غزة على أعتاب كارثة بيئية تهدد واقع المياه والصرف الصحي
شارك هذا الخبر
 
ستظهر هذه الصورة فقط في طرق عرض أجزاء ويب الخاصة باستعلام المحتوى التي تتضمن ملخصات لهذه الصفحة. لن تظهر خصائص الصورة مثل الارتفاع والعرض في جزء ويب.

يعاني أكثر من مليوني فلسطيني في العديد من المناطق داخل قطاع غزة المحاصر، من الملوحة الشديدة للمياه المستخدمة في الشرب والمزودة من قبل بلديات غزة وضخها إلى منازل المواطنين دون وجود البدائل في ذلك، ويرجع ذلك إلى الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات.

ويقول رمزي أهل مدير المياه والصرف الصحي في بلدية غزة لحرية برس، إن قطاع غزة يعاني من نسبة ملوحة المياه العالية وارتفاعها، حيث أنها وصلت إلى أرقام قياسية جداً وغير مسبوقة، فالمياه الصالحة للشرب والاستخدام الآدمي المستخرجة من الخزان الجوفي أقل من 2%، أما المياه غير الصالحة للشرب وصلت إلى أكثر من 98% في كافة المناطق قطاع غزة.

وتوقع المهندس أهل، أنه في حال لم يتم حل مشكلة المياه والصرف الصحي ومعالجتها داخل قطاع غزة خلال السنوات والأشهر القادمة، فإن القطاع أمام كارثة بيئية على صعيد مياه البحر الملوث بفعل عدم معالجة مياه الصرف الصحي وأزمة الكهرباء المستمرة، وأن عدم توفر الكهرباء لضخ مياه الصرف في بعض الأحياء داخل مدينة غزة وتوقفها لساعة واحدة فقط، سيؤدي ذلك إلى غرق منازل المواطنين بتلك المياه، في ظل الإمكانيات المحدودة على صعيد البلديات العاملة داخل قطاع غزة.

في ذات السياق، يعارض مسؤولون أمنيون إسرائيليون رفيعو المستوى قرار وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بوقف كافة إمدادات الوقود والغاز إلى قطاع غزة، بحجة المظاهرات التي جرت عند السياج الحدودي المحيط بالقطاع، الجمعة، والتي واجهتها قوات الاحتلال بوحشية ما أسفر عن سقوط سبعة شهداء.

وذكرت صحيفة «هآرتس» أمس الأحد، أن هؤلاء المسؤولين الأمنيين يرون أنه ينبغي التمييز بين الوقود الذي تزوده إسرائيل، بادعاء منع انهيار الوضع الإنساني في القطاع، وبين الوقود الذي تمول دولة قطر تزويده للقطاع. وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تُدخل الوقود والغاز للقطاع بكميات تعتبر أنها الحد الأدنى المطلوب لمنع انهيار الأوضاع في القطاع.

وبحسب الصحيفة، فإن المسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي دعوا، خلال الأشهر الأخيرة، إلى التمييز بشكل كامل بين المواجهات عند السياج الأمني المحيط بالقطاع وبين استمرار المساعدات الإنسانية.

في موضوع آخر، وافقت الحكومة الاسرائيلية أمس على تمويل بناء 31 وحدة استيطانية جديدة في مدينة الخليل، وهي خطة تقدم بها وزير الجيش لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية وهو المشروع الاول منذ 16 عاما.
التعليقات
الإسم  
البريد الإلكتروني
التعليق