الأميرة بسمة تطلق مشـروع إنشاء مجتمع أخضر ومركز تعليمي بيئي في مبرة أم الحسين
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال مساء أمس الثلاثاء، إطلاق مشروع «انشاء مجتمع اخضر ومركز تعليمي بيئي» في مبرة أم الحسين، يسهم في نشر العادات الايجابية الكفيلة في المجتمع المحلي خاصة في مدارس المنطقة, بالحفاظ على المياه والطاقة وادارة النفايات الصلبة.


ويهدف المشروع الذي نفذته المبرة بالتعاون مع الوكالة الاميركية للتنمية الدولية إلى تعزيز السلوكيات البيئية الايجابية داخل المجتمع، وتكريس الوعي بشأن الحفاظ على المياه والطاقة وإدارة النفايات الصلبة، الى جانب نظام توفير الطاقة للمبرة الذي يعمل على انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.

 

 وقالت سمو الأميرة بسمة ان اهمية المشروع تكمن في انه يساعد المبرة والسكان المحليين في التعرف على اهمية ترشيد المياه والطاقة، والفوائد الاقتصادية والاجتماعية لمثل هذا المشروع، معربة عن املها بتوسيع التجربة وتعميمها على اوسع نطاق ممكن.

واعتبرت ان المشروع فرصة لتمكين طلبة المبرة والمجتمع المحلي المحيط، وتهيئتهم كقادة يملكون زمام المبادرة في مجتمعاتهم، ويسهموا بتحسين السلوكيات تجاه البيئة.


وجالت سموها يرافقها وزير البيئة الدكتور طاهر الشخشير ومتصرف لواء ماركا عدنان القطارنة على اقسام المشروع، واستمعت لشرح مفصل حول نظام توفير الطاقة الذي يعمل على انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، ومشروع الحصاد المائي داخل مبرة ام الحسين والذي يهدف لتعزيز سلوك الحفاظ على المياه العذبة من خلال ايجاد مصادر بديلة غير تقليدية للمياه بالاستفادة من مياه الامطار واستمعت الى شرح من المختصين حول فوائد هذا المشروع والنتائج المتحققة منه على المدى القصير والبعيد. من جهتها، اكدت ممثلة الوكالة الاميركية للتنمية الدولية بيث بيج، على اهمية المشروع في خلق نموذج صديق للبيئة في منطقة ماركا، مبينة ان المشروع اسهم في التقليل من كلفة الكهرباء على المبرة بنسبة 30 بالمئة. كما قدم شارلز بيدر احد المتطوعين في المشروع نبذة استعرض خلالها اهمية المشروع واشتماله على مرحلتين، الاولى تدريب الطلبة ومعلميهم على سلوكيات بيئية سليمة، والثانية عقد مسابقات يتنافس خلالها الطلبة على تطبيقات عملية حول تدوير النفايات والاستفادة منها في لوحات واشكال فنية. وبهذا المشروع أصبحت المبرة مركزاً تعليمياً أخضر لغرس وتعزيز الوعي بترشيد استهلاك المياه والطاقة وإدارة النفايات الصلبة. يشار الى ان المشروع عمل على تدريب 374 شابا وشابة واستطاع الوصول الى نحو4000 طالب مباشرة من خلال حملات مكافحة رمي النفايات إضافة إلى الحملات الترويجية من خلال المقابلات الإذاعية والانترنت ووسائل الأعلام وتوزيع 220 حاوية نفايات على مدارس المنطقة.


ويذكر ان جلالة المغفور لها الملكة الوالدة زين الشرف أسست مبرة ام الحسين العام 1958 لتكون مؤسسة تربوية تعليمية لرعاية الاطفال الذين يعانون من ظروف اجتماعية وأسرية صعبة.
التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق