خبير مياه مصري: إثيوبيا تسعى للاستحواذ على المزيد من المياه على حساب مصر والسودان
شارك هذا الخبر
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

علق خبير المياه المصري، نادر نور الدين، في تقرير خاص لـ RT، اليوم الثلاثاء، على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، بخصوص مشكلة سد النهضة.

وبدأ نور الدين بالتساؤل: "لماذا يتحدث دينا مفتي عن استغلال مصر فقط لنهر النيل وليس مصر والسودان أيضا؟!" واعتبر الخبير أن هذا يوضح أن مشكلة إثيوبيا هي مصر فقط وتعمد الضرر بها وليس مصر والسودان.

كما انتقد نور الدين قول مفتي إن بلاده تسعى إلى الاستغلال المنصف والعادل وعدم احتكار مياه النهر، "بينما كل تصرفات إثيوبيا تتجه صوب الاحتكار الكامل لمياه النهر وبحيراته والادعاء غير الصحيح بعدم حصول إثيوبيا على حصص من مياه النيل الأزرق".

وأوضح أن إثيوبيا "تسيطر بالكامل على مياه بحيرة تانا، التي ينبع منها النيل الأزرق وهي بسعة تفوق 40 مليار متر مكعب"، إضافة إلى إنشاء إثيوبيا سد تاكيزي على نهر عطبرة (أحد روافد النيل) عام 2009 ببحيرة تخزين تبلغ 10 مليارات متر مكعب.

وبالتالي تحصل إثيوبيا، وفقا للخبير المصري، من بحيرة النيل الأزرق تانا ومن نهر عطبرة على 50 مليار متر مكعب صاف دون شريك بينما تحصل كل من مصر وللسودان معا على 49 مليار متر مكعب فقط من النيل الأزرق، أي أقل مما تحصل عليه وتستفيد منه إثيوبيا.

أما الأمر الثاني فقال نور الدين إنه يتعلق بالتوزيع المنصف والعادل ووجود الفرصة البديلة، حيث يوجد في إثيوبيا ستة أنهار كبرى بخلاف الأنهار الثلاثة لنهر النيل، هي عطبرة والسوبات والنيل الأزرق، وتضم هذه الأنهار الستة نحو 52 مليار متر مكعب صاف من المياه لإثيوبيا طبقا لتقديرات الأمم المتحدة، ويضاف إليها ما تستفيد منه من بحيرة تانا وخزان تاكيزى، فتكون لدى إثيوبيا نحو 102 مليار متر مكعب صاف تستفيد منها وليست بأي حاجة إلى نقطة مياه من النيل الأزرق سوى توليد الكهرباء.

وأشار الخبير إلى أن إثيوبيا، وعلى الرغم من هذه الوفرة المائية ، "تريد أن تستولي على مياه النيل الأزرق التي لا تحتاجها ولكن فقط من أجل السيطرة على مقدرات الحياة في مصر والسودان وحبا للاستحواذ".

وتابع نور الدين قائلا إن كل هذا يدل على أن إثيوبيا ترغب في "تعميق العجز المائي والفجوة المائية الضخمة في مصر دون أدنى سبب. ثم تتحدث إثيوبيا عن التوزيع العادل بينما هي تستحوذ على أغلب مياه أحواض نهر النيل، بل وتستفيد منها جميعا، هذا كله لا نستطيع وصفه إلا بالسلوك الشرير غير المبرر لتعمد الضرر بمصر الصحراوية والسودان".

التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق