوبية ووادي عربة والعقبة
الهطولات المطریة تعزز مخازین السدود وتودع الموسم الشتوي
تنفيذ مشروع شبكات مياه الشرب بمخيم جرش
صبح : التشاركية هي أفضل الطرق لنجاح المشاريع
م/ صبح :لا بد من مشروع تحلية مياه البحر لمواجهة شح المياه
انتشار الحفر الامتصاصية بالسلط ومناطقها تنذر بكارثة بيئية
"المياه والري" تواصل محاضرات التوعية المائية للفصل الدراسي الثاني في مدارس المملكة
الدحيات: «20» مليون دينار لتحسين خدمات التزود بالمياه والصرف الصحي في الكرك
منظمات دولية تؤكد دور المرأة بتعزيز التوازن بين الجنسين بقطاع المياه
امين عام سلطة وادي الاردن يتفقد المنشأت المائية في الاغوار الشمالية
دحيات : وزارة المياه والسلطة تنفذان استراتيجية صرف صحي واضحة لخدمة المواطنين
50.9% نسبة التخزين في السدود
تحذير من فيضان سد الوالة
المياه: اتفاقية لتنفيذ مشاريع جديدة مع الصليب الاحمر بقيمة 25 مليون فرنك سويسري
المياه تحذر المواطنين من منخفض الثلاثاء
الناصر: الأردن نجح بصياغة سياسات التعامل مع التغير المناخي
افتتاح فعاليات المعرض المائي
صبح: شح المياه سيمتد إلى خارج الأردن وستتضاعف ثلاث مرات عام 2030
سلطة وادي الاردن تتفقد عمليات تنظيف مجرى سيل الزرقاء
وزير المياه: نسبة التخزين في السدود بلغت 50%
أسبوع المياه العربي الخامس ينطلق اليوم
العكورة توقف مصادر مائية بعمان والزرقاء
مزارعون بالأغوار الوسطى: مئات آلاف الدنانير أضرار المزارع من إسالة مياه سد الملك طلال
«المياه»: لجنة لتعويض المزارعين المتضررين من فيضان سد الملك طلال
وزير المياه يلتقي لجنة مجلس العاصمة
مؤتمر لندن.. طرح 5 مشاريع مائية على رأسها “تحلية مياه البحر الأحمر”
لا بد أن يعي كل مواطن أن الحصول على المياه حق من حقوقه الأساسية لكن الترشيد والاتزان في استهلاك المياه يأتي ضمن واجباته ومسؤولياته كعضو واعٍ في المجتمع.
إن إعادة تشغيل المصادر التي يتم الاعتداء عليها  يتطلب فترة تستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع او أكثر  لتأمين بدل  التجهيزات المسروقة ، كما  تؤدي إلى توقف ضخ المياه من هذه الآبار، وبالتالي الإخلال في برنامج توزيع المياه للمواطنين وخلق إرباكات واختناقات مائية.
إن أي اعتداء على عدادات المياه الرئيسة أو الأنابيب أو أي منشأة للمياه أو أي استخدام غير مشروع للمياه يعاقب صاحبها بالحبس والغرامة وإذا تكرر الفعل فان العقوبة تتضاعف لتصبح من 4 أشهر إلى سنتين وغرامة تصل إلى 1000 دينار.       
يستهلك المواطن ( 45%) من استهلاكه المائي المنزلي في الحمامات وري الحدائق في حين يستهلك (30%) في الاستحمام و(20% ) في التنظيف والغسيل  و(5%) فقط في الطهي  والشرب , وبالتالي فبإمكان المواطن ترشيد الاستهلاك من خلال إتباعه وسائل وطرق الترشيد الملائمة.
2019-04-24 00:00:00<img alt="" src="/Ar/PublishingImages/نوخح.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">انهاء اعتصام موظفي سلطة وادي الاردن بعد وعود بتلبية مطالبهماكد امين عام سلطة وادي الاردن المهندس علي الكوز

لم يبقى للأردنيين شيئاً سوى المياه الجوفية ؟!!
كتب : النائب السابق م.سليم البطاينة

عقود طويلة من الزمن وقطاع المياه يعاني من تشوهات بسياساته المائية ، وعدم الحزم في معالجة قضية الاعتداءات والتوسع بمنح رخص حفر للآبار دون حسيب أو رقيب !!! والتي كانت سبباً...المزيد

محلي2018-12-21 00:00:00مستجد جديد<div class="ExternalClass7C2C65EA4CF5447180E09001341711CE">تقرير يرصد &quot;منافع التعاون في الشرق الأوسط&quot;</div><img alt="" src="/Ar/PublishingImages/7784;.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">
اخبار المياه العربية أخبار المياه الدوليةمشاريع قطاع المياه
إيجابيات تعاون دول المنطقة بمحاور المياه
تقرير يرصد "منافع التعاون في الشرق الأوسط"
....المزيد

حرب قادمة في الشرق الأوسط والسبب شح المياه
نشرت مجلة 'ناشيونال إنترست' الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن اق....المزيد

غزة على أعتاب كارثة بيئية تهدد واقع المياه والصرف الصحي
يعاني أكثر من مليوني فلسطيني في العديد من المناطق داخل قطاع ....المزيد
المزيد
<font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"><span></span>یشكل الحدیث العالمي حول مبادرة لإنشاء أول بنك دولي للمیاه، یعنى بتقدیم خدمات مالیة على مستوى قطاع المیاه في العالم، خطوة إیجابیة نحو محاولات تعزیز الأمن المائي حیال قضیة فقر المیاه التي باتت تمثل ھاجسا حقیقیا لدى المؤسسات العالمیة المعنیة بالمیاه</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ورغم ما تبدیھ ھذه المؤسسات من مخاوف حیال تھدید فقر المیاه على السكان في مختلف مناطق العالم، إلا أن انعكاسات ذلك على دول شحیحة المصادر المائیة أصلا كالأردن، الذي تتزحزح مكانتھ في فقر المیاه العالمي بین المرتبتین الأولى والثانیة، قد تكون وخیمة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ومن الواضح أن مواجھة حقائق علمیة تواجھ قضیة ندرة المیاه، والتي رصدھا تقریر دولي مصور كشف عن مبادرة عالمیة لإنشاء أول بنك دولي للمیاه، لن تكون سھلة مستقبلا، وذلك بناء على بیانات التقریر أشارت لتأثیرھا على 40 % من سكان العالم</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ویبدو أن قضیة فقر المیاه أصبحت تلقي بظلالھا الثقیلة على رصد الإمكانات المتوفرة للحؤول دون التأثیر على الاستدامة البیئیة والأمن المائي، وبالتالي حتمیة تسریع وتیرة العمل نحو إقرار حلول علمیة واستراتیجیة اقتصادیة بما یتماشى وخصوصیة ھذا القطاع وإحداث التنمیة اللازمة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وبین التقریر المصور، والذي تم بثھ مؤخرا باللغة الإنجلیزیة واطلعت ”الغد“ علیھ، أن رفد المعرفة اللازمة بقطاع المیاه، ووضع الأسس لمعالجة التحدیات المائیة التي تواجھ العالم، باتت حتمیة، سیما في الوقت الذي یتوقع فیھ أن یرتفع استخدام المیاه بنسبة 50 % في الدول النامیة، و18 % في الدول المتقدمة بحلول العام 2025</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ولا تخفى الحتمیة والحاجة لتحدید وصیاغة میكانیكیة محددة تتماشى مع خصوصیة تنمیة قطاع المیاه، خاصة فیما یتعلق بقضیة الإقراض لتمویل مشاریع المیاه والمضي فیھا بطریقة غیر تقلیدیة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ومن المؤمل أن تساھم مبادرة إنشاء أول بنك دولي للمیاه، بصیاغة وآلیة واقعیة تحقق الھدف المنشود، وذلك فیما یتعلق بطریقة وسیاسة الاقراض بشكل متخصص بقطاع المیاه ویتأقلم مع خصوصیتھا، خاصة في الأردن، بما یخدم مختلف القطاعات الاقتصادیة ویحقق التنمیة، ویعزز المشاریع الزراعیة التي تعاني أحیانا من انخفاض مخصصات الدعم</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">إلى ذلك، أوضح التقریر أن مھمة بنك المیاه الدولي ستتمثل في دعم سیاسات تزوید مختلف مناطق العالم بالمیاه، ودعم التنمیة على مستوى قطاع المیاه في العالم، فیما سیوجھ رسالتھ الرئیسیة للقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، وجمیع المؤسسات العاملة في صناعة المیاه على مستوى العالم</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وذلك یعني أن یتم تنسیق العمل بین تلك الجھات كافة ضمن آلیة معینة سویا بھدف ضمان طریق النجاح لھذه المبادرة ورفد الجمیع بالاستفادة، حیث سیمثل بنك المیاه الدولي، الدلیل المرجعي لتمویل المیاه على مستوى العالم بالتوازي مع تحقیق أھداف التنمیة المستدامة ونشر الرخاء للعالم</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">واعتبر التقریر أن بنك المیاه الدولي، جھد یعمل على جلب المؤسسات المالیة سویا (كحلقة واحدة)، من القطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولیة، للتزوید بالتمویل المالي اللازم، والمعرفة لكل الفئات المستھدفة</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وأشار التقریر إلى إمكانیة معالجة تحدي ضغط المیاه مع ما یتوافق والتكنولوجیا والمعرفة، داعیا لحمایة وتطویر السبل الحیاتیة خاصة ما یتعلق بعنصر المیاه، حیث یأخذ البنك على عاتقھ ھذه التحدیات، والمتمثلة في عوامل النمو السكاني في العالم، والاستخدامات الزراعیة والصناعیة، والتغیر المناخي</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وطرح التقریر تساؤلات حول حجم كمیات المیاه المتوفرة بالعالم، مشیرا إلى أن كمیات المیاه المتوفرة على الأرض تبلغ نحو 4.1 ملیار كیلو متر مكعب، حیث تعد ما نسبتھ 5.2 % فقط من المیاه، عذبة، فیما یتمثل الباقي في میاه البحر</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">. </font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وبین التقریر أن 70 % من میاه العالم، مخزنة كثلوج، إلى جانب 3.0 % فقط من المیاه متوفرة في الانھار والبحیرات، و5.0 % فقط من میاه العالم قابلة للاستخدام، وھي عوامل تسھم في التناقص الشدید لكمیات المیاه</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span><span style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font><span lang="AR-JO"><font color="#000000">وزاد أن 30 % فقط من كمیات المیاه العذبة أو الصالحة للشرب التي یمكن الوصول الیھا في العالم، تكمن في المیاه الجوفیة</font></span></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%;tab-stops:45.1pt"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">إیمان الفارس</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>بنك دولي للمياه خطوة ليست سهلة رغم إيجابيتها لتعزيز الأمن المائي<img alt="" src="/Ar/PublishingImages/136941_36_1458137739.jpg" style="BORDER: 0px solid; "><span></span><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;line-height:300%"><b><span lang="AR-JO" style="line-height:300%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">سارة طالب السهيل</font></span></b></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"><span></span><span></span>يجيء احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للمياه سنويا في <span></span>22 من مارس الجاري لإبراز أهمية الحفاظ على المياه وحسن إدارتها وإثارة الوعي بالحفاظ عليها وحسن إدارة مواردها تحقيقا لأهداف التنمية المستدامة بضمان إتاحتها للجميع بحلول عام 2030.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وفيما قدرت الأمم المتحدة عام 2010، الحق فى الحصول على مياه شرب مأمونة ونقية، وخدمات الصرف الصحى، هو حق من حقوق الإنسان ولا بد منه للتمتع التام بالحياة وبجميع حقوق الإنسان، فإن هذا الحق لا يصل إلى الملايين من البشر لغياب المياه الصالحة للاستهلاك الآدمي نتيجة انتشار التلوث في البحار والأنهار والمحيطات بفعل التدهور البيئى وتغير المناخ والنمو السكانى والصراعات والنزوح القسرى وتدفقات الهجرة.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ولما كان الماء هو مصدر الحياة لكل المخلوقات الطبيعية كما قال الله تعالى في محكم كتابه &quot;وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون&quot; صدق الله العظيم، حيث يعد الماء بأنواعه العذب المكوّن الأساسي لتركيب مـادة الخلية الحية في الإنسان والحيوان والنبات، فإن تلوث مصادره، وما تخلفه من أمراض تنتقل من الماء إلى كل الكائنات الحية.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وقد زادت معدلات تلوث المياة في البحار والأنهار والميحطات بشكل متنامي بعد الحرب العالمية الثانيـة، نتيجـةً لزيادة الإنتاج الصناعي ومخلفاته من الأحماض والمعادن والقلويات والأملاح والزيوت بجانب المخلفات الإنسانية أو النباتية أو الحيوانية أو المعدنية أو الصناعية أو الكيماوية التي تُلقى أو تُصبّ في</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">المجاري المائية</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">كالبحار أو البحيرات أو الأنهار أو المياه الجوفية.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ويتخذ تلوث المياه</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">أشكال مختلفة ـ كما ذكرها العلماء المختصين، ومنها</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">استنـزاف كميات كبيرة مـن الأوجميلجين الذائب في مياه المحيطات والبحار والبحيرات والأنهار مما أدى إلى تناقص أعداد الأحياء المائية. وكذلك زيادة نسبة المواد الكيماوية في المياه مما يجعلها سامة للأحياء.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ويتسبب نمـو الجراثيم والطُفَيليّات والأحياء الدقيقة بالمياه تقليل قيمتها كمصـدرٍ للشـرب أو ريٍّ للمحاصيل الزراعية، أما مياه البحيرات المالحة فقد تلوثت هي الأخرى بالزئبق والزرنيخ والنحاس وغيرها، بينما انتقل التلوث إلى المياه الجوفية بفعل تسرب مياه المجاري ومياه الصرف إليها وما تحتويه من الميكروبات ومركبات كيماوية، تكسب المياه الجوفية رائحة كريهة ومذاقا غير مستساغا.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وانتقلت عدوى التلوث بدورها إلى المحيطـات والبحار نتيجة تنظيف البواخر وتسرب زيت النفط</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">في المحيطيين الهادي والهندي، وهو ما يؤدي إلى تكوين طبقة عازلة تمنع التبادل الغازي بـين الماء والهـواء، فتمنع وصول الأوجميلجين إلى الكائنات البحرية ويصيبها بالأمراض وقد يتسبب في نفوقها وتلف النبات.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وكما يؤكد العلماء، فإن البحار مسؤولة عن إنتاج نصف ما يحتاجه الإنسان من الأوكسجين، وتساعد على إيجاد التوازن الغذائي لثاني أجميليد الكربون، وأي تلوث في هذه البحار يؤثر في إنتاجها للأوكسجين ويخل بالتوازن البيئي.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><b><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">تلوث المياه العربية</font></span></b></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">تتعرض العديد من البلدان العربية لكوارث بيئية تلوث مائها خاصة نهر النيل في مصر والأنهار في لبنان والعراق</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">تتسب انتشار الأمراض ونفوق الأسماك والكائنات البحرية الضرورية لاستمرار التوازن البيئي، وناهيك عن النقص الحاد في المياه الضرورية الصالحة للشرب والزراعة.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><b><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">الأمرض المعوية والكبدية</font></span></b></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ففي مصر تعددت مصادر تلوث شريان الحياة نهر النيل نتيجة القاء الناس مخلفاتهم المنزلية والحيوانات النافقة في النيل، ومصادر صناعية ناتجة عن طرح المصانع مخلفاتها بما تحتوبه من مواد سامة في النهر بما يؤثر سلبا على سلامة</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">الكائنات البحرية وأيضا المحاصيل الزراعية التي تروى بماء النيل.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وهناك مصادر زراعية</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">للتلوث تنتج</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">عبر استخدام</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">المبيدات الزراعية والأسمدة الكيماوية في</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">التربة وهذه العناصر تتحلل في باطن الأرض وتصل لمياه نهر النيل فتلوثها بالعديد من المركبات السامة كالتيتانيوم </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">والمنجنيز. بجانب نمو بعض أنواع النباتات السامة في المياه، مثل نبتة وردة النيل السامة والضارة، وهي تتكاثر وتنمو بسرعة وتستهلك جزءا مهما من مياه النهر وتسبب في انتشار العديد من الأمراض مثل البلهارسيا والملاريا الكبدية، كما يعرض الثروة السمكية للموت، وخاصةً التي تتغذى على العوالق البحرية والنباتات.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><b><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">السرطان وانعدام الطحالب</font></span></b></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ففي لبنان أظهرت دراسة أجرتها مصلحة الأبحاث الزراعية، أن مياه لبنان بمعظمها ملوثة بنسب متفاوتة، تلوثا جرثوميا وكيميائيا وبالمعادن الثقيلة ومنها الزئبق السام، ووصلت</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">نسبة التلوث في بعض الشواطىء خاصة الصناعية نسبة 100%، ومنها بيروت وعكار وبعض مناطق الجبل والبقاع&quot; .</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ويطال التلوث مختلف الأنهار والشواطىء ومنها</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">نهر الكلب وانطلياس وبيروت والليطاني والبردوني والغزيل. </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وكشفت الدراسات ايضا عن ان</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">تلوّث نهر الليطاني (يستفيد منه ثلث اللبنانيين) وبحيرة القرعون بلغ حد عدم إمكانية لاستعمال مياههما سواء للريّ أو الشرب. رصدت هذه الدراسة التي أعدها المجلس الوطني للبحوث العلمية بلبنان وجود 4 مصادر للتلوّث، هي النفايات المنزلية والمخلفات الطبية، ومياه الصرف الصحي، فضلاً عن المنشآت الصناعية التي تطرح نفاياتها الملوثة بالمبيدات والمخلفات المعدنية في حوض النهر، بجانب المبيدات الكيماوية الزراعية غير القابلة للتحلّل وتصل للأنهار.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وتوجد، بحسب الدراسة ذاتها ـ في بحيرة القرعون ثلاثة أنواع من الجراثيم البكتيرية الخطيرة من نوع </font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">Cyanobacteria</font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> ظهرت للمرة الأولى عام 2007، وتتغذّى من النترات والفوسفات وتفرز سموماً وتقضي على كلّ أشكال الحياة، فيما أكدت التجارب العالمية التي أجريت عليها صعوبة التخلّص منها. وهو ما أدى إلى انعدام وجود الطحالب في القرعون بعدما كان يوجد نحو 160 نوعاً منها، كذلك تراجعت أنواع الأسماك من 110 أنواع إلى نوع واحد. فيما تراكمت الرسوبيات في قعر البحيرة. وتسبب هذا التلوث في ظهور وارتفاع نسبة الإصابة بمرض السرطان وسط سكان هذه المنطقة.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">كما ترددت اخبار عن رمي المخلفات الطبية الملوثة في الأنهار و البحار مثل الحقن الطبية وغيرها مما ينقل الجراثيم و الأمراض بخطر شديد على البشرية</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><b><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">التسمم ونفوق الاسماك</font></span></b></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">أما حال التلوث المائي في العراق فقد بلغ مستويات شديدة الخطورة، خاصة بعد انخفاض منسوب المياه، عقب إقامة السدود التركية والإيرانية والتي أدت إلى ارتفاع نسب التلوث في نهاية الأنهار، مما تسبب في تسمم آلاف الحالات إثر تلوث مياه الشرب في محافظة البصرة.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">كما شهدت العراق في الأشهر الأخيرة ظاهرة نفوق الأسماك بشكل لافت للنظر، وكشفت منظمة الصحة العالمية عن سبب ظاهرة نفوق الأسماك، والمتمثل في ارتفاع نسب المعادن الثقيلة والأمونيا والبكتيريا القولونية (</font></span><span dir="LTR" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">coliform bacteria</font></span><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">) في مياه نهر الفرات.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ناهيك عن رمي المخلفات الصناعية او مخلفات المطاعم اضافة لعدم وعي المواطنين بالحفاظ على نظافة النهرين </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">اضافة لما مرت به العراق من حروب و تلوث حربي كان من الممكن إنقاذ ما يمكن انقاذه من البيئة </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><b><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">انقاذ حياتنا</font></span></b></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">لما كان الماء بأنواعه عذب ومالح هو اساس في استمرار حياتنا على الكرة الارضية، فالمحافظة على نقائه وتوزانه الطبيعي يمثل ضرورة لحياة الانسان، ولكن بعد ان و قعت الفأس الرأس ـ كما يقال في الاثر الشعبي ـ وتلوثت مصادر المياه فليس أمامنا سوى معالجة الامر و محاولة تنقية المياه و تنظيف الأنهر و البحار والمحافظة على ما تبقى من مياه صالحة للاستهلاك الادمي، ومحاولة انقاذ المياه الملوثة بمعالجتها باحدث النظم العلمية العالمية، مع العمل الحازم لوقف استمرار مصادر تلوث المياه ووضع قوانين صارمة و عقوبات مشدده لمن يفعل مثل هذه الأفعال </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وفي تقديري ان الحكومات خاصة فى بلادنا العربية التي ارتفعت فيها نسبة الملوثات في المياه لدرجات مخيفة، مطالبة بالاسراع في وضع خطط واسترتيجيات قصيرة وطويلة الاجل لانقاذ ما يمكن انقاذ في </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">حياتنا المائية، على ان تكون هذه الخطط جاهزة للتطبيق الفعلي على الارض لتؤتي ثمارها بأسرع وقت وهو ما يستلزم معه سن تشريعات وطنية حاسمة ورادعة لكل ما يمس الامن المائي من التلوث.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><b><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">تغيير الثقافة</font></span></b></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><b><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></b></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">في تقديري ان مشكلة تواجه البشر تنبع من سيطرة رؤى وافكار تدفعه لاستغلال الطبيعة ومياهها لتحقيق مكاسب مادية سريعة، وهذه الرؤية قد اهلكت الطبيعة وانهكتها وقد تقضي على أية احلام في التنمية البشرية مستقبلا كما في الزراعة .</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وهنا اتصور ان المجتمع الانساني بعامة والعربي بخاصة في اشد الحاجة الى تغير رؤيته الثقافية وفلسفتها في التعاطي مع الطبيعة ونعمة مياهها، لتتحول الى نظرة اكثر رفقا بلامياه واكثر محافظة عليها من نظرة الاستغلال الاقنصادي والمكسب المادي السريع الذي يفتك بالبشرية والكونية وخيراتها.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">فالحكومات العربية، مطالبة بتبني فلسفة ترعى صحة الانسان قبل ان ترعى منظومة اقتصاده، هذا يعني وقف اي نشاط اقتصادي من مصانع وغيره بجوار مجاري الانهار والبحار ، ونقل ما هو قائم من هذه المصانع الى اماكن بعيدة عن الانهار، و الاسراع بممارسة رقابة مشدد على المصانع التي لا تقوم بمعمل معالجات صحية لمخلفاتها الصناعية وتشديد العقوبة على مخالفيها.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ونشر الوعي الثقافي الكامل عبر كل وسائل الاتصال الحديثة والقديمة كالمؤسسات التربوية والتعيلمية والدينية والرياضية بأهمية الحفاظ على المياه من التلوث وشن حملات توعوية باهمية النظافة في المجتمع الاسري بصفة عامة، والوعي بمخاطر القاء مخلفات المنازل</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">ومخلفات الانسان او النبات في مياه الانهار والبحار، وشن حملات توعوية اخرى لعدم إلقاء المواد البلاستيكية في المياه وتوضيح نتائجه الضاره حيث تقتل الأسماك والطيور.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وإيجاد توصيـلات لنقل المياه الملوثة مـن أماكن تواجدها إلى المنخفضات مع الإكثار من حملات التشجير التي لا تحتاج إلى ري بالماء إذ إنها تصل بجذورها إلـى المياه الجوفية الموجودة فـي باطن التربة.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">ولابد للحكومات العربية ان تمارس دورها الرقابي على المزارعين وتحدد أماكن رشّ المبيدات التي تستعمل للمحاصيل الزراعية في الاماكن البعيدة عن البحيرات و السدود والقنوات والأنهار.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وفي تقديري ان ازمة تلوث المياه تمثل كازمة انسانية عامة لابد وان تتعاون فيها الشعوب والحكومات معا في انقاذ ماء الحياة، ومن ذلك التعاون في معالجة مياه الصرف الصحي قبل أن تصل إلى المسطحات المائية، وكذلك التخلص من النفط ومخلفات السفن في الصحراء عن طريق الحرق، بعيد عن طرحها في المسطحات المائية حفاظا على مياه البحر وثروته السمكية وكائناته البحرية.</font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000"> </font></span></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"></font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 0pt;text-align:justify;line-height:115%"><span lang="AR-JO" style="line-height:115%;font-family:&quot;tahoma&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:11pt"><font color="#000000">وكذلك التعاون في مجال إعادة تدوير النفايات بدل من إلقائها في مياه البحر، ومنع</font><span><font color="#000000">  </font></span><font color="#000000">تصريف المياه الحارة الناتجة عـن المفاعلات النووية أو مراكز التحلية أو توليد الطاقة، إلى الأنهار والبحار، وهو ما يتطلب عقد اتفاقيات دولية لتحقيق هذا الهدف الضروري.<span></span><span></span></font></span></p>تلوث مصادر المياه العربية كارثة تدمر الإنسان والحيوان <span></span><font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font><p dir="RTL" style="margin:0cm 0cm 10pt;text-align:right;line-height:26.25pt;vertical-align:baseline;unicode-bidi:embed;direction:rtl"><b><span lang="AR-SA" style="color:black;font-family:&quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:15pt">كشف باحثون من جامعة إدنبرة في اسكتلندا أن الماء المملح أثبت فاعلية في علاج نزلات البرد المتكررة، إذ يستخلص منه الجسم حمض </span></b><b><span dir="LTR" style="color:black;font-family:amiri;font-size:15pt">hypochlorous</span></b><b><span lang="AR-SA" style="color:black;font-family:&quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;;font-size:15pt"> المضاد للفايروسات. ووفق «ديلي ميل» البريطانية، تقلل قطرات الأنف والغرغرة بالماء المالح، متوسط عمر الفايروس لمدة تصل إلى يومين بدلا من 7. <br /> واتبع 500 مشارك في الدراسة مصاب بالبرد هذه الطريقة، ووجدوا أنهم أقل حاجة للأدوية، وأقل احتمالا لنقل العدوى مقارنة بغيرهم. <br /> إذ طلب الباحثون من 300 منهم إضافة 3 غرامات من ملح البحر الطبيعي إلى وعاء يحوي 100 ملليلتر من الماء المغلي، وبعدما فتر الماء، سدوا فتحة أنف لاستنشاق الأبخرة من الفتحة الأخرى، وتكرار العملية 3 مرات، بينما استخدموا المياه المتبقية للغرغرة، ليستجيب منهم 280 شخصا للعلاج قبل يومين، وتخلصوا من انسداد الأنف قبل 3 أيام. <br /> كما انتهى العطاس لديهم قبل 1.5 يوم، مع تخفيف السعال بسرعة أكبر بنحو 2.4 يوم، قبل شفاء من لم يخضعوا لهذا العلاج.<br /> عكاظ</span></b></p> <font color="#000000" face="Times New Roman" size="3"> </font>الماء المملح يقلل نزلات البرد المتكررة<img alt="" src="/Ar/PublishingImages/87784.jpg" style="BORDER: 0px solid; ">
أو
على الرقم المباشر
5680100
الصفحة الرئيسية