تقرير: الأردن يحقق 50 % من هدف الوصول للصرف الصحي للألفية
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

من بین 10 دول عربیة حقق الأردن معدل 50 % من ھدف الوصول للصرف الصحي للألفیة مقابل ما لا یتجاوز 38 % لباقي الدول، وفق تقریر الوضع المائي في المنطقة العربیة الصادر مؤخرا.

وفي التفاصیل ركز التقریر الثالث الصادر مؤخرا عن المجلس العربي للمیاه بالتعاون مع مركز البیئة والتنمیة للإقلیم العربي وأوروبا ”سیداري“ والشراكة المائیة المصریة، في تقییمھ للوضع المائي في 22 دول عربیة، على معدل استخدامات المیاه المنزلیة، والصناعیة، وموارد المیاه غیر التقلیدیة في تلك الدول، مقدرا متوسط سحب الفرد للمیاه المنزلیة في المنطقة العربیة بـ83 سم3 في العام. ّونوھت مصادر وزارة المیاه والري إلى أن تقریر الوضع المائي في المنطقة العربیة، الذي اطلعت ”الغد“ على نسخة منھ، یغطي الفترة الماضیة ولغایة العام 2015 ،فیما تم التوافق بین الدول العربیة التي أوردھا التقریر بالدراسة أن یجري العمل على تحدیثھ واستكمال عناصره ومستجداتھ لغایة العام 2020. وأضاف التقریر، أن متوسط تغطیة الصرف الصحي في المنطقة العربیة وصل إلى ما نسبتھ 79 ،% موضحا أن نسبة الناتج المحلي الإجمالي الموجھ للصرف الصحي والنظافة في الأردن وصلت إلى .% 10.9 وانتقد التقریر ذاتھ، عدم تقدیم كافة الدول العربیة التي تناولھا بالدراسة؛ التقاریر الكافیة حول مؤشر تغطیتھا لمیاه الشرب المدارة بأمان، والتي تعد أحد أھم أھداف التنمیة المستدامة خاصة الھدف السادس منھا، رغم التوصل لحدود تقریبیة بمعدل 82 ،% مستھجنا في بنده حول المیاه والعلاقات الدولیة شیوع ”مشاكل“ تتعلق بانعدام التنسیق الف ّعال والرصد بجمیع الأنھار المشتركة بین الدول العربیة تقریبا.

 وقال، إن تدفق الأنھار للمنطقة العربیة یختلف باختلاف الدول المشاطئة، مضیفا أن كل نھر تتقاسمھ 3 – 11 دولة، مشیرا الى تأثیر طبقات المیاه الجوفیة على المنطقة العربیة، والتي تشمل طبقة المیاه الجوفیة النوبیة الصخریة (لكل من تشاد ومصر ولیبیا والسودان)، ونظام طبقات المیاه الجوفیة في الصحراء الغربیة في كل من الجزائر، لیبیا، وتونس، وطبقة میاه الدیسي الجوفیة في الأردن والسعودیة. وبلغ معدل اتفاقیات الموارد المائیة العابرة للحدود في المنطقة العربیة 3 اتفاقیات، وفق التقریر الذي بین أن عدد تلك الاتفاقیات في الأردن 7 ،وتجاوزتھا سوریة، اتفاقیة واحدة في كل من تونس، السعودیة، وجیبوتي، وتعنى ھذه الاتفاقیات بالأطراف الثنائیة أو متعددة الأطراف أو مذكرات التفاھم وآلیات التعاون في مجال المیاه المشتركة. وع ّرف التقریر نسبة الاعتماد على المیاه عبر الحدود، بأنھا النسبة المئویة للكمیات السنویة المستخرجة من المیاه العابرة للحدود، لافتا الى أن مجموعة مؤشرات المعرفة التي تم أخذھا في الاعتبار، تشمل عدة قضایا مثل المیاه المتاحة، واستخدامات المیاه، وتغیر استخدامات تنبيهات الأراضي، والسكان والطاقة، والصحة، والمناخ، والاقتصاد، والسیاسة الخارجیة. وشمل التقریر، الذي تم إطلاقھ عقب إقراره في الجمعیة العمومیة للمجلس العربي للمیاه، تقییم الوضع المائي في 22 دولة عربیة، من خلال عدة مؤشرات، من ضمنھا الاحتیاجات المائیة، الأبعاد الاقتصادیة والاجتماعیة، ومؤشرات متابعة الإنجاز في أھداف التنمیة المستدامة وأجندة العام 2030 ،خاصة الھدف السادس. ومن ضمن العناصر المستھدفة، خدمات المیاه والصرف الصحي المناسب للجمیع، ما یساھم في وضع السیاسات وصناعة القرار وفي إعداد المشروعات الاستثماریة المھمة والسیاسات الجدیدة اللازمة لتطویر قطاع المیاه.

ایمان الفارس

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق